ميلانيا ترامب كانت “تعد الدقائق” لمغادرة البيت الأبيض لتطليق زوجها وهذه قصة 50 مليون دولار

0

كشفت صحيفة “ميرور” البريطانية عن استعداد زوجة الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب، ميلانيا ترامب، لطلب الطلاق منه. بعد مغادرة الزوجين للبيت الأبيض.

“تعد الدقائق”

وقالت الصحيفة إن ميلانيا كانت “تعد الدقائق” من أجل مغادرة البيت الأبيض، حتى تتمكن من الطلاق من دونالد ترامب.

وأشارت الصحيفة إلى أن السيدة الأولى الأمريكية السابقة، قد تستطيع الحصول على أكثر من 50 مليون دولار، وحضانة ابنها بارون ابن الـ14 عاماً.

وتعتبر علاقة ميلانيا بزوجها دونالد ترامب، مثيرة للجدل في أوقات عديدة. طالما رصدت عدسات الكاميرات المحيطة برئيس الولايات المتحدة الأسبق، مواقف تدل على فتور العلاقة بينهما، وتعامل “غير لبق” يتخللها.

يعيشان في غرف منفصلة

وتناقل بعض المراقبين أخباراً حول أن الزواج الذي بين دونالد ترامب وميلانيا هو زواجاً “تبادلياً”، وكل شخص منهما ينام في غرفة منفصلة.

والزواج التبادلي، هو نوع من الزواج يتعامل الزوجان فيه وكأنهما في صفقة تبادلية، كل منهما يقدم خدمة مقابل أن يقدم له الآخر خدمة.

فيما زعمت ميلانيا رغم هذه الدلالات أنها تتمتع “بعلاقة رائعة” مع زوجها، البالغ من العمر 74 عاما، والذي يكبرها بـ24 عاما، وأصرت على أنهما لم يتجادلا أبدا.

بيد أن وكلاء المراهنات، يراهنون على ما إذا كانت عارضة الأزياء السابقة، البالغة من العمر 50 عاما، ستقوم بطلب الطلاق من زوجها. والذي غادر البيت الأبيض بعد خسارته أمام منافسه جو بايدن، الذي أدى قسم اليمين لفترة حكم للولايات المتحدة خلال الأربعة سنوات القادمة.

وعادت أسرة ترامب إلى منتجع “دونالد مار إيه لاغو” في جنوب فلوريدا، بعد أن خسر انتخابات نوفمبر أمام بايدن.

ميلانيا تتحيّن الفرصة للفكاك من ترامب

ويشار إلى أنه في العام 2018، قال عمروزا مانيغولت نيومان،المساعد السابق للرئيس السابق ترامب. والذي يتسابق في برنامج “The Apprentice”. إن ميلانيا كانت حريصة كل الحرص على طلاقها من ترمب.

وتابع: “في رأيي، ميلانيا تعد كل دقيقة حتى يترك منصبه ويمكنها أن تطلقه”.

وأضاف في ذلك الوقت: “إذا حاولت ميلانيا عدم تحمل الذل المطلق وغادرت أثناء وجوده في المنصب، فسيجد طريقة لمعاقبتها”.

وحول حياة ترامب وميلانيا، قال أصدقاء الزوجين لصحيفة “واشنطن بوست” في عام 2018 إن عائلة ترامب لديها إجراءات يومية منفصلة.

وتابعوا: “فكان دونالد ينهض من سريره في حوالي الساعة 5.30 صباحا ليبدأ في مشاهدة البرامج الإخبارية على التلفزيون، والتغريد على “تويتر”.

أما ميلانيا والتي هي  الزوجة الثالثة للرئيس السابق، فإنها تقوم بتجهيز ابنها بارون للمدرسة مباشرة بعد استيقاظها.

وكانت ميلانيا قد وصفت نفسها في الأسابيع التي سبقت خروج ترامب من الرئاسة الأمريكية، بأنها خاضعة للفحص، وأرادت فقط العودة للمنزل.

وأضافت لمصادر شبكة “سي إن إن” الأمريكية إنها لم تحزن على المغادرة من واشنطن والبيت الأبيض.

أحداث الكونغرس وملابسات خروج ترامب من البيت الأبيض

أنصار ترامب

وكان المئات من أنصار الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب. قد اقتحموا الحواجز الأمنية لمبنى الكونجرس في العاصمة واشنطن واشتبك بعضهم مع عناصر الشرطة داخل المبنى.

قبل أن ينجح بعضهم في دخول قاعة مجلس الشيوخ واحتلالها وذلك بعد ساعات من دعوة ترامب أنصاره. خلال تظاهرة لهم للاعتراض على نتائج الانتخابات الرئاسية في واشنطن، إلى “عدم الاستسلام ورفض الاعتراف بالهزيمة”، داعيا إياهم إلى السير باتجاه الكونجرس.

وجاء الاقتحام بالتزامن مع جلسة مشتركة للشيوخ والنواب، للمصادقة على فوز الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، في السابع من يناير 2021.

وأعلن مجلس الشيوخ فجأة تعليق جلسته، حوالي الساعة 2:15 بعد الظهر بالتوقيت المحلي. في حين جرى إخراج نائب الرئيس الأمريكي ، مايك بنس، بسرعة من قاعة المجلس.

وطالبت الشرطة كافة الموظفين والمراسلين المتواجدين داخل مبنى الكونغرس، أن يلتزموا داخل الغرف. لأن المبنى قد تم اختراقه من قبل المتظاهرين.

ونجح المتظاهرون باقتحام المبنى وسقط أكثر من 4 قتلى بسبب الاحتجاجات والاشتباكات في ذلك اليوم.

وتمت فيما بعد المصادقة على فوز الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن برئاسة الولايات المتحدة من قبل الكونغرس الأمريكي. وغادر الرئيس ترامب البيت الأبيض عبر طائرة خاصة، وقال في ذلك الخروج بأنه سيعود، بطريقة أو بأخرى، على حد تعبيره.

مواقف سياسية 

واتبع الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب خلال فترة حكمه للولايات المتحدة سياسية الابتزاز السياسي تجاه منطقة الشرق الأوسط. واتخذ خطوات كبيرة تخدم المشروع الصهيوني في المنطقة، وكان أبرزها إعلانه السافر لمدينة القدس عاصمة لدولة الكيان الإسرائيلي.

كما لعب ترامب دوراً أساسياً في عمليات التطبيع العربية الأخيرة التي حصلت ابتداءً من دولة الإمارات العربية المتحدة. والتي تبعها في ذلك الأمر دول البحرين والسودان والمغرب.

واستطاع الرئيس الأمريكي أن يقايض المملكة العربية السعودية خلال بداية حكمه، على الأمن الذي تقدمه بلاده لها. مقابل مليارات الدولارات التي تقدمها المملكة لخزينة واشنطن، في صفقات السلاح والطائرات والتكنولوجيا العسكرية.

ولا تزال مواقف الإدارة الأمريكية الحالية مبهمة حول العديد من القضايا ذات العلاقة في منطقة الشرق الأوسط.

فيما بدأت هناك تحولات في عديد من الملفات، ضمنها الملف الخليجي، وانتهاء حقبة الخلاف بين الرياض وأبو ظبي والقاهرة من جهة. والدوحة من جهة أخرى، فيما يرجح مراقبون أن تكون فترة بايدن مغايرة لفترة ترامب على صعيد القضية الفلسطينية.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More