“ما خفي أعظم” يكشف فضيحة مدويّة للإمارات .. دولة تعيش على التجسس والإنقلابات!

0

كشفت قناة القطرية، تفاصيل عمليات ونشطاء وإعلاميين للتجسس عليهم من شركات إسرائيلية، من خلال ثغرات اختراق إلكترونية متطورة غير معهودة، وذلك من خلال برنامج “” الذي يعده الإعلامي الفلسطيني .

وتحت عنوان “شركاء التجسس” قال البرنامج؛ إن المعدين نجحوا في تتبع عليمات الاختراق، والوصول إلى أدلة وتفاصيل حصرية تتعلق بالاختراق والتجسس.

وأشار إلى أن برنامج “” الإسرائيلي للتجسس، استخدم للتنصت على 175 معارضا وناشطا حقوقيا وصحفيا في الوطن العربي ومناطق أخرى من العالم.

وكانت أول مرة تم الكشف فيها عن برنامج”بيغاسوس” عام 2016، عند الكشف عن ثغرة تم استغلالها من قبل برنامج تجسس متطور للغاية لاختراق هاتف الناشط الإماراتي أحمد منصور، وقد قاد هذا الاختراق إلى اعتقال منصور وسجنه حتى يومنا هذا.

وحسب التحقيق، فإن اختراق الهاتف لا يحتاج من صاحبه للضغط على أي رابط بما يعرف بـ “”، فيما كشف البرنامج عدد من الدول الضالعة في سوق القرصنة الإلكترونية والتي تعتبر أبرزها.

وحسب معد البرنامج، فإن تعمل على صناعة أخطر في العالم وذلك من أجل ترويجه وبيعه بمبالغ طائلة للدول العربية من أجل التجسس على المعارضين في الدول العربية وخارجها.

وقد تؤدي عمليات الاختراق في نهاية المطاف إلى الاختفاء أو القتل، كما كان الأمر بالنسبة للصحفي السعودي .وفقاً لـ”يوسي ميلمان” الخبير في الشؤون الاستخبارية الإسرائيلية

اختراق 36 هاتف صحفيا من صحفيي الجزيرة!

وعلى مدى أشهر من التحقيق، تتبع “ما خفي أعظم” عمليات التجسس والاختراق.

وأخضع أحد أجهزة الهاتف التي يستخدمها فريق البرنامج للمراقبة والرصد بالتعاون مع مختبر دولي مختص في رصد عمليات الاختراق اسمه “سيتزن لاب”، لتتبع أي اختراق محتمل، بعد أن استقبل فريق البرنامج على هذا الهاتف رسائل تهديد عدة.

وبعد 7 أشهر من التتبع، تم رصد عمليات اختراق للجهاز، وتحديدا في 19 يوليو/تموز الماضي.

وبحسب خبير سيتزن لاب فإن الاختراق تم بواسطة برنامج بيغاسوس وبتقنية “زيرو-كليك”.

كما تم الكشف عن أن 36 صحفيا من صحفيي الجزيرة قد تعرضت هواتفهم للاختراق بواسطة البرنامج نفسه، أما الجهة التي كانت تقف وراء الاختراق فهي دولة الإمارات.

وقالت صحيفة الغارديان البريطانية، إن مقدم برنامج “ما خفي أعظم” تامر المسحال كان أحد المستهدفين ببرنامج الاختراق، وكذلك الصحفية بشبكة الجزيرة والمقيمة في لندن رانية الدريدي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More