“شاهد” مفاجأة من العيار الثقيل عن جريمة قتل الفنانة عبير بيبرس لزوجها قبل ذهابهما للطلاق!!

0

فجّرت التحقيقات مع الممثلة قاتلة زوجها مفاجأة مدويّة تتمثل بالكشف عن صورة سيلفي التقطتها مع جثته وهي تخرج لسانها .

ويظهر في الصورة المجني عليه ملقى أرضاً على ظهره، ويرتدي “تيشرت” أحمر اللون، بينما تظهر المتهمة وهي تخرج لسانها عقب مقتله.

وقالت عبير بيبرس لم أصدق أنه مات، بعدما حضرت الإسعاف وقالوا لي أنه توفى.

وبسؤال المتهمة بأن توقيت التقاط الصورة قبل حضور سيارة الإسعاف، أجابت “معرفش”، ولم تجب المتهمة عن سؤال النيابة.

وتبين من التحريات أن المتهمة كانت ترتدى ملابس أثناء التقاط الصورة مع زوجها القتيل، وغيرت ملابسها قبل حضور سيارة الإسعاف.

يوم الجريمة .. طلبت الطلاق ثمّ قتلته! 

واعترفت عبير في التحقيقات أنه في صباح يوم الحادث، طلبت منه الطلاق وحاول المجني عليه مصالحتها، وفى ظل الإلحاح قال لها زوجها: “خلاص نلبس وننزل نروح عند المأذون”.

بعد ذلك دخل زوجها الغرفة لجمع ملابسه، وكان هناك لوح زجاج على السرير، واشتد النقاش بينهما فقام زوجها –كما تروي- بصفعها على وجهها، فبصقت عليه، ثم ألقى الحقيبة بشدة على اللوح الزجاجي، فانكسر وأصيبت في يدها وهي تسند يدها على السرير.

وتابعت: توجهت للحمام لغسل يدي وعندما عدت للغرفة، فوجئت بالمجني عليه ينزف ويسقط على الأرض خارج الغرفة، وطلب مني شرب المياه.

وقالت أنها وجدت جرحا صغيرا في صدره فطلبت من الخادمة قطن لوقف النزيف.

وأوضحت: “فعلا النزيف وقف عشان الجرح صغير وقلعت هدومه عشان اعرف أوقف النزيف وغيرت ولبسته تيشرت لونه أحمر”.

المجني عليه وهو ينزف: عطشان عايز اشرب !

وكشفت أقوال الشاهدة الرئيسية في الحادث “هالة” وتعمل “خادمة”، بأن عبير كانت دائمة التشاجر مع زوجها “عمرو”، وتعتدي عليه بالضرب في بعض الأوقات.

وعن يوم الحادث قالت الشاهدة إنها رات المجني عليه يخرج من الغرفة وينزف دماء ثم سقط على الأرض، وأثناء وهو ملقى على الأرض، قال لها: “عطشان عايز اشرب مياه”.

وقالت إنها أسرعت وأحضرت له المياه، وشاهدت الدماء تنزف من يده، وقال لها: “أنا هاموت خلاص روحي صوتي عشان حد يلحقك منها”.

وكشفت أن المتهمة طلبت منها الابتعاد عن زوجها المجنى عليه، والجلوس في غرفتها وتجميع الزجاج ومسح الدماء من على الأرض وملابس المجنى عليه.

وقررت نيابة البساتين إحالة الممثلة عبير بيبرس لمحكمة الجنايات، بتهمة قتل زوجها في الجريمة التي وقعت يوم 30 مايو الماضي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More