الإمارات ترفع الراية البيضاء أمام قطر وهذا ما أبلغ به حاكم دبي الملك سلمان والـ13 شرطا “باي باي”

0

في تراجع رسمي للإمارات عن موقفها ضد ورغبتها في دخول مفاوضات الصلح بعيدا عن الـ13 شرطا المزعومين، أعلنت الإمارات اليوم قبولها دعوة والدخول بمفاوضات الصلح.

وشددت الإمارات على تأكيد حرصها على التسامح بين شعوب دول الخليج، وذلك في أول تعليق منها على دعوة العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود للرئيس الإماراتي، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، بالمشاركة في الدورة الـ41 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

رسالة للملك سلمان

وتسلم رسالة ملك السعودية، نائب رئيس دولة الإمارات، رئيس مجلس الوزراء، ، الشيخ آل مكتوم، الذي أكد “حرص بلاده قيادة وحكومة وشعبا على توطيد روابط الأخوة والتسامح بين شعوب دول المجلس وترسيخ العلاقات الأخوية التي لا تنفصم عراها مهما اعتراها من شوائب”، بحسب وكالة الأنباء السعودية (واس).

اقرأ أيضاً: أول تعليق من “شيطان العرب” ابن زايد على المصالحة الخليجية ومعروف أنه هو من يغرد من هذا الحساب

وجاءت تصريحات حاكم دبي خلال استقباله الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الدكتور نايف فلاح الحجرف، الذي كان يحمل رسالة العاهل السعودي، وجرى بينهما استعراض مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية وسبل دفع عجلة التعاون والتنسيق والتضامن بين دول وشعوب المجلس، وصولا إلى تحقيق التكامل الشامل على مختلف الأصعدة، لاسيما الاقتصاد والأمن والدفاع وغيرها من المجالات التي تعود بالخير والاستقرار على الشعوب والدول الأعضاء.

الدورة 41

ومن المزمع عقد الدورة الـ41 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في الخامس من يناير المقبل في العاصمة السعودية الرياض.

اقرأ أيضاً: موقع استخباراتي يكشف ما رفضه الأمير تميم بن حمد في جهود المصالحة الخليجية

وتأتي تصريحات نائب رئيس دولة الإمارات، اليوم السبت، بالتزامن مع مساعي الصلح الجارية مع دولة قطر وإنهاء الأزمة الخليجية.

وكان نائب وزير الخارجية الكويتي، خالد الجار الله، قال إن قمة مجلس التعاون الخليجي التي ستنعقد 5 يناير المقبل، في الرياض، بحضور قادة دول المجلس، سوف تبارك الاتفاق الذي تم التوصل إليه بشأن مع قطر، وتنفيذه على أرض الواقع.

وأفاد بأن القمة سيسبقها اجتماع لوزراء خارجية دول مجلس التعاون، يوم 27 ديسمبر الجاري، لبحث جدول أعمال القمة، وتحضير توصيات بشأن الملفات المدرجة على جدول الأعمال، بحيث تُرفع إلى القادة، تمهيداً لإقرارها قبل أن تصبح “قرارات” في نهاية المطاف.

وكان أمير دولة الكويت، نواف الأحمد الصباح، قد أعلن عن “إجراء مفاوضات مثمرة ضمن جهود تحقيق المصالحة الخليجية، معربا عن “سعادته باتفاق حل الخلاف بين الأشقاء، والحرص على التضامن الخليجي والعربي”.

وأعلنت الدول الأربع (السعودية، والإمارات، والبحرين، ومصر)، في يونيو 2017، قطع علاقاتها مع قطر وفرض إغلاق عليها، ووضعت 13 شرطاً للتراجع عن إجراءاتها وقطع العلاقات، فيما أعلنت الدوحة رفضها لكل ما يمس سيادتها الوطنية واستقلال قرارها، مؤكدة في الوقت نفسه استعدادها للحوار على قاعدة الندية واحترام السيادة.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More