AlexaMetrics "شاهد" تسريب عبدالله النفيسي الذي احتفى به إعلام السعودية والإمارات لشيطنة الكويت | وطن يغرد خارج السرب
الدكتور عبدالله النفيسي

“شاهد” تسريب عبدالله النفيسي الذي احتفى به إعلام السعودية والإمارات لشيطنة الكويت

روجت وسائل إعلام سعودية وكويتية وحسابات شهيرة تابعة للرياض وأبوظبي، لمقطع مصور قديم للمفكر الكويتي البارز الدكتور عبدالله النفيسي، يتحدث فيه عن الرئيس التونسي الراحل زين العابدين بن علي على أنه تسريب يدينه بهدف شيطنة الكويت وقاداتها.

 

وبرصد (وطن) اتضح أن المقطع الذي نشرته وسائل إعلام الإمارات وعلى رأسها موقع “إرم نيوز” الذي تديره مخابرات ابن زايد، ليس بتسريب وهو مقطع شهير للنفيسي ومنشور منذ سنوات.

 

ويظهر النفيسي في إحدى لقاءاته وهو يقول أنه لو كان مكان ثوار تونس لدعاهم إلى تشكيل ”فرقة استشهادية“ لخطف بن علي من السعودية.

 

 

وفضح أحد النشطاء خبث إعلام السعودية والإمارات وكتب معلقا على المقطع:”صح النوم المقطع منتشر وموجود على اليوتيوب من سنوات، وسبق واعتذر عن تصريحاته في برنامج المديفر ليس دفاعاً عنه لكن هذا ما حصل”

 

بينما دشن كتاب ومغردون مقربون من ابن زايد وابن سلمان وسما تحت عنوان “#تسريب_النفيسي”، حاولوا فيه وصف النفيسي بالإرهابي والإخواني لشيطنة الكويت.

 

 

 

وفضح أحد النشطاء ذاب السعودية والإمارات مبرئا النفيسي بقوله:”جلسه مصوره امام حشود في تونس قبل تسع سنوات ..  وموجوده في اليوتيوب ويقولك  #تسريب_النفيسي .. والرجل اعتذر امام الناس  بس انتو تحبون نظام القنصليات لانه بالخش والدس”

 

 

ويشار إلى أنه قبل أسبوعين أيدت محكمة الاستئناف الكويتية حكم أول درجة الصادر بتبرئة الأكاديمي والبرلماني السابق الدكتور عبد الله النفيسي من تهمة الإساءة إلى الإمارات.

 

وتعود وقائع القضية إلى العام الماضي حين رفعت الخارجية الكويتية دعوى ضد النفيسي بناء على شكوى من النائب العام الإماراتي عبر سفارة الإمارات في الكويت، على خلفية تغريدات كتبها النفيسي على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، واعتبرت مسيئة للإمارات.

 

ووفقا لنظام التقاضي في الكويت، فإن الحكم الصادر اليوم هو حكم ثاني درجة، مما يعني وجود درجة أخرى هي التمييز.

 

وفي 4 أكتوبر الماضي قضت محكمة الجنايات ببراءة النفيسي من تهمة الإساءة إلى الإمارات، وهي تهمة تصنف في خانة “أمن الدولة”.

 

وقتها قال النفيسي في بيان نشره على تويتر، إن حكم البراءة يرسي “مبادئ ترتقي بنا كشعب وأمة تتطلع لمجاراة ما تسعى إليه الأمم المتحضرة من احترام حريات الفرد وحقه في إبداء رأيه”.

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *