شاهد “الشال القطري” على رأس محمد بن سلمان في أحدث ظهور يثير الجدل!

0

أثار ظهور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الأخير، موجة من الجدل بين النشطاء نظرا للزي الذي ظهر به على غير عادته.

“الشال القطري على رأس محمد بن سلمان”

وأشار ناشطون إلى محمد بن سلمان ظهر أمس، الأحد، خلال ترؤسه اجتماعا لمجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، مرتديا “الشال القطري”.

قطري أم يمني؟

بينما قال آخرون إن هذا النوع من الشيلان يرتديه في الأساس اليمنيين، وكذلك الهنود.

وكان قد تصدر اسم العلامة التجارية البريطانية “فرانك ناماي”، قائمة الأسماء الأكثر بحثاً في السعودية على محرك البحث “غوغل”. وذلك بعد ظهور الأمير محمد بن سلمان في الاجتماع. وهو مرتديا جاكيت دون أكمام من هذه العلامة التجارية. ونشط هاشتاغ بعنوان “#جاكيت محمد بن سلمان”.

وبحث المغردون عن تفاصيل السترة وسعرها وطرق شرائها، ونتيجة التهافت على شرائها من المتجر الالكتروني، تسبب ذلك بعطل للموقع وتوقفه بسبب كثرة الطلب فنفدت من المتجر. وفي حين أبرز سعر الجاكيت، ذهب البعض الآخر لإبراز النقش المرسوم على الشال وتشبيهه بالنقش القطري وآخرون بالنقش اليمني.

وكان ولي العهد السعودي استقبل أوائل يناير الجاري، الشيخ تميم بن حمد. في المملكة بقمة العلا التي شهدت إنهاء النزاع الخليجي وعودة العلاقات بين الرياض والدوحة.

وكان لافتا مشهد احتضان ابن سلمان للشيخ تميم على باب الطائرة التي كانت تقله، في لفتة فسرها ناشطون بأنها صفحة جديدة في العلاقات القطرية السعودية.

ويشار إلى أن الظهور الأخير لابن سلمان أمس، كان خلال ترأسه مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة السعودي.

استراتيجية صندوق الاستثمارات العامة

وأعلن ولي العهد أمس، الأحد، اعتماد استراتيجية صندوق الاستثمارات العامة للأعوام الخمسة القادمة.

وقال ابن سلمان بحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية:” تأتي الاستراتيجية الجديدة لتمثل مرتكزا رئيسيا. في تحقيق طموحات وطننا الغالي نحو النمو الاقتصادي، ورفع جودة الحياة، وتحقيق مفهوم التنمية الشاملة والمستدامة في مختلف القطاعات التقليدية والحديثة”

وتابع:”حيث سيعمل الصندوق خلال السنوات القادمة على مستهدفات عديدة من أهمها. ضخ 150 مليار ريال سنويا على الأقل في الاقتصاد المحلي على نحو متزايد حتى عام 2025. والمساهمة من خلال شركاته التابعة له في الناتـج المحلي الإجمالي غير النفطي بقيمة 1.2 تريليون ريال سعودي بشكل تراكمي.”

وبحسب ما أفادت به الوكالة الرسمية يستهدف الصندوق بنهاية 2025 بأن يتجاوز حجـم الأصول 4 تريليونات ريال.

وكذلك استحداث 1.8 مليون وظيفة بشكل مباشر وغير مباشر”.

إنجازات استثمارية واقتصادية ضخمة

وبحسب تقرير الوكالة فقد استطاع صندوق الاستثمارات العامة تحقيق إنجازات استثمارية واقتصادية ضخمة. تمكن من خلالها للوصول إلى مستهدفات استراتيجية مهمة، ووضعه في مكانة بارزة على خارطة العالم بوصفه صندوقاً سيادياً رائداً وقادراً على استثمار وإدارة رؤوس كبيرة في أسواق متعددة.

من جانبه أضاف الأمير محمد بن سلمان أنه “في صندوق الاستثمارات العامة لا نستثمر في الأعمال والقطاعات وحسب. بل نستثمر في مستقبل المملكة والعالم”

وشدد على أن “غايتنا أن يكون وطننا الرائد للحضارة الإنسانية الجديدة. وتهدف استراتيجية الصندوق إلى تحقيق مستهدفات الرؤية عبر تعظيم أصول الصندوق، وإطلاق قطاعات جديدة، وبناء شراكات اقتصادية استراتيجية، وتوطين التقنيات والمعرفة”

مما يسهم ـ بحسب ولي العهد ـ في دعم التنمية والتنويع الاقتصادي بالمملكة وأن يُرسخ مكانته ليكون الشريك الاستثماري المفضل عالمياً.

رؤية

هذا وصرح محافظ صندوق الاستثمارات العامة، الأستاذ ياسر بن عثمان الرميان. وقال :”لقد كان لرؤية 2030 الطموحة بالغ الأثر في تعزيز دور صندوق الاستثمارات العامة مع إعادة تشكيل مجلس إدارة الصندوق برئاسة سمو ولي العهد، وإعادة صياغة استراتيجيته بالكامل.

وضاعف الصندوق حجم أصوله إلى نحو 1.5 تريليون ريال بنهاية 2020، بحسب الميان.

وقال ياسر الرميان إن الصندوق ساهم أيضا في تفعيل 10 قطاعات جديدة. وساهمت في استحداث 331 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة حتى نهاية الربع الثالث لعام 2020.

وأوضح: “ستمكننا استراتيجية الصندوق 2021-2025 من مواصلة تحفيز نمو الاقتصاد السعودي وتنويعه من خلال عدد من المستهدفات”

ولفت إلى أن من ضمنها “تمكين القطاع الخاص في المملكة ودعم مسيرة التنمية، بما يعزز الاقتصاد السعودي ويضمن مستقبلاً مزدهراً لوطننا الغالي”.

وبحسب وسائل سعودية فإنه وفق برنامج صندوق الاستثمارات العامة 2021-2025. سيعمل الصندوق على ضخ استثمارات محلية في مشاريع جديدة من خلال التركيز على 13 قطاعاً حيويا واستراتيجيا.

الأمر الذي سيسهم في رفع مستوى المحتوى المحلي إلى 60 بالمئة في الصندوق والشركات التابعة له ويعزز جهود تنويع مصادر الإيرادات، والاستفادة من إمكانات الموارد، وتحسين جودة الحياة فضلا عن تمكين القطاع الخاص المحلي، واستحداث الوظائف.

وسيكون ذلك كمحرك أساسي في تعزيز نمو الاقتصاد السعودي وتنويع مصادر الدخل.

قطاعات جديدة

كما وتستمر جهود الصندوق في إطلاق قطاعات جديدة، وتوطين التقنيات والمعارف المتقدمة، وبناء الشراكات الاقتصادية الاستراتيجية.

ويأتي ذلك سعياً لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 لتنويع المملكة وتعميق أثر ودور المملكة في المشهد الإقليمي والعالمي.

وبخطى ثابتة يعمل الصندوق ليكون أحد أكبر الصناديق السيادية في العالم، حيث يستهدف أن تتجاوز أصوله 7.5 تريليون ريال سعودي في عام 2030.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More