هكذا ردّت غادة عويس على طلب عبدالخالق عبدالله إسقاط دعوى ضد “ابن زايد” و”ابن سلمان”

1

وجّه الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله طلباً للمذيعة اللبنانية بقناة الجزيرة القطرية غادة عويس لإسقاط الدعاوى القضائية التي رفعتها ضد ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد وولي عهد السعودي محمد بن سلمان ومجموعة أخرى من مسؤولي البلدين.

واتهمت “عويس” في دعوها “ابن زايد” و”ابن سلمان” باستهدافها بعمليات قرصنة وابتزاز وفبركة صور عارية لها.

جاء طلب عبدالخالق عبدالله في تغريدةٍ له رداً على سؤال لـ”عويس” قالت فيه: “هل هذا يعني انك ستعود للظهور ضيفاً بالجزيرة دكتور مثلما ظهرت معي بما وراء الخبر قبل الحصار بشهور قليلة؟ لم نعد “أشرار” أليس كذلك؟”.

عبدالخالق عبدالله لا يمانع الظهور بـ”الجزيرة”

وقال عبدالخالق عبدالله: “سأزور الدوحة على أقرب رحلة لطيران الإمارات للاطمئنان على الأهل ولقاء الزملاء لتأكد الأخوة وتجديد المودة ولا بأس من ظهور شخصي ضيفا بالجزيرة في حوار صريح لتجاوز مرارات المقاطعة وترسبات القطيعة ومحاسبة “الأشرار” كل ذلك يتطلب منك مبادرة لإسقاط دعاوي من مخلفات زمن ما قبل المصالحة”.

“عويس” لـ”عبدالله”: المهم انك لم تهبط الى مستوى الشتم وهتك الاعراض

وعلّقت غادة عويس وقالت: “شخصيا أكن لك احتراما منذ قابلتك بما وراء الخبر واستمر احترامي لك مع اني لا أوافقك على تغريداتك زمن الحصار لكن لك حرية التعبير او لك ظروفك والله اعلم بها.المهم انك لم تهبط الى مستوى من شتم وهتك اعراضا وافترى وشارك بحملة اغتيالي ما اضطرني لرفع الدعاوى هذه وهدفها حماية الصحفيين اجمع”.

تفاصيل دعوى غادة عويس 

وفي ديسمبر 2020 قال موقع “ذا هيل” الأمريكي، إن غادة عويس رفعت الدعوى أمام محكمة المنطقة الجنوبية بولاية فلوريدا.

وقالت المذيعة اللبنانية، في دعواها، إن وليي العهد في الدولتين الخليجيتين، إلى جانب مجموعة أخرى من المسؤولين السعوديين والإماراتيين والمواطنين الأمريكيين، قاموا بتنفيذ عملية تهدف إلى النيل من شخصها وتقويض مسيرتها الصحفية؛ بسبب تقاريرها الناقدة للحكومتين في السعودية والإمارات.

وقالت “عويس” إن ما يقرب من 20 متهما في القضية نسقوا فيما بينهم لتنفيذ عملية اختراق لهاتفها وتسريب صور منه، جرى فيها استخدام شخصيات أجنبية ومحلية ذات نفوذ للنيل منها.

اقرأ أيضاً: تقرير استخباري يكشف: هذا ما وعد به محمد بن سلمان أمير قطر في قمة العلا

ومن بين المدعى عليهم في القضية “شارون كولينز” و”حسام الجندي”، وهما شخصان مقيمان في ولاية فلوريدا، وتزعم الدعوى أنهما متورطان بالتآمر وارتكاب أعمال ضارة تستهدف “عويس”، بما في ذلك نشر معلومات وبيانات مسروقة من هاتفها.

وأوضح “ذا هيل” أن “عويس” رفعت الدعوى ضد جميع المدعي عليهم المحليين والأجانب المسؤولين عن استهدافها بعملية القرصنة غير القانونية ونشر معلوماتها الشخصية في جميع أنحاء العالم.

وطالبت الدعوى بتحميل كل الفاعلين المسؤولية الجنائية عن أفعالهم غير القانونية والتآمر على مذيعة الجزيرة؛ حيث تمثل بداية رحلة لتحقيق العدالة لـ”عويس”.

وذكر “ذا هيل” أن المجموعة التي رفعت “عويس” دعواها ضدهم هي نفسها مجموعة المسؤولين السعوديين والإماراتيين الذين يُزعم أنهم نفذوا الهجوم المميت على الصحفي السعودي “جمال خاشقجي” عام 2018.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. نكاح الجهاد يقول

    هذي مصدقة حالها بنت جاكوزي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More