قطريون يُخرسون كاتباً سعودياً أبهرته صور احتفالات قطر باليوم الوطني وتطاول عليها

0

ألجم رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الكاتب السعودي البذيء إبراهيم السليمان، بعد تطاوله على في يومها الوطني، والذي احتفلت به البلاد أمس الجمعة في مشاهد مهيبة وبحضور بن حمد.

 

وفي التفاصيل، نشر الكاتب السعودي تغريدة رصدتها “وطن”، قال فيها: “الله لا يديم لهم يوم ولا يرفع لهم راية وعلوم”، الأمر الذي اعتبر إساءة لقطر وليومها الوطني.

 

رواد مواقع التواصل، هاجموا الكاتب المطلب للنظام السعودي، مستعينين بصورة من احتفالات في قطر، منتقدين الهجوم السعودي على الدوحة في ظل الأنباء الإيجابية عن قرب حل الأزمة بين البلدين.

 

الجدير ذكره، أن قطر احتفلت أمس الجمعة بيومها الوطني وسط انفراجة في ملف الأزمة الخليجية، قد تُنهي أكثر من ثلاثة أعوام من الخلافات، التي قسّمت منظومة مجلس التعاون الخليجي.

 

وفي وقت سابق، أعرب وزير الخارجية الكويتي، الشيخ أحمد الناصر الصباح، عن تطلع بلاده للقمة الخليجية المقرر انعقادها في مطلع العام المقبل.

 

جاء ذلك خلال استقبال الصباح، أول أمس الخميس، لسفراء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المعتمدين في ، وهو الاستقبال الأول من نوعه لجميع السفراء الخليجيين على طاولة واحدة في الكويت، منذ بدء الأزمة الخليجية، في منتصف عام 2017.

 

وأكد وزير الخارجية الكويتي للسفراء المجتمعين أن الكويت ستمضي على نهج أمير البلاد الراحل، الشيخ صباح الأحمد الصباح، بـ”عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والالتزام بالتضامن والوحدة الخليجية”، كما أكد تطلعه لـ”انعقاد القمة الخليجية بضيافة المملكة العربية السعودية، في الخامس من يناير عام 2021″.

 

كما تباحث وزير الخارجية مع السفراء المجتمعين حول التحديات التي واجهت منظومة مجلس التعاون الخليجي خلال هذا العام، وأبرزها رحيل سلطان عمان قابوس بن سعيد، وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، إضافة إلى التحديات الناتجة عن مواجهة فيروس كورونا.

 

وذكر موقع وزارة الخارجية الكويتية أن السفراء أقاموا “احتفالية رمزية” بالأعياد الوطنية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، “تعبيراً عن عمق العلاقات الأخوية الوثيقة التي تجمع بين دول المجلس والوشائج المتجذرة والروابط المتينة والمتأصلة فيما بينها.

 

وكانت الدول الأربع “السعودية، والإمارات، والبحرين، ومصر” أعلنت، في يونيو 2017، قطع علاقاتها مع قطر وفرض إغلاق عليها، ووضعت 13 شرطاً للتراجع عن إجراءاتها، فيما أكدت الدوحة مراراً رفضها لكل ما يمس سيادتها الوطنية واستقلال قرارها، مؤكدة في الوقت نفسه استعدادها للحوار دون شروط مسبقة.

 

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More