AlexaMetrics استفزاز سيكون له عواقب وخيمة.. الجزائر لم تسلم من المخططات الخبيثة في قصور أبوظبي وتفاصيل خطيرة | وطن يغرد خارج السرب
الجزائريون ينتفضون ضد الامارات

استفزاز سيكون له عواقب وخيمة.. الجزائر لم تسلم من المخططات الخبيثة في قصور أبوظبي وتفاصيل خطيرة

لا تتوقف مخططات ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد الخبيثة في المنطقة أبدا ولم تسلم دولة عربية من محاولات التدخلات الإماراتية بها.

 

وفي هذا السياق عبرت أوساط سياسية وإعلامية عن حالة غضب شديدة في الجزائر من سعي دولة الإمارات للسيطرة على النقل الجوي الداخلي، حيث تسعي أبو ظبي لامتلاك شركة جديدة للنقل الجوي الداخلي في الجزائر، تعتزم الحكومة الجزائرية إنشاءها قريبا.

 

استفزاز ستكون له عواقب وخيمة

 

هذا وصرحت الأمينة العامة لحزب العمال الجزائري لويزة حنون، أن مثل هذه الخطوة خطأ واستفزاز ستكون له عواقب وخيمة.

 

وقالت حنون إنه “لا يوجد أي جزائري سيقبل أن تأتي شركة إماراتية بسبب الدور الذي يقوم به النظام الإماراتي الخطير في المنطقة”.

 

وأشارت إلى الغضب الشعبي الواسع في الجزائر من توقيع الإمارات على اتفاق إشهار التطبيع مع إسرائيل، مؤكدة أنه “اذا حدث ذلك فسيكون الرد الشعبي كبيرا وفي مستوى الاستفزاز”.

 

مخطط إماراتي خبيث

 

وكان وزير النقل الجزائري لزهر هاني قد أعلن قبل أيام عن قرب إنشاء شركة عمومية للنقل الجوي تتولى تسيير الرحلات في الخطوط الداخلية.

 

وتستهدف الخطوة تغطية عجز شركة الخطوط الجوية الجزائرية عن مواجهة الطلب المحلي على النقل الجوي.

 

وذلك على مستوى 36 مطارا متواجدا على التراب الجزائري الشاسع، وتمهيدا لتحرير كامل قطاع النقل الجوي الداخلي في البلاد.

 

واعتبرت حنون أن هذه التحذيرات تأتي في سياق مؤشرات على توجه حكومي لخصخصة بعض الشركات العمومية في النقل والبنوك والخدمات، ووصفت ذلك بأنه “سياسة الأرض المحروقة التي تهدف إلى القضاء على مكتسبات الثورة والاستقلال”.

 

وأشارت إلى ان الحكومة الحالية لا تملك تفويضا للقيام بخصخصة المؤسسات، كما ثمنت أمين عام حزب العمال استمرار الجزائر في مقاومة التطبيع الذي تروج له الإمارات عربيا، وذلك على الرغم من الهشاشة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي قد تصعب من موقف الجزائر في مواجهة موجة التطبيع التي انخرطت فيها دول أخرى.

 

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. نفس الكلام قبل شهور عن المغرب ! وطرد السفير الاماراتثي ! والوقوف مع فلسطين! وووووووووو! وىخرتها تطبيع مع الكيان الصهيوني! والجزائر على نفس الطريق ستسير وبدون مقدمات الكل يعني الكل سيطبع1 والأيام بيننا1 ما عليكم من تخاريف عسكر الجزائر هم الاصعف في معادلات السياسية الدولية والإقليمية ! وخلوكم من الشعارات!

  2. الجزائر يتبثون كل يوم أنهم بالفعل أغبى شعب في العالم.
    فالجنرالات الخونة عملاء فرنسا الذين يحكمون الجزائر نهبوا كل مذاخيل النفط
    و كدسوا ثروات بالملايير في البنوك الأجنبية
    و يملك الجنرالات الخونة و عائلاتهم فناذق فخمة و عقارات و مشاريع كبرى بالخارج
    بينما يرزح الجزائريون في ظروف معيشية جد مؤلمة.
    و مع الإنخفاض الشديد في مذاخيل النفط،
    نجح الجنرالات الخونة في تشتيت الحراك الجزائري و إفشاله
    و إقناع الشعب الجزائري بأنه مستهدف من جهات أجنبية
    و كل مصيبة تحل بالجزائر يخبرهم الجنرالات عبر قنواتهم بأن السبب هو المغرب، الصهاينة، الإمارات و الكائنات الفضائية 😂😂
    و الواقع أن لا أحد يهتم بشأن دولة فاشلة و منهارة مثل الجزائر.

    و لأن الشعب الجزائري غبي جدا
    فقد صدق فعلا بأنه شعب مستهدف من الخارج
    بينما في الحقيقة لا أحد يكثرت للجزائر
    لأنه لا وزن ولا قيمة لها أقليميا ولا دوليا
    فليست لا قوة صناعية ولا عسكرية ولا تجارية ولا دبلوماسية
    لماذا سيتم إستهدافها إذن 😂😂🤦🏻‍♂️🤦🏻‍♂️

    الشعب الجزائري الغبي، مشغول جدا بمهاجمة المغرب
    بينما الجنرالات اللصوص مشغولون جدا بتهريب آخر ما تبقى من الجزائر
    و ذلك عبر خوصصة المؤسسات العمومية و بيعها لجهات أجنبية
    مما سيحقق للجنرالات رشاوي بالملايير
    و عندما ستنهار الجزائر كليا في الحضيض
    سيأخذ كل جنرال طائرته الخاصة و يغادر ليستمتع مع عائلته بما نهبه.

    بينما المغرب الذي يعتقد الجزائريون أنه سبب مشاكلهم، بعيد جدا و منشغل بتنمية بلاده بوتيرة سريعة جدا لن تبلغها الحزائر و لو بعد ١٠٠ سنة.

    و الله ما كان لجنرالات الجزائر اللصوص أن ينجحو و يستمروا في نهب بلادهم
    لولا أن الشعب الجزائري غبي جدا جدا و لا يستفيذ من الدروس.

    و بظهور صراعات بين عصابات الجنرالات
    فالحزائر ينتظرها مستقبل أسود مثل ليبيا
    حيث كل جنرال سيسعى للسيطرة على جزء من البلاد !!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *