“التايمز” البريطانية تفضح ابن سلمان وتكشف أسباب اندفاعه للمصالحة مع قطر .. ما علاقة بايدن!؟

0

سلط تقرير لصحيفة “التايمز” البريطانية، الضوء على الأسباب التي دفعت السعودية لقبول المصالحة مع ، وإجبارها لدول الحصار في الدخول بالاتفاق.

وقالت كاتب التقرير “ريتشارد سبنسر” إن العلاقات الشخصية لقادة الخليج العربي عادة ما تكون مشوبة بالغرابة في أعين الجماهير الغربية.

وأضاف: “لن يدرك معظم الناخبين الأمريكيين مدى تأثير تلك العلاقات في صنع العناق الذي شوهد بين ولي العهد السعودي وأمير قطر تميم بن حمد”.

اقرأ أيضاً: محمد بن زايد سيصب جام غضبه على السعودية بعد المصالحة لهذا السبب

“الصدع المرير”

وأوضح الكاتب أن لقاء ابن سلمان والأمير تميم يمثل تعبيرا رمزيا على أن الصدع المرير الذي وضع دول الخليج في مواجهة بعضها البعض لأكثر من ثلاث سنوات قد انتهى.

واشار إلى أن الحصار لقطر كان سببه عدد من القضايا الإقليمية التي حيرت للعديد من الدبلوماسيين والسياسيين الأمريكيين.

وأشار الكاتب، إلى أن عودة العلاقات بين الرباعي الذي تترأسه السعودية وقطر ضمنت رفع الحصار عن الدوحة الذي أغلق الحدود البرية الوحيدة لقطر والمجال الجوي لهذه الدول أمام الخطوط الجوية القطرية.

وبين أنه يمكن استئناف العلاقات التجارية والدبلوماسية، ويمكنهم مرة أخرى محاولة تشكيل جبهة مشتركة بشأن “القضايا الكبرى” في المنطقة، مثل كيفية التعامل مع والصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

توقيت المصالحة وتنصيب

وحسب الصحيفة، فإن توقيت عودة العلاقات قبل أسبوعين من تولي مهام منصبه رئيساً جديداً للولايات المتحدة لم يأتي مصادفة وأنه من المرجح أن يكون الناخبين الأمريكيون قد غيروا مرة أخرى الأحداث بعمق في الشرق الأوسط.

وحسب الكاتب البريطاني، فإن السرعة التي حدث بها رأب الصدع في العلاقات بين السعودية وقطر أملتها جزئيًا نتيجة الانتخابات الأمريكية ونهاية رئاسة دونالد ترامب، مبيناً أن السنوات الأربعة الماضية كان ترامب أهم صديق لابن سلمان في المسرح العالمي.

وأشار الكاتب إلى أن الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن سياسي مختلف تماماً عن ترامب وأكثر انسجاماً مع مؤسسة السياسة الخارجية والأمريكية التي كانت تكره دائماً رؤية دول الخليج العربي الشركاء الأهم للولايات المتحدة على خلاف.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More