AlexaMetrics تصريحات جديدة للسلطان هيثم بن طارق عن المصالحة الخليجية وهذا موقف السلطنة الواضح دون مواربة | وطن يغرد خارج السرب
هيثم بن طارق مجلس التعاون الخليجي

تصريحات جديدة للسلطان هيثم بن طارق عن المصالحة الخليجية وهذا موقف السلطنة الواضح دون مواربة

يحرص السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان، منذ توليه مقاليد الحكم في يناير الماضي دائماً على المتابعة الدقيقة والأمينة لكافة الخطط العُمانية وتفاصيل أهدافها وسير العمل من أجل تنفيذها.

 

وحرص السلطان هيثم بن طارق على إنهاء عام 2020م، بترؤسه لاجتماع مجلس الوزراء العُمانى الأسبوع الماضى، هذا الاجتماع الذى يعد الثالث من نوعه منذ تشكيل مجلس الوزراء الجديد فى شهر أغسطس الماضى، وشمل الاجتماع تصريحات جديدة للسلطان عن رؤية التنمية بالسلطنة وكذلك ملف المصالحة الخليجية التي تلعب السلطنة دورا بارزا به.

 

نجاح «رؤية 2040» مسئولية الجميع دون استثناء

 

وحمل حديث سلطان عُمان خلال اجتماع مجلس الوزراء العديد من التوجيهات ورؤى استشراف المستقبل وخاصة الخطط البراقة التى سيتم تنفيذها بداية من العام المقبل، وأبرزها إقرار السلطان هيثم إطلاق الرؤية المستقبلية للسلطنة «عُمان 2040» لتصبح نافذة بدءاً من العام المقبل 2021م وحتى نهاية عام 2040م.

 

حيث أكد أن الرؤية خلاصة جهد وطنى وتوافق مجتمعى، وأن نجاحها مسئولية الجميع دون استثناء كل فى موقعه، مثمناً جهود وأعمال كل من شارك فى إعداد الرؤية وخاصة أعضاء اللجنة الرئيسية واللجنة الفنية وباقى اللجان القطاعية والمشاركين من مواطنين ومؤسسات الذين ساهموا فى إعدادها.

 

كما أكد السلطان هيثم بن طارق خلال الاجتماع ضرورة توجيه كافة الجهود والموارد لتحقيق أهداف وبرامج التوازن المالى وتطوير التشريعات المتعلقة بالاستثمار، وتبسيط وتسريع الخدمات الحكومية، وتنمية المناطق الاقتصادية والمشاريع الكبرى مع تنمية القدرات الوطنية وربط كل هذه الجهود بتشغيل المواطنين باعتباره إحدى أهم الأولويات الوطنية.

 

وأشار سلطان عُمان إلى حرص الحكومة العُمانية المتواصل من خلال الخطط الخمسية القادمة على تحقيق كل أهداف وأولويات رؤية 2040، مشيراً إلى أنه تابع باهتمام مراحل إعداد خطة التنمية الخمسية العاشرة (2021 – 2025) وهى المرحلة الأولى فى رؤية 2040، وكذلك الميزانية العامة للدولة للسنة المالية 2021م التى تعد أولى الخطط التنفيذية لرؤية 2040 التى جاءت منسجمة مع الظروف المالية التى تمر بها عُمان.

 

حيث تم التركيز فيها على ضمان الاستدامة المالية من خلال ترشيد الإنفاق وزيادة الإيرادات، مؤكداً أن مشروعي الخطة والميزانية سيمثلان منطلقاً لاستدامة الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي وتحقيق معدلات نمو جيدة ومتواصلة.

 

الحياد نهجنا الدائم وحريصون على لم الشمل الخليجي

وفي أكثر من مناسبة يحرص السلطان هيثم بن طارق على الحديث عن ثوابت السياسة الخارجية العُمانية، حيث أكد خلال اجتماع مجلس الوزراء على استمرار الحفاظ على ثوابت ومنطلقات سياسة السلطنة الخارجية المرتكزة على حسن الجوار والصداقة والتعاون مع الجميع.

 

وشدد موضحاً أن نهج سلطنة عُمان الدائم هو الحياد وعدم التدخل فى شئون الآخرين.

 

وفى هذا الإطار، أشاد السلطان هيثم بن طارق بالمبادرة التى أبداها الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الراحل وسعى دولة الكويت الدؤوب فى تقريب وجهات النظر بين بعض دول مجلس التعاون الخليجى، والتى كُللت بالاتفاق على اتخاذ خطوات إيجابية لإيجاد مخرج لسوء الفهم وللعمل على لم الشمل الخليجى.

 

مؤكداً حرص السلطنة الدائم على مساندة كل الجهود التى تحقق التقارب بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

 

 

كواليس المصالحة

ورغم كل المعلومات المتداولة حتى الآن بشأن المصالحة الخليجية، إلا أن معالمها لم تتضح بشكل قطعي حتى الآن.

 

وفي الخامس من يناير المقبل، ستعقد القمة الخليجية التي يرتقب أن تتخذ خلالها خطوات متعلقة بالمصالحة، إلا أن الموقف البحريني يوحي بتوترات كبيرة مع الجانب القطري إثر أزمة الصيادين البحرينيين، وهو ما يطرح تساؤلات هامة بشأن ما إن كانت تعثرت المصالحة؟ أم أنها تصريحات ما قبل التفاوض؟.

 

بعض التقديرات من الخبراء تشير إلى احتمالية حل الأزمة بشكل جزئي بين قطر وبعض دول الرباعي وليس جميعها، غير أنها لم تؤكد من مصادر رسمية حتى الآن.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *