AlexaMetrics "شاهد" ما فعله الأمير عبدالعزيز بن فهد الذي اتهم ابن زايد بالخيانة | وطن يغرد خارج السرب
عبدالعزيز بن فهد

ممنوع من السفر.. “شاهد” ما فعله الأمير عبدالعزيز بن فهد الذي اتهم ابن زايد بالخيانة ومحاربة الإسلام بأحدث ظهور

في أحدث ظهور له انتشر فيديو جديد للأمير عبدالعزيز نجل الملك الراحل فهد، وهو يقود سيارته على الطريق العام ليدور حوار بينه وبين مواطن آخر لحقه بسيارته.

 

ويظهر من المقطع المتداول على نطاق واسع ورصدته (وطن) المواطن وقد قام بالقيادة بسرعة كبيرة على الطريق كي يلحق بالأمير عبدالعزيز ويتحدث معه ويعطيه هدية تعبيراً على حبه له.

 

 

وبالفعل وقف له الأمير الموضوع تحت الإقامة الجبرية من قبل ابن سلمان ولا يمكته السفر خارج المملكة، إلا أنه استنكر سرعته الزائدة وقال: “والله تراكم ظالمين أنفسكم بها السرعة”

 

وفي نفس الوقت أكد علىأنه ممتن بالفعل بالهدية وبلهفة المواطن للقائه إلا أنه يعتب عليه لتتعريضه حياته للخطر بسبب السرعة الزائدة.

 

وكانت في 2017، اختفت أخبار الأمير “عبدالعزيز بن فهد”، بعد كتابة تغريدة أثارت حالة من الجدل قال فيها: “الحمد لله الذي تفضل علينا بالحج، بروح بودع عمي سلمان وأسافر إن شاء الله.. إن ما سافرت فاعلموا أني قتلت”.

 

وسريعا، نشر حساب “بن فهد” تغريدة لاحقة، يحمد الله فيها على استرجاع حسابه من “القرصنة”، ثم اختفى الرجل من وقتها، لينتشر خبر آخر عن وضع نجل الملك السعودي الراحل قيد الإقامة الجبرية.

 

وظلت التساؤلات قائمة حتى كشف حساب المغرد السعودي الشهير “مجتهد”، أن “بن فهد” اعتقل من قصره في جدة على يد قوة تابعة لولي العهد “محمد بن سلمان”.

 

وكان الأمير السعودي قد هاجم ولي عهد أبوظبي “محمد بن زايد” متهما إياه بالخيانة ومحاربة الله بنشر الفتن والمشاركة في قتل المسلمين، داعيا “بن زايد” للتوبة والعودة إلى الله، وطالبه بالمكوث في الإمارات وعدم السعي لقتل المسلمين.

 

وفي فبراير 2019، نشرت وسائل إعلامٍ سعودية، مقطعاً مصوراً، أظهر ولي العهد محمد بن سلمان، الى جانب الأمير عبدالعزيز بن فهد بعد اطلاق سراحه.

وظهر في الفيديو إلى جانب “بن سلمان” وبن فهد” الأمير عبدالعزيز بن سعود وزير الداخلية السعودي، بينما ظهر ولي العهد وهو يُقبّل طفلة “بن فهد” الجوهرة.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *