أين وزير الصحة؟.. فيديو صادم من الكويت وما كشفه مواطن عقب ولادة زوجته كارثي  

0

صُدم رواد مواقع التواصل الاجتماعي بدولة ، بمقطع فيديو وثق حديثاً لأحد الآباء، حول ما جرى معه خلال ولادة زوجته في إحدى المستشفيات بالبلاد.

وتحدث الرجل حول ما حصل معه حين أخبروه أن أطفاله المواليد قد توفوا بعد ولادتهم مباشرة، ولكن الحقيقة أنهم كانوا على قيد الحياة، وماتوا بعدها بسبب الإهمال الطبي.

أخطاء طبية

ووثق المقطع المتداول الذي رصدته (وطن) حديث الرجل: “إحنا تعودنا على انها ترتكب أخطاء طبية عديدة، ولكن تخيل عزيزي المشاهد يتم استخراح شهادات لأطفال حديثي الولادة أنهم أموات، وبعد 17 ساعة يكتشف ولي أمر هؤلاء الأطفال انهم أحياء و ليسو أموات.”

شهادة ولي الأمر الكويتي

وتابع المقطع مظهراً شهادة ولي الأمر الكويتي والذي قال: “في يوم 7/9 /2019، تعبت زوجتي وديتها المستشفى وولدت وقالوا لي العيال ماتوا، وحين أتيت لأستلم تصاريح الدفن لأستلم لأطفال لأدفنهم، يقعدون يماطلوني، حتى الساعة 12 الظهر”

وأضاف:” واكتشفت أن أولادي أحياء، وطلبت أشوفهم، دشّيت غرفة الولادة بالممر، لقيتهم محطوطين بالممر من غير أي أجهزة أكسجين أو تنفس أو شيء.”

اقرأ أيضاً: شجوا رؤوس بعضهم البعض.. هوشة داخل مستشفى الجهراء تثير غضباً واسعاً بالكويت

وتابع المواطن الكويتي بحديثه حول ما جرى قائلاً: “سألتهم ليش يا جماعة الخير ما دخلتوهم العناية، قالوا هذا البرتوكول الطبي المتبع، وهذا الأمر مخالف للقانون ولازم الرعاية الصحية للأطفال بالكويت”.

12 ساعة

وأضاف: “ولبعد 12 ساعة، دخلوهم العناية المركزية، وبعدها توفوا بساعات، بسبب الإهمال منهم، الذي لا يمكن وصفه، ظلوا واضعينهم في الممر بدون رعاية لساعات طويلة”.

ردود فعل غاضبة

وتسبب المقطع بإثارة حالة من الجدل بين المغردين والنشطاء الكويتيين، والذين أدانوا بشدة هذا الإهمال والتلاعب بأرواح الناس وأعصابهم، مطالبين بضرورة المحاسبة والمكاشفة الفورية للمتسببين بهذه “الكارثة”.

وفي هذا السياق قال أحد المغردين، إنه حين تغيب المحاسبة ومبدأ الثواب والعقاب، تكون هذه النتيجة.

فيما تباكى أحد المغردين على الحال الذي وصلت له الكويت بهذه الدرجة من الإهمال، وقال: “ما شاء الله عليك يا كويت ناطرين الظاهر كارثة جديدة تطهركم اللهم لا تواخذنا بما فعل السفهاء منا”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More