عبير موسى تتمادى في “سفالتها” وتهاجم القرضاوي بأوامر من صبي ابن زايد دحلان

0

بعد توجيه الرئيس التونسي قيس سعيّد رسالة شديدة اللهجة قال إنها تمثل “إنذارا” لمن يحاول إسقاط الدولة التونسية، ـ في إشارة للإمارات وأتباعها ـ مؤكدا رفضه لكل أشكال العنف داخل مؤسسات الدولة، خرجت “صبية” دحلان في تونس عبير موسى لتبدأ مخطط جديد لهدم الدولة بتوجيه من أبوظبي.

 

وبدأت عبير موسى رئيسة الحزب الدستوري الحر في تونس، المعروفة بتلقي أموال من أبوظبي وتنفيذ أجندة إماراتية، مخططها بدعوة وزير الشؤون الدينية أحمد عظوم إلى الاستقالة من الحكومة؛ على خلفية اتفاقيات سابقة، زعمت أنه تم توقيعها بين وزارة الشؤون الدينية التونسية واتحاد علماء المسلمين الذي أسسه الدكتور والداعية الكبير يوسف القرضاوي، من أجل إعداد أئمة تونسيين.

 

وطالبت موسي خلال وقفة احتجاجية، في تونس العاصمة، حضرها أنصار حزبها، وزارة الشؤون الدينية بإيقاف التعاون مع اتحاد علماء المسلمين.

 

واحتشد البعض من أنصار الحزب قبالة مقر وزارة الشؤون الدينية بالعاصمة؛ تلبية لدعوة أطلقتها مركزية الحزب أمس، للتظاهر والضغط من أجل وقف التعامل مع ما وصفتها بـ ”المنظمات المشبوهة“.

 

وهتف أنصار الحزب المشبوه المدعوم من أبوظبي بشعارات مناهضة لحركة النهضة، من بينها: ”لا لإرهاب الإخوانجية، تونس دولة وسطية“، كما شملت الهتافات سباب للقرضاوي “ياقرضاوي يا جبان.. نساء تونس لا تهان“، و“يا عظوم استقِل، أخرج شعبك من الضيم“.

 

وتتهم “صبية دحلان” عبير موسي، اتحاد علماء المسلمين- فرع تونس، بالقيام بدورات تكوينية متطرفة، تتعارض مع مدنية الدولة التي وقع إقرار مبادئها في الدستور التونسي، وترى موسي أن هذه الأنشطة التي مارسها الاتحاد تم التنسيق فيها مع وزارة الشؤون الدينية.

 

وقالت موسي في كلمة ألقتها خلال ، إن ”الإخوان دبروا أمرا بليل ضد الشعب التونسي باتفاقهم مع القرضاوي، ونصبوا خريجي اتحاد القرضاوي أئمة في المساجد، ويستخدمون الدولة التونسية لتمرير اتفاقيات مع القرضاوي“.

 

وكان وزير الشؤون الدينية أحمد عظوم، قد نفى منذ أيام، حصول أي تعاون بين الوزارة واتحاد العلماء المسلمين.

 

وصرح عظوم أن وزارة الشؤون الدينية أبرمت عام 2012 اتفاقا مع اتحاد العلماء المسلمين لتكوين أئمة، لافتا إلى أن تنفيذ الاتفاق لم يتم، وأن التعاون اقتصر على ندوة وحيدة نظمت بين الطرفين عام 2013.

 

يشار إلى أن  حزب عبير موسى رفع قضية جزائية ضد اتحاد علماء المسلمين- فرع تونس، مطالبا بتعليق أنشطته، لكنه خسرها منذ أسابيع.

 

وكان وزير العدل الأسبق القيادي البارز في حركة “النھضة” نور الدین البحیري، هاجم في مداخلته الاسبوع الماضي. خلال جلسة مناقشة موازنة وزارة الشؤون الدينية، رئیسة كتلة الحزب “الدستوري الحر” عبیر موسي، التي وصفها بـ”ممثلة دولة الإمارات في البرلمان”.

 

اقرأ أيضا: دحلان يحزم حقائبه للعودة لفلسطين..موقع استخباراتي يفجر مفاجأة بشأن “صبي” ابن زايد وما ينوي عليه

ودعا البحيري بسخرية موسي إلى إزالة صورة الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة التي ترافقها أينما حلت واستبدالها بصورة “كل من محمد بن زاید (ولي عهد أبوظبي) ومحمد بن سلمان (ولي السعودي)”.

 

واتهم البحيري موسي بالعمالة للإمارات، قائلاً: “بورقیبة كان قائداً وطنياً ولم یكن یوماً عمیلاً لدولة أجنبية كما تقومين أنت بهذا الدور”، وفق قوله.

 

وتابع البحيري قائلاً: ”عبیر موسي لا علاقة لھا بتونس، فھي تستظل بظل الإمارات”، وأضاف ساخراً أنه “لو أمطرت في الإمارات. فإن موسي ستلبس معطفاً في تونس” على حدّ توصيفه، ملمحاً إلى أن رئيسة “الدستوري الحر” تتحرك وفق ما يحدث في الإمارات.

 

عبير موسى والتمويل الإماراتي

وهناك العديد من التقارير تحدّثت مؤخراً عن “علاقة بين النائبة عبير موسى ودولة الإمارات”. خاصة في أعقاب محاولتها إدانة التدخل التركي في ليبيا دون إدانة التدخل الإماراتي.

 

كما ذهبت بعض التقارير إلى وصف موسى بأنها “نائبة الإمارات في مجلس التونسي”.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More