حساب سعودي يكشف مفاجأة بشأن قصف الرياض واستهداف مكتب رئيس الاستخبارات شخصياً

0

كشف حساب سعودي شهير, على يد جماعة الحوثي اليمنية. في عمليات سجلت ازدياداً ملحوظاً في الآونة الأخيرة.

وقال حساب “” في تغريدة رصدتها “وطن”: “بعض هجمات الحوثي أصبحت خطيرة، فقبل شهرين، نفذت هذه المليشيات عملية نوعية. استهدفت مبنى رئاسة الاستخبارات العامة”.

مفاجأة واستهداف مكتب

وأضاف العهد الجديد: “أصاب القصف الطابق الذي فيه مكتب خالد الحميدان تحديداً، ونتج عن ذلك جرحى وقتلى”.

وتابع “العهد الجديد”: “بعد التحقيق وتتبع مسار الدرون، تفاجئوا أن الطائرة أقلعت من مستودع في حي السلي-الرياض”.

وخالد الحميدان ضابط سعودي برتبة فريق، يعمل رئيسًا للاستخبارات العامة، وعضوًا في مجلس الشؤون السياسية والأمنية بالمملكة العربية .

وعُين خالد الحميدان خلفاً للأمير خالد بن بندر آل سعود في 29 يناير 2015.

جماعة ألوية الوعد الحق

وقبل عدة أيام، نشر ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي، بيانا باسم جماعة “ألوية الوعد الحق”. تتبنى فيه هجوماً بالطائرات المسيرة على العاصمة السعودية الرياض السبت الماضي. في الوقت الذي اتهمت فيه الرياض بالوقوف وراء قصف الرياض.

وقال بيان الجماعة المجهولة الذي تبنت الهجوم:” بعد تمادي أعراق في جرائمهم بحق شعوب المنطقة ومواصلتهم دعم عصابات الإجرام الداعشي. والجماعات التكفيرية التي أوغلت بدماء الأبرياء، هاهم أبناء الجزيرة العربية يوفون بوعدهم ويرسلون طائرات الرعب المسيرة إلى مملكة آل سعود”.

وأضاف البيان: “ندك اليوم حصونهم في قصر اليمامة وأهداف أخرى في الرياض ويعلنون بداية نقل معادلة الردع إلى داخل مشيختهم ثأرا لدماء الشهداء”.

وادعى البيان “بأن تكون الضربة القادم على ما وصفه بأوكار الشر في دبي”، حسب تعبيره.

التحالف العربي يعترض هدفاً جوياً

وكان التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، أعلن السبت، عن “اعتراض وتدمير هدف جوي معاد تجاه العاصمة السعودية الرياض”.

وأوضحت قناة “العربية” السعودية، أن الصاروخ أطلقته جماعة “أنصار الله” اليمنية (الحوثيون) تجاه الرياض”.

وقالت: “أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن اعتراض وتدمير هدف جوي أطلقته ميليشيات الحوثي باتجاه مدينة الرياض”.

الحوثيون براءة

من جانبها، نفت جماعة “أنصار الله” اليمنية، تنفيذ أية عملية هجومية ضد دول التحالف العربي. وذلك بعد ساعات من إعلان التحالف العربي تدمير “هدف جوي معاد” في سماء العاصمة السعودية الرياض.

وقال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية الموالية لجماعة “أنصار الله” العميد يحيى سريع: “تنبه القوات المسلحة اليمنية أنها لم تنفذ أية عملية هجومية. ضد دول العدوان خلال الـ 24 ساعة الماضية”.

وأكمل: “نؤكد أن من حقنا الطبيعي والمشروع الرد على دول العدوان طالما استمر العدوان والحصار”.

وأشار إلى أن “القوات اليمنية تقوم بالإعلان عن أية عملية تنفذها بكل فخر وشرف واعتزاز”.

التحالف العربي ضد اليمن

وتقود السعودية التحالف العسكري في اليمن منذ 2015 دعما للحكومة المعترف بها دوليا التي تخوض نزاعا مسلحا داميا مع الحوثيين منذ 2014 حين سيطروا على العاصمة صنعاء ومناطق أخرى.

وقُتل وأُصيب في النزاع اليمني عشرات آلاف الأشخاص وسط أسوأ أزمة إنسانية في العالم، وفقا للأمم المتحدة.

كما تسبب النزاع كذلك بنزوح نحو 3,3 ملايين شخص ودفع بلد بكامله إلى حافة المجاعة.

ادانات عربية ودولية لقصف الرياض

وفي وقت سابق، تلاحقت الإدانات للهجوم الصاروخي الذي تعرضت له العاصمة السعودية الرياض السبت الماضي. وأعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للمحاولة الهجومية.

وقال بيان الخارجية القطرية إن الدوحة تعتبر الهجوم الصاروخي “عملا خطيرا ضد المدنيين الأمر الذي ينافي كل الأعراف والقوانين الدولية”.

كما جددت في بيانها، موقف قطر الثابت من رفض العنف والأعمال الإجرامية والتخريبية مهما كانت الدوافع والأسباب، وفق وكالة الأنباء القطرية.

من جانب آخر أدانت الخارجية المصرية، في بيان، بأشد العبارات، محاولة استهداف الرياض بصاروخ، معتبرة ذلك اعتداءات إرهابية خسيسة.

وأكدت القاهرة دعمها ووقوفها بجانب السعودية فيما تتخذه من إجراءات للدفاع عن أراضيها، وفي مساعيها الدؤوبة لمواجهة كافة صور الإرهاب. حسب البيان ذاته.

من جهتها قالت بريطانيا وألمانيا وفرنسا، في بيان مشترك، إنها تدينُ بشدة الهجمات الجوية على العاصمة السعودية في 23 من الشهر الجاري.

وجاء في بيان الدول الثلاث أن انتشار واستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة يقوض أمن المنطقة واستقرارها.وجدد الالتزام بأمن السعودية وسلامة أراضيها، كما أدانت الخارجية الأميركية بشدة الهجوم الصاروخي.

كما قالت في بيانها إنها تقوم بجمع مزيد من المعلومات عن الهجوم الذي يبدو أنه كان محاولة لاستهداف المدنيين.

وفي وقت سابق، أعربت الأمم المتحدة عن إدانتها واستنكارها الشديدين لمحاولة استهداف العاصمة السعودية الرياض، السبت الماضي.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك في تصريح: “نحن على دراية بتلك التقارير التي تفيد بأن القوات السعودية اعترضت هجوما جويا استهدف العاصمة الرياض”.

كما أضاف: “ندين بشدة كافة الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية، ونذكر جميع الأطراف بضرورة الامتثال للقانون الإنساني الدولي، بما في ذلك اتخاذ خطوات لحماية المدنيين”.

وشدد دوجاريك على ضرورة “التحقيق بشكل شامل، في جميع الانتهاكات المحتملة للقانون الإنساني الدولي، ومحاسبة المسؤولين عنها”.

إدارة توقف بيع الأسلحة للإمارات والسعودية

وفي وقت سابق، جمدت إدارة الرئيس الأمريكي الجديد، ، مبيعات الأسلحة للمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، بشكل مؤقت.

وقالت وسائل إعلام أمريكية، إن إدارة الرئيس بايدن تراجع صفقات أسلحة بقيمة مليارات الدولارات وافق عليها الرئيس السابق دونالد ترامب.

وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن الإدارة الجديدة تراجع المبيعات لكنها لم تتخذ أي قرار بشأن ما إذا كانت ستتم بالفعل.

كما أوضحت إن الإيقاف المؤقت “إجراء إداري روتيني، تتخذه معظم الإدارات الجديدة مع مبيعات الأسلحة على نطاق واسع”.

وتابعت: “توقف الوزارة مؤقتًا تنفيذ بعض عمليات النقل والمبيعات الدفاعية الأمريكية المعلقة في إطار المبيعات العسكرية الخارجية. والمبيعات التجارية المباشرة للسماح للقيادة الجديدة بفرصة المراجعة”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More