AlexaMetrics فضيحة "الهبة القطرية" تهزّ لبنان .. ماذا جرى للمساعدات التي قدمتها قطر؟؟ | وطن يغرد خارج السرب
الهبة القطرية في لبنان تفجر جدلاً

فضيحة “الهبة القطرية” تهزّ لبنان .. ما الذي جرى للمساعدات التي قدمتها قطر وأغضب اللبنانيين!؟

أثيرت فضيحة “الهبة القطرية” في لبنان عقب تداول صور من المدينة الرياضية ببيروت، تظهر أجهزة تنفس وأدوات طبية لا تزال مخزنة دون استخدام.

“الهبة القطرية”

يأتي ذلك في الوقت الذي يعاني فيه اللبنانيون من تفاقم الوضع الصحي وارتفاع عدد الوفيات والمصابين بكورونا.

وقال متداولو الصور من سياسيين ونشطاء إن السطات اللبنانية ترمي “الهبة القطرية” وهي عبارة عن 50 جهاز تنفس اصطناعي و500 سرير لمستشفى ميداني ومعدات أخرى.

وشن ناشطون هجوما على السلطة اللبنانية ووصفوها بأنها تواصل إجرامها في حق اللبنانيين.

ولفتوا إلى أن هذه المعدات الطبية مصيرها نحو التلف بعد هبة “الطحين الشاي” المسروق التي سبقتها.

“لملمة الفضيحة”

وأعلن وزير الصحة اللبناني حمد حسن عن خطوة في محاولة للملمة الفضيحة والتغطية عليها .

وكشف عن  تسلّم الوزارة 18 قطعة من أجهزة التنفس الكاملة، لاستخدامها في أقسام العناية الفائقة للمرضى ذوي الحالات الحرجة.

والأجهزة المقصودة تشكل الدفعة الأخيرة من سلسلة دفعات اشترتها الصحة اللبنانية في مارس الماضي من قرض البنك الدولي.

وتأخّر وصول تلك الأجهزة بسبب مشكلة تحويلات مالية للمستورد.

وبعد الضجة الكبيرة أعلنت الوزارة عن تركيب الأجهزة الخاصة بالهبة القطرية الأسبوع المقبل.

وتساءل النشطاء عن سبب التأخير، مشددين أنه لم تكن الهبة لتُستخدم لولا الضغط الاعلامي.

تزايد الإصابات .. واغلاق شامل في لبنان 

وتزايدت الإصابات بكورونا في ظل توجه رسمي لتمديد الإغلاق الشامل أسبوعا.

وسجل في لبنان السبت، 5872 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الأخيرة.

وأعلنت الصحة اللبنانية عن 41 وفاة جديدة جراء فيروس كورونا، ليرتفع إجمالي الوفيات في البلاد إلى 1866 حالة.

وبلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا في لبنان 249158 حالة، بحسب الوزارة.

نوع متحور في لبنان

وفي وقت سابق، كشف علي المقداد عضو لجنة الصحة النيابية عن رصد نوع متحور من فيروس كورونا أسرع انتشارا.

اقرأ أيضاً: من أين جاءت الطفرة الجديدة لكورونا في لبنان؟!!  

وتابع قائلا: “لا نعلم حتى الآن إذا كنا نواجه نوعا جديدا من الفيروس، أو أن فيروس كورونا قد طور نفسه”.

يذكر أن القطريون أطلقوا في شهر اغسطس الماضي حملة “لبنان في قلوبنا” لجمع التبرعات إلى الشعب اللبناني جراء انفجار ميناء بيروت .

وتم جمع أكثر من 94 مليون ريال قطري في الحملة التي قدّمها فيها أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني تبرعاً بمبلغ 50 مليون ريال قطري.

وكانت قطر أول دولة عربية ترسل مساعدات فورية إلى لبنان، بعد انفجار بيروت وضمت مستشفيات ميدانية.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. على وجه التوضيح من وجهة نظر طبية بحتة المستشفى الميداني مخصص لحالات الحروب و ليس متوافقا مع علاج حالات الكورونا التي تعالج داخل مستشفيات بالمعنى الكلاسيكي للكلمة،من ثم أجهزة التنفس التي تستعمل في مصالح الاستعجالات لا تشبه الأجهزة التنفسية الصغيرة للعبة التي تستعمل داخل سيارات الاسعاف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *