مصنع لإنتاج الأوكسجين السائل وصل من الإمارات لغزة بإمضاء محمد دحلان.. على ماذا ينوي رجل ابن زايد؟

2

قال موقع “المونيتور” الأمريكي إن خطوة القيادي الفلسطيني الهارب ، بجلب معدات ومساعدات طبية إماراتية إلى خلال الأيام الماضية. تأتي في سياق تعزيز شعبيته في الانتخابات القادمة، وضمن مسلسل التنافس مع رئيس السلطة .

جاء ذلك خلال تقرير نشره الموقع الجمعة، وقال فيه إن مصنعاً لإنتاج الأكسجين المُسال المستخدم في الحالات الخطرة من مشاكل التنفس بسبب كورونا. وصل إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري في العاشر من نفس الشهر الجاري.

وأوضح الموقع أن هذا المصنع لإنتاج الأكسجين هو الأكبر في قطاع غزة، وهو يأتي ضمن قافلة طبية إماراتية مقدمة لوزارة الصحة في غزة.

دحلان يتوسط لإرسال مساعدات طبية إماراتية إلى غزة

ووفق ما قال الموقع، فإن القافلة وصلت إلى قطاع غزة بعد جهود من التيار الديمقراطي الإصلاحي الذي يرأسه دحلان المفصول من فتح والذي يقيم في .

اقرأ أيضاً: دحلان على قائمة الاحتياط في أبوظبي.. تقرير إسرائيلي يكشف كواليس الصراع على خلافة محمود عباس

وتأتي هذه المساعدات بالتزامن مع إعلان محمود عباس مراسيم رئاسية تحدد تواريخ الانتخابات الفلسطينية العامة خلال شهر مايو المقبل. مما دفع مراقبون للقول أن تلك المساعدات هي في سياق الحملة الانتخابية للقيادي المفصول من فتح.

واحتوت القافلة الإماراتية على مساعدات طبية للتعامل مع . منها 30 جهاز تنفس صناعي وألفي مسحة اختبار للفيروس، و12 ألف معطف طبي، وعشرة اسطوانات أكسجين.

رفض السلطة المساعدات الإماراتية 

وبتاريخ الواحد والعشرين من مايو/آيار من العام الماضي، رفضت السلطة الفلسطينية مساعدات طبية إماراتية لمواجهة فيروس كورونا. كانت الإمارات قد أرسلتها للضفة الغربية عبر “إسرائيل” وذلك بسبب محاولات الإمارات حينها تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وقال محمود العالول، نائب رئيس حركة فتح، لموقع المونيتور، إن الإمارات تستغل جائحة كورونا فيروس كورونا في الأراضي الفلسطينية لتحقيق مكاسب سياسية. أهمها تهدئة الغضب الفلسطيني من اتفاقية تطبيع الإمارات مع إسرائيل لتلميع صورة دحلان في أعين الفلسطينيين.

حملة انتخابية مبكرة 

حول هذا الموضوع علق الصحفي طلال عقال لموقع المونيتور قائلاً إن قافلة المساعدات الأخيرة والانتخابات العامة الوشيكة في فلسطين مرتبطتان في بعضهما. واعتبر أن “الإمارات تريد زيادة شعبية محمد دحلان في الدوائر الفلسطينية وترشيحه بدلاً من عباس. الذي فشل في تحقيق أي تقدم في عملية السلام”.

كما قال أحمد عواد، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس في أبو ديس: “محمد دحلان سيبذل كل جهدٍ ممكن للترشح في الانتخابات القادمة. لأنها أمله الوحيد للعودة إلى الساحة السياسية الفلسطينية. لكن دحلان لا يحظى بشعبية واسعة بين الفلسطينيين، خاصة في الضفة الغربية. وهو مطلوب بأمر القضاء الفلسطيني. أظن أن عودته لن تكون سهلة”.

أول انتخابات منذ 2006

وأصدر الرئيس الفلسطيني مساء أمس الجمعة 15 يناير/كانون الثاني، مراسيم رئاسية بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية. بعد سنوات طويلة من تعطيلها بسبب حالة الانقسام الفلسطيني بين حماس وفتح، وفي محاولة لطي صفحة هذا الانقسام الذي عجزت كل الأطراف عن تطويقه منذ 14 عاماً.

وأصدر عباس مرسوماً يعلن فيه عن موعد الانتخابات الفلسطينية في شهري مايو/أيار للانتخابات التشريعية، ويوليو/تموز للانتخابات الرئاسية. كما انتخابات المجلس الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية  في أغسطس/آب من نفس العام الحالي.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. اعلي منا الطالب عمر يقول

    قال عليه الصلاة والسلام:
    كل ميسر لما خلق له
    فدحلان خلق ليكون عميلا حتى لأعداء بني جنسه و لقد غره أنه من الممكن أن يكون رجل فلسطين لا مثيل له بعد محمود عباس الفاشل
    و هذا النفخ الصدري وراءه الموساد و كلبهم المطيع البيتبولي بن زايد

  2. غزاوي يقول

    لا نلوم الدحدول،فهو عميل صهيوني بإمتياز ، لكن نلوم تجار الدين والقضية الدحاميس الذين نشروا تفاصيل خياناته عندما إستولوا على القطاع ونعتوه ب (العميل) وما أن أغدق عليهم من أموال دويلة الخمارات، تحوّل بقدرة قادر الى(الأخ) دحلان !!!
    يا سادة،كل قيادات حماس مهمومة فقط بالمال ولا غير المال،لبناء مزيد من القصور لهم وأبنائهم ،أما القضية الوطنية فهي واجهة مفضوحة يرتكز عليها الدحاميس كما يرتكزون على الدين مُمثلاً بلحية !! لجمع المزيد من الأموال لتغطية نفقات رفاهيتهم ومرتبات عساكرهم قبل أن ينفرط عقدهم !! ومن يسعى لمعرفة الحقيقة ،فعليه زيارة غزه لمدة ٢٤ ساعة فقط ليكتشف مآسي الناس في ظل (الحكومة الربانية) كما يطلقون على أنفسهم ، يا ناس (حماس تقوم الآن بحراسة الحدود مع العدو الصهيوني) لضمان وصول المنحة القطرية، وتنفيذاً لأوامر أجهزة إستخبارات خسيسي مصر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More