AlexaMetrics مغرّدون "يكسرون خشم" الكاتب السعودي محمد آل الشيخ بعد تغريدة عن قطر ورفض المصالحة! | وطن يغرد خارج السرب
الكاتب السعودي محمد آل الشيخ

مغرّدون “يكسرون خشم” الكاتب السعودي محمد آل الشيخ بعد تغريدة عن قطر ورفض المصالحة!

وضع مغرّدون الكاتب السعودي محمد آل الشيخ في موقفٍ محرج، بعد ادعائه أنّ دول الحصار لا تسعى للصلح مع قطر .

شاهد في قناة وطن عبر يوتيوب: ردة فعل سعودي وجد صورة أمير قطر وعلمها على مبنى مجلس التعاون في السعودية

وزعم “آل الشيخ” في تغريدةٍ له أنّ “هراء وكذب ومغالطة القول ان الدول الاربع هي التي تسعى للصلح مع دويلة قطر”.

وأضاف: “قطر منفردة هي المتضررة الوحيدة من المقاطعة، خاصة وكأس العالم على الابواب، ولايمكن اقامة البطولة في ظل المقاطعة العربية، والمقاطعة السعودية على وجه التحديد”.

وفي ردّه عليه، قال العميد المتقاعد بالمخابرات القطريّة شاهين السليطي: “نحترم من نريد ان نحترمه ونقدره ،، بالنسبة للدول الاربع التي تضررت من حصارها لقطر فهي التي تجري خلف مصالحة دولة قطر والاعتذار لها .. إلا اننا نحن في قطر نختار بكل كبرياء من نسامح ومن الذي لا نسامحه وخاصة أولياء نعمتك ومعازيبك في ابوظبي احب اذكرك وبكسر خشوم #اسياد2030 في الدوحة.

ووجه المغرد القطري الشهير “بوغانم” سؤالاً مباشراً للكاتب السعودي قال فيه: “ما الذي يمنعكم من الاستمرار في المقاطعة”.

https://twitter.com/abughanim73/status/1340007237931167744

اما المغرّد مبارك الشهواني فقال: “لاتعتقد ان سكوت المغردين القطريين تجاهكم وتجاه #عجوز_العوجا وابنه #الكديش او حتى عن #المقبور_زايد هو عن عجز او ضعف او مداهنة؟ لأنه لم يبق مجال لم نجلدكم فيه ونمسح بكرامتكم الارض بحمد الله حتى وصلنا حد الاتقان و الضبط كل مافي الأمر هو احترام الأخوة في الكويت، فهم من يستحق الحشمة”.

https://twitter.com/Mubarak_197844/status/1340017578325012480

ومن المتوقع أنّ تعقد القمة الخليجية بالعاصمة السعودية في الخامس من يناير/كانون الثاني المقبل، وسط توقعات بأن تناقش القمة المصالحة بين أطراف الخلاف الخليجي المستمر منذ عام 2017.

الجدير ذكره، أن تقارير تحدثت عن خلافات حادة بين الإمارات والسعودية بسبب مضي الأخيرة قدماً نحو المصالحة مع قطر والتقارب منها بالوساطة الكويتية، الأمر الذي ترفضه أبوظبي جملة وتفصيلاً وتؤكد أن الحل بيدها فيما يتعلق بالأزمة الخليجية.

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *