أم مصرية غلبت الشيطان ووثقت بالفيديو هتك عرض نجلها حتى تغيظ طليقها وهذا ما جرى!

0

اهتزت مدينة بورسعيد شرق مصر بجريمة أثارت الرأي العام، بعدما تداول ناشطون عبر مواقع التواصل ، فيديوهات توثق زوج أم بابن زوجته الطفل.

 

ويظهر زوج الأم بالفيديوهات المتداولة التي رصدتها “وطن”، وهو يُجرد الطفل الذي يدعى مازن من ملابسه وينتهك عرضه ويقوم بضربه، أما المفاجأة أن والدة الطفل هي التي توثق وتُرسلها لوالد الطفل مكايدة به.

 

وذكر والد الطفل مازن في لقاءات صحفية مع وسائل إعلام محلية أن طليقته قامت بإرسال الفيديوهات إليه ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وذلك على سبيل الانتقام منه، ما دفعه لتحرير محضر بذلك بقسم شرطة الضواحي بورسعيد “هتك عرض” أطفال.

 

وقال والد الطفل مازن إنه حُرم من طفله بعد أن هربت زوجته السابقة به هى و ، مُبينًا: “لقد تزوّجْت منذ 19 عاما وكنت أعمل موظفا بجمارك بورسعيد وأنجبنا أصبحا كل حياتي، ولكن لم أعلم أن هناك مصير مجهول لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى فقد أصبت بفقدان البصر وتبدل الحال تماما وقمت ببيع شقتى وبعدها لم تتحمل زوجتي مرضي فسرقت حياتي وأموالى وقامت بعمل (خلع) عام 2016”.

 

ويُتابع: “فوجئت بإرسال فيديوهات وصور على (الماسنجر) الخاص بى وأخبرتني زوجتي أنها مسيئة لابني وكأن زوجتي السابقة أرادت أن تنتقم منى بدون سبب فقمت بعمل محضر رقم 3058 بقسم شرطة الضواحى بورسعيد”.

 

وأشار والد مازن أن زوج طليقته كان يظهر خلال الفيديوهات وهو يقوم بأفعال مشينة ومسيئة فى حق ابنه الطفل الصغير وكان يتحرش به بل ويقوم بتجريده من ملابسه كلها.

 

ويُكمل: “كذلك السائق الذى كان معهم فى الفيديوهات، والغريب في الموضوع إن زوجتي هى من كانت تقوم بتصوير الفيديوهات المسيئة والصور بنفسها وبعد عمل المحضر اختفت هي وزوجها ومعهما ابنى مازن ومنذ يوم 20/9/2020 لم أر ابنى”.

 

وطالب والد مازن بحق ابنه الذي يتعرض للضرر من قِبل والدته وزوجها، مختتماً: “أخشى على ابني منهما، فهما غير جديرين بتحمل مسؤوليته ومنذ أكثر من 3 أشهر لم أر ابنى فأتمنى أن يتم اتخاذ عقوبة سريعة فى هذا الأمر”.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More