“ها نحن هنا”.. “شاهد” خلوصي أكار يتوجه إلى ليبيا برفقة كبار قادة الجيش بعد هذيان حفتر عن الحرب

0

في رسالة تحدي للانقلابي الليبي ومموليه في ، وصل التركي، خلوصي، أكار، اليوم السبت، برفقة ضباط من كبار العسكريين إلى ، في زيارة لتفقد عناصر القوات التركية المتمركزة هناك.

وأظهرت الصور التي جرى تداولها ورصدتها “وطن” لحظة وصول وزير الدفاع التركي واستقباله من قبل نظيره الليبي صلاح الدين النمروش، الاستقبال الذي وصفه بالمهيب وذلك في قاعدة بوستة البحرية.

ويلتقي الوفد التركي على جدول زيارته، رئيس المجلس الأعلى للدولة في حكومة الوفاق خالد المشري، ووزير الدفاع صلاح الدين النمروش، ووزير الداخلية فتحي باشاغا، فيما يعتزم أكار وقادة الجيش زيارة مقر قيادة القوات التركية في ليبيا، لعقد لقاء مع عناصر القوات المتمركزة هناك.

الجدير ذكره، أن هذه الزيارة تأتي بشكل مفاجئ بعد دعوة الانقلابي خليفة حفتر قواته إلى طرد القوات التركية من ليبيا، زاعماً أن ذلك يمكن له أن ينهي الحرب في بلاده، متجاهلاً الدور الإماراتي المشبوه في دعم المرتزقة.

وأكد حفتر، في كلمته بمناسبة الاحتفال بالذكرى 69 لاستقلال ليبيا، الخميس الماضي، إنه “لا قيمة للاستقلال ولا معنى للحرية ولا أمن ولا سلام وأقدام الجيش التركي تدنس أرضنا الطاهرة”، كما أكد أنه “لا خيار أمام العدو المحتل إلا أن يغادر سلما وطوعا أو بقوة السلاح”، وفق تعبيره.

اقرأ أيضا: إنقاذ حفتر.. حرب جديدة في ليبيا على الأبواب ولهذا السبب أعاد ابن زايد العلاقات مع بشار الأسد

التحشيد للحرب

وأضاف حفتر: “ مستمرة في التحشيد للحرب، المواجهة الحاسمة قد بدأت ملامحها تلوح في الأفق القريب مع رصد مناورات وحشد لقوات بالقرب من خطوط التماس، وتكديس السلاح والعتاد وبناء القواعد وغرف العمليات العسكرية”.

الجدير ذكره، أن اتهامات متبادلة بين أطراف النزاع الليبي انطلقت مؤخراً، حيث اتهمت قوات بركان الغضب التابعة للحكومة الشرعية قوات حفتر بالبدء بتحركات عسكرية على جهة سرت الجفرة، في حين اتهمت جماعات الانقلابي حفتر الطرف الآخر بحشد الآلاف من العناصر الأجنبية عند منطقة بوقرين ومناطق شرق مصراته، مدعومة بأسلحة تركية متطورة حسب وصفه.

الامارات

الجدير ذكره، أن الإمارات تمول الانقلابي خليفة حفتر وذلك من أجل إزاحة حكومة الوفاق الشرعية والمعترف بها دولياً، في حين دفعت أبوظبي بآلاف المرتزقة من روسيا والسودان ودول أخرى للقتال في ليبيا بجانب حفتر.

التصعيد الحاصل يطرح أسئلة عدة بشأن النتائج التي توصلت، إليها اللجنة العسكرية والتي وصفت بأنها نتائج إيجابية ومتفق عليها من الجانبين، وما إن كانت ستنهار أم أنها غير قابلة للتفعيل في ظل الوقت الراهن، خاصة بعد الإخفاق في المسار السياسي.

الاشتباكات مرهونة

في البداية قال عثمان بركة القيادي بجبهة النضال الشعبي، إن الوضع قابل لكل الاحتمالات، خاصة أن من كلف بعضوية اللجنة العسكرية من جانب الوفاق، ومن كلف في الجانب السياسي لا يملك أي قرار في الغرب، ولا يعمل ضمن نظام مؤسساتي وطني وهو ليس ببعيد عن الطرف الآخر.

وأضاف في حديثه لـ”سبوتنيك”، أن احتمالية عودة الاشتباك مرهونة بزيادة التوتر بين الدول المتدخلة، والتي تحسب في مصالحها على حساب السيادة الوطنية.

واتفق المحلل السياسي الليبي، أحمد الصويعي، حول أن الصراع بين القوى الإقليمية والدولية الكبرى هو ما يحدد مصير الأحداث.

وأشار إلى أن وقف عمليات إطلاق النار هش، ولم يتم اتخاذ التدابير الإجرائية اللازمة التي تعزز وقف إطلاق النار، وتحول دون نشوب الحرب مرة أخرى.

ويرى الصويعي أن كل المؤشرات توحي بإمكانية تجدد الاقتتال مرة أخرى، وأن نتائجه ستكون كارثية على النسيج الاجتماعي وعلى الوحدة الجغرافية للبلاد، وعلى الاقتصاد الوطني.

تدريب القوات الليبية

وقبل أيام قليلة أعلنت عملية بركان الغضب، الثلاثاء أن الجيش التركي يواصل تدريب القوات التابعة لحكومة الوفاق.

وعرضت عملية بركان الغضب عبر صفحتها بموقع “فيسبوك” بعض الصور، قالت إنها في مركز عمر المختار بالعاصمة طرابلس، وتُظهر جانباً من عمليات تدريب قوات الوفاق على الرماية ضمن برنامج تدريبي ينفذه الجيش التركي في إطار مذكرة التعاون الأمنية العسكرية المبرمة بين البلدين.

فيما قال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الليبية اللواء أحمد المسماري، إن الجيش الليبي لا يزال ملتزما بوقف إطلاق النار، وأن هذا يأتي استجابة لنداءات الدول الصديقة والشقيقة والمجتمع الدولي ومخرجات اللجنة العسكرية 5+5، مشيرا إلى أن الأتراك لا يريدون حلولا سلمية وهدفهم السيطرة على ليبيا بقوة السلاح، بحسب قوله.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More