حرب “الكسكسي” تضع وزيرة الثقافة الجزائرية في ورطة.. هذا ما قالته عن المرأة وأثارت غضباً واسعاً!

0

أثارت وزيرة الثقافة الجزائرية مليكة بن دودة، جدلاً واسعاً في عقب حديثها عن المرأة وطبق “الكسكسي”، ما اضطرها لاحقاً للدفاع عن نفسها وإصدار توضيح.

 

وقالت بن دودة في كلمة لها على هامش مهرجان “أيام الكسكس” في نسخته الثالثة إن “المرأة التي لا تحسن تحضير طعام الكسكسي تمثل تهديدا لعائلتها”.

 

وبررت الوزيرة ذلك إلى ارتباط هذه الأكلة الأساسية بطبيعة المنطقة الفلاحية والثقافية في البلاد، وكشفت أنها هي نفسها ليست ماهرة في “فتل” الكسكس” رغم محاولاتها.

 

وبعد الجدل الذي أثارته بين الجزائريين الذين رفضوا حصر المرأة وقدراتها واهتمامها بالطعام فقط، نشرت الوزيرة توضيحاً نشرته عبر صفحتها الشخصية على “فيسبوك”، دافعت خلاله عن نفسها مؤكدة أن تصريحها تم بتره من سياقه.

 

وقالت بن دودة في منشورها الذي رصدته “”: “في سياقه التاريخيّ ارتبط الكسكس بالحياة، وما يزال إلى اليوم لدى الكثيرين هو “العيش” ويختص بتسمية “الطعام” دونا عن كلّ الوجبات، و”البربوشة” من “البر” القمح رمز البقاء”.

 

وأضافت: “حين يتم بتر جملة من سياقها يمكنها أن تحمل تأويلا أو تأويلات خاطئة، خاصة في موضوعات التاريخ والفكر”.

 

 

وتابعت:  “في بعض تقاليدنا اليوم تحضير الكسكس صفة للمرأة وميزة، ّا تاريخيّا فقد كان مورد حياة، وتكاملا اقتصاديّا للأسرة خاصة في الفترة النوميدية”.

 

وختمت بن دودة منشورها قائلة: “لا أشكّ في ذكاء المتلقي أن جملة من كلمتي في افتتاح أيام الكسكس قد أخرجت عن سياقها، واستخدمت في غير محلّها، والعودة للتسجيل تزيل أي لبس أو تزييف”.

 

وكانت منظمة “اليونسكو” قد سجلت الأربعاء الماضي، طبق الكسكسي ضمن التراث العالمي اللامادي، باسم دول الجزائر وتونس وموريتانيا والمغرب.

 

وكانت قد قدمت الدول الأربع في مارس/آذار 2019، بطلب إلى “اليونسكو” بإدراج  أكلة “الكسكسي” ضمن قائمة التراث العالمي غير المادي بعد صراع حول البلد الأصلي للطبق، خاصة بين المغرب والجزائر.

 

يُشار إلى أن “الكسكسي” طبق شعبي مغاربي (نسبة لدول المغرب العربي الكبير) من أمازيغية (السكان الأوائل لشمال أفريقيا)، لا يغيب عن موائدهم ومناسباتهم، ومن أبرز مكوناته حبوب القمح أو الشعير التي يتم إعدادها وتحويلها إلى حبيبات صغيرة”.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More