لن تستطيع قطر أن تستفرد بطرف دون الآخر.. تصريحات إماراتية تكشف عن ارتباك بأبوظبي وطلب “صلح جماعي”

0

قال الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبد الخالق عبدالله، مستشار ولي العهد أبو ظبي محمد بن زايد، إن قطار قد تحرك وفي طريقه للمحطة الأخيرة.

 

جاء ذلك خلال إجابة أثناء مقابلته عبر  إذاعة “مونت كارلو” الدولية، على تساؤل حول القمة الخليجية المزمع عقدها في الرياض في يناير المقبل.

 

 

وتابع عبد الله أن عام 2021 سيكون عام ما بعد أزمة الخليج، وأن هناك تصريحات وبيانات صدرت من مسئولين كبار في مقدمتهم الأمير فيصل وزير خارجية السعودية.

 

وأضاف ـ الذي لا يقدح من رأسه ـ أن لا شك أن ملف المصالحة الخليجية قد تم مناقشته مع دولة التي تأذت من تحريض الجزيرة واحتضان للإخوان المسلمين ـ حسب زعمه ـ، وهو ملف مهم لجميع الأطراف.

 

وأشار إلى أن أي عملية مصالحة ستكون بشكل جماعي، فلن تستطيع قطر أن تستفرد بطرف دون الآخر، حسب وصفه.

 

هذا وأكد الأكاديمي الإماراتي أن أمريكا حاولت طوال السنوات الماضية أن تجد حلاً للخلاف الأمريكي ولكنها كانت دائماً تتعذر.

 

وتابع أن الدخول الأمريكي في ملف المصالحة مهم ولكن هذا الشأن هو شأن خليجي والوساطة الكويتية استطاعت أن تحقق شيء من الانسجام بين الأطراف المتصارعة.

 

وأضاف عبد الله الذي يوضح حديثه أن دخلت على خط المفاوضات، أن هناك مبادئ من أجل إنهاء الخلاف مع قطر وهو عدم التحريض ضد الدول الخليجية وعدم استضافة شخصيات معارضة ضد الدول الأخرى ودعم القوى المخربة في البلدان.

 

وحول العلاقة القطرية الإيرانية قال مستشار ابن زايد، إن قطر على توافق كامل ولأبعد الحدود في مسائل أمنية وإستراتيجية وعسكرية مع إيران، فلا يمكن أن تكون في دول مجلس التعاون وبنفس الوقت تتعامل مع إيران التي تتسبب بحالة عدم استقرار في المنطقة.

 

وأردف المستشار الإماراتي أن دول الخليج تعرف الرئيس الأمريكي جو بايدن جيداً، وهو كذلك يعرف الأزمات والمشاكل الخليجية، وأن دول الخليج تعاملت مع14 رئيساً أمريكياً من قبل وبنجاح كبير بما فيهم أصعبهم الرئيس ترمب.

 

يذكر أن نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، قال بوقت سابق في تغريدة على تويتر إن بيان دولة الكويت خطوة مهمة نحو حل الأزمة الخليجية، وشكر للكويت وساطتها منذ بداية الأزمة، وأعرب عن تقدير قطر للجهود الأميركية المبذولة في هذا المجال.

 

وأكد وزير الخارجية القطري أن أولوية قطر كانت وستظل مصلحة وأمن شعوب الخليج والمنطقة، في حين صرح وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بأنه تم إحراز تقدم ملحوظ لحل الأزمة.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More