من بينها عُمان وقطر.. وزير استخبارات الاحتلال يزعم انضمام 4 دول لحلف المطعين قريبا

2

توقّع “إيلي كوهين” وزير الاستخبارات الإسرائيلي، أن تكون كل من السعودية وسلطنة عمان وقطر، ضمن الدول العربية المطبعة مع الكيان الإسرائيلي، خلال وقت قريب.

وجاء ذلك خلال حديث لكوهين مع صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية يوم أمس، الأربعاء، موضحاً إن التقارب بين كل من قطر والسعودية يزيد من فرص التطبيع مع الجانب الإسرائيلي.

4 دول ستقوم بالتطبيع

وتابع الوزير الإسرائيلي زاعماً أن هناك 4 دول ستقوم بتوقيع اتفاقيات تطبيع مع “إسرائيل” خلال الفترة القادمة، دون تحديد تلك الفترة الزمنية.

اقرأ أيضاً: إسرائيل والإمارات أكثر من مجرد حلفاء.. مساع جديدة لشيطان أبوظبي للإيقاع بسوريا في وحل التطبيع

وأضاف: “بالطبع نتوقع التوقيع على مزيد من الاتفاقات مع السعودية وسلطنة عمان وموريتانيا والنيجر خلال الأشهر القادمة”.

سلطنة عمان

وسبق أن حددت سلطنة عمان موقفها صراحة من التطبيع عبر وزير الخارجية بدر البوسعيدي، الذي أكد أن السلطنة تدعم حقوق الفلسطينيين العادلة بشكل كلي.

وشهدت الشهور الأخيرة من العام 2020، هرولة أنظمة عربية كانت أولها الإمارات وولي عهدها محمد بن زايد، نحو التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، لتتبعه بعدها البحرين والسودان والمغرب، وبوساطة أمريكية.

خيانة تاريخية

واعتبرت القيادة الفلسطينية ما يجري بمثابة خيانة تاريخية للدين والأرض ودماء الشهداء المسلمين والعرب التي أُريقت في سبيل الصراع العربي الإسرائيلي الممتد منذ أكثر من 73 عاماً، والذي تخلله مجازر بشعة قامت بها دولة الكيان ضد الشعوب العربية كافة، وليس الفلسطينيين فحسب.

وطالبت القيادة الفلسطينية من المطبعين بضرورة أن يتوقفوا عن هذه التصرفات التي تُسيء بشكل كبير لنضال الشعب الفلسطيني وتضحياته من أجل نيل حقوقه الوطنية والقانونية المشروعة.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. أمير الخليج يقول

    ننتظر تعليق بعض المرتزقه والشحاتين والمطبلين أمثال هزاب بما ينطق به لسانه وبما يأمر عليه معزبه.
    هزاب من يوم يومه شحات ومطبل

  2. هزاب يقول

    مسقط عمان في الجيب الصهيوني مطبعة من زمان! الهالك الفاطس كابوس لم يبقي شيئا من الهرولة والتطبيع والانبطاح! كل ما عنده من خيانة وعمالة قام بها! خخخخخخ!!! الباقي تحصسل حاصل! هعععععع

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More