اشتهر بظهور نساء عاريات حوله.. السجن أكثر من ألف عام على عدنان أوكتار داعية “القطط” المجنون

0

أفادت وسائل إعلام تركية بأن الداعية التلفزيوني التركي المثير للجدل عدنان أوكتار، أصدر القضاء ضده أحكاما بالسجن تتخطى الألف عام.

أدين بالاعتداء الجنسي على الأطفال كذلك

وأرجعت محكمة تركية اليوم، الاثنين، حكمها لإدانة عدنان بتهم تشمل الاعتداء الجنسي على أطفال والتجسس والجريمة المنظمة.

وفي التفاصيل قضت محكمة في اسطنبول بسجن عدنان أوكتار 1075 عاما وثلاثة أشهر.

اقرأ أيضاً: فضائح داعية الراقصات و”قططه” تتوالى.. 45 دعوى اعتداء جنسي ضده وهذا ما كان يفعله مع الأطفال

وتشمل التهم الموجهة إليه أيضا مساعدة جماعة إرهابية وتسجيل بيانات شخصية بشكل غير قانوني.

من هو عدنان أوكتار

وكان عدنان أوكتار اعتقل عام 2018، واكتسب شهرته باعتياده الظهور على قناته التليفزيونية محاطا بنساء كان يطلق عليهن اسم “قططه الصغيرة”، أثناء تقديمه مناظرات دينية.

هذا وتم اعتقال العشرات من أتباعه، وصدرت أحكام قاسية على العديد منهم اليوم الاثنين.

وبلغ إجمالي عدد المتهمين 236 متهما، 78 منهم معتقلون بالفعل.

ونفى أوكتار جميع الاتهامات التي وُجهت له، بما في ذلك استغلال الأطفال، معتبرا أن هناك جهات تتآمر ضده.

هارون يحيى

وأوكتار، الذي يعرف أيضًا باسم هارون يحيى، لطالما روج لنفسه على أنه داعية يروج للإسلام كدين يقبل الرقص والخمر والزنا، كما لا تتعارض تعاليمه مع الظهور غير المحتشم للفتيات المثيرات إلى جانبه.

وكان أوكتار المعروف بداعية القطط يظهر إعلاميًا عبر قناته الخاصة محيطًا نفسه بعدد من الفتيات شبه العاريات والراقصات وفنانات الإغراء مرتديات ملابس مثيرة وأمامهن زجاجات من الخمر، حيث يرى أن الإسلام يحرم فقط إظهار حلمتي صدر المرأة، ومنطقتها الحساسة فقط، على حد زعمه.

مجنون ممنوع مشاهدته

وسبق أن وصف رئيس الشؤون الدينية التركية الدكتور علي أرباش أوكتار بأنه “مجنون”، محذرًا من مشاهدة قناته، لكن أوكتار رد عليه سريعًا بأن “رواتب الشؤون الدينية يتم سدادها من ضرائب بيوت الدعارة في تركيا”.

ومع تزايد القبول الذي حظي به من قبل العديدين في تركيا، والعالم، تحول أوكتار إلى ما يشبه زعيم “طائفة دينية”، لها تعاليمها وطقوسها الخاصة، ومعظم المنتمين لها من الأثرياء كما تقول تقارير إعلامية.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More