إطلالات المفكر عزمي بشارة على شاشة الجزيرة ازعجت “الذباب” فنشروا هذه الإشاعة عنه

1

نفى المفكر العربي البارز الدكتور عزمي بشارة شائعات الذباب الإلكتروني عن كونه عضواً في في مجلس إدارة قناة الجزيرة.

وأكد” بشارة” في بيانٍ نشر على حسابه الرسمي في فيسبوك أنه لم يعمل يوماً في قناة الجزيرة.

اقرأ أيضا: ماذا قال المفكر العربي البارز د.عزمي بشارة عن دلالات وخلفيات التطبيع بين الإمارات وإسرائيل وتداعياته؟

وقال: “في هذه الصفحة لا نكترث بتكذيب شائعات الذباب وهجمات البعوض الإلكتروني على أنواعه، والذي انتشر على نحو خاص في العقد الأخير منذ الثورات العربية، فلا يعقل أن نجر إلى دوامة الإسفاف هذه”.

ولكن بعض الشائعات تجد طريقها إلى مواقع وصحف وتنشرها بلغة تبدو موضوعية بعد تجريدها من البذاءات. ومنها أن المفكر العربي عزمي بشارة أقيل من مجلس إدارة الجزيرة، أو من العمل فيها، أو أنه غادر قطر.. إلخ.أضاف البيان

وأكد: الحقيقة أن الدكتور عزمي بشارة لم يعمل يوما في قناة الجزيرة ولا كان يوما عضوا في مجلس إدارتها (ولو كان عضوا فيه لما رأى في ذلك مشكلة من أي نوع).

وأوضح أنه كان يظهر في القناة من حين لآخر في مقابلات. ويبدو من الشائعات أن بعضهم ما زال “مـتأثرا” بإطلالاته تلك حتى اليوم، لكنه لم يعمل يوما في القناة.

وختم البيان بالتشديد على أنّ الدكتور عزمي منشغل بعمله البحثي وكتاباته، وعمله الإداري الوحيد هو في إدارة المركز العربي للأبحاث ورئاسة مجلس أمناء معهد الدوحة للدراسات العليا.

عزمي بشارة ينفي عمله بقناة الجزيرة
عزمي بشارة ينفي عمله بقناة الجزيرة

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. Avatar of اعلي منا
    اعلي منا يقول

    فهو غني عن التوظيف في قناة حربائية ، ذاب ثلجها و ظهر مرجها
    كانت تقول الصحراء الغربية فصارت تقول الصحرا ارضاءا للنظام الملكي الحگار بالمغرب لانه تعاطف مع قطر
    بل قالت إن عاصمة الصحراويين الثانية الاقتصادية اي ( الداخلة ) مغربية و هذا زور و بهتان
    سميت بالداخلة لانها داخلة في البحر أو بمعنى تحف الشاطئ
    انها العاصمة الاقتصادية التي اسالت لعاب الاحتلال المغربي الفاندالي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More