AlexaMetrics "شيطان العرب" وسوس لـِ"ابن سلمان" لإفشال المصالحة مع قطر .. إليكم ما كشفه تقرير استخباري | وطن يغرد خارج السرب
خبير علاقات دولية يضع "سيناريو خطير" لما بعد المصالحة

“شيطان العرب” وسوس لـِ”ابن سلمان” لإفشال المصالحة مع قطر .. إليكم ما كشفه تقرير استخباري

يبدو أنّ “شيطان العرب” ساكِن قصور أبوظبي محمد بن زايد، “وسوس” لوليّ العهد السعودي محمد بن سلمان لإفشال المصالحة الخليجية التي شهدت حراكاً إيجابياً مؤخراً.

وكشف موقع “تاكتيكال ريبورت” الإستخباري أن محمد بن سلمان لن يتخلى عن شروط رفع حصار قطر الـ13 .

وأبرز هذه الشروط، إغلاق قناة “الجزيرة”، وإغلاق القاعدة العسكرية التركية في الدوحة، وتخفيض التمثيل الدبلوماسي بين قطر وإيران، وتسليم المصنفين أنهم إرهابيين في الدول الأربع ممن يتواجدون على الأراضي القطرية.

ورفضت الدوحة هذه المطالب، واصفة إياها بأنها “ليست واقعية ولا متوازنة وغير منطقية وغير قابلة للتنفيذ”.

ويعتقد “بن سلمان” أن شروط المصالحة السعودية القطرية لم تتحقق بعد، ويقول إنه حتى لو تم التوصل إلى تفاهم مع قطر بشأن عدد من القضايا، بما في ذلك فتح المجال الجوي السعودي أمام الطائرات القطرية، فسيظل أمير قطر مضطرًا لتقديم تنازلات تدريجية.حسب اعتقاد “بن سلمان”

ولا يُعرف إلى أي مدى ستؤدي الضغوط التي يمارسها الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” على كل من ولي العهد السعودي وأمير قطر “تميم بن حمد آل ثاني” إلى إقناعهما بإنهاء خلافهما، أو حتى التوقيع على اتفاق مبدئي.

ويتناغم ما كشفه “تاكتيكال ريبورت” مع تقرير لمجلة “إيكونوميست” البريطانية قبل أيام قالت فيه إن المصالحة الخليجية، بعيدة المنال في الوقت الحالي.

ورأت المجلة البريطانيةأن “العداء في الخليج يبدو مستحكما” بعد أن وصلت المسألة إلى مستوى النزاع الشخصي بين دول الحصار لقطر وأمير قطر.

وتؤكد المجلة أن الأزمة لا تحل بالمجاملات الدبلوماسية خاصة مع فتح الأبواب للإسرائيليين وإغلاقها أمام القطريين.

وربما مثلت الخطوات لحل النزاع مناسبة لتقديم مبادرات للإدارة المقبلة لجوزيف بايدن. لكن بعضا من شركاء السعودية ليسوا متشجعين، ففي مصر لا تزال قطر مصدر قلق بسبب دعمها الإخوان. أما الإمارات التي تعادي الإسلام السياسي فردت بفتور على الدبلوماسية.

وقالت المجلة إن المصالحة بين السعودية وقطر ستضاف إلى قائمة الخلافات بين السعودية والإمارات.

فقد سحبت أبو ظبي قواتها من اليمن العام الماضي وابتعدت عن التحالف الذي تقوده السعودية هناك.

وأبدى الإماراتيون قلقا من لهجة ترامب الداعية للحرب ضد إيران والتي شجع عليها السعوديون.

وفي الفترة الأخيرة حدث تباين في المواقف بشأن النفط.

فقد عبرت الإمارات عن إحباطها من الحد على الإنتاج الذي فرضته السعودية على الدول المنتجة والمصدرة للنفط.

ومن هنا فالمجاملات الدبلوماسية لن تدفن الصدع بين أمير قطر وقادة السعودية والإمارات.

فرغم كل الحديث عن دول الخليج “الشقيقة” أدخل الحصار مستوى من العداوات الشخصية في المنطقة، خاصة بين القطريين والإماراتيين.

وقال مسؤول قطري: “أصيب الناس بصدمة أربكت وعذبت النسيج الاجتماعي لمنطقتنا” و”العودة إلى الوضع الطبيعي يحتاج على ما أعتقد لجيلين أو ثلاثة أجيال”. ولو “استطاع القطريون التحليق فوق دبي قريبا فلن يكونوا راغبين بالهبوط”.

يأتي ذلك بينما رجحت أوساط سياسية عربية ودولية أن تشهد القمة الخليجية المقبلة توقيعا بالحروف الأولى على وثيقة مبادئ لإرساء أسس جديدة لمصالحة قطرية مع دول المقاطعة الأربع، أو مع السعودية بمفردها كخطوة أولى.

 

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *