AlexaMetrics الخطوط الجوية الإسرائيلية تقرر تعيين مضيفات عربيات جميلات | وطن يغرد خارج السرب
الطيران الإسرائيلي

الخطوط الجوية الإسرائيلية تقرر تعيين مضيفات عربيات جميلات وبعضهن محجبات لشحذ همم المطبعين

قررت شركة “أركيع الإسرائيلية للطيران” إدراج مضيفات ومسؤولين من الأقلية العربية الفلسطينية في إسرائيل بشكل غير مسبوق في تاريخ شركات الطيران الإسرائيلية, وذلك بعد تزايد موجة التطبيع العربي مع إسرائيل وتبادل الرحلات الجوية بين إسرائيل والبلاد العربية المطبعة.

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت العبرية” أن شركة أركيع الإسرائيلية تخطط لإفتتاح مكتباً لها في مطار دبي, ومن المقرر أن يكون للمكتب هناك مدير عربي قادر على تقديم الخدمة باللغتين العبرية والعربية, وذلك لتحقيق أفضل الخدمات لمسافرينا, علماً أن المقابلات والتدريبات لتعيين المزيد من المضيفات والموظفين العرب مستمرة, وتلقى هذه الخطوة إهتمام كبير من قبل شركات الطيران الأخرى.

بعضهن محجبات

وذكرت الصحيفة حسب ترجمة “وطن”، وفق مسؤولين في شركة الطيران, أن الشركة ستعمل على دمج أعضاء من العرب في إسرائيل في مجالات خدمة الشركة, معلنين أن الشركة تعتزم في إطار جو السلام السائد, توظيف مضيفات محجبات على متن طائراتها, وذلك لتعزيز التبادل بين الدول المطبعة وتقريب وجهات النظر بين الشعب الإسرائيلى والشعوب العربية المطبعة, في حين أن توظيف العرب فرصة للإنفتاح أمام أبناء وبنات المجتمع العربي.

تزايد الطلب على الرحلات لإسرائيل

وقالت الصحيفة, مع تزايد الطلب على الرحلات من إسرائيل إلى الدول العربية، باتت مسألة تعيين مضيفات عربيات ملحة لإسرائيل, حتى أن قامت شركات الطيران الإسرائيلية بتصحيح مسارها وتعديل الوضع الحالي والعبثي, من خلال إنضمام مضيفات عربيات إلى صفوف أطقم الطائرات الإسرائيلية لتسهيل التعاون مع الزوار العرب.

وأوضحت الصحيفة, أن الشركة  تسعى لإستقطاب أكبر عدد من العرب في صفوفها, خاصة في ظل تصاعد منحنى الهرولة العربية نحو التطبيع, مبرزاً أن الشعب الإماراتي والسعودي يستحقان أن نفعل من أجلهم الكثير, فقد حققا لإسرائيل ما كانت تحلم به في يوم من الأيام, فحضور الشعب الإسرائيلى في الشرق الأوسط كشريك إلى جانب العربى, يستوجب الإنفتاح نحو الثقافات المتعددة, وتجاوز الفجوات للعملاء العرب, وتقديم المساعدة لهم خلال الرحلات المتبادلة.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *