الأقسام: الهدهد

مفاجأة.. ما هي “المكافأة الكبرى” التي حصل عليها ملك المغرب محمد السادس ليدخل حظيرة التطبيع؟

كشفت تقارير صحفية عما وصفته بـ”المكافأة الكبرى” التي حصل عليها ملك المغرب محمد السادس، ليقبل بالصفقة الأمريكية للتطبيع مع الكيان المحتل.

 

وبحسب “swissinfo” فقد حقق قرار تطبيع العلاقات مع إسرائيل للمغرب أكبر خطوة يخطوها حتى الآن صوب الحصول على أكبر جائزة يسعى للفوز بها وهي الاعتراف العالمي بأحقيته في السيادة على الصحراء الغربية.

 

ويمثل دعم واشنطن للسيادة المغربية على الإقليم الصحراوي أكبر تنازل سياسي من جانب الولايات المتحدة حتى الآن في مساعيها لنيل الاعتراف العربي بإسرائيل.

 

أما بالنسبة للملك محمد السادس فإن هذا الدعم يفوق أي مخاوف من إثارة غضب المغاربة المؤيدين للحقوق الفلسطينية

أو من المساس بصورته باعتباره “أمير المؤمنين” بين المحافظين من المسلمين من خلال إبرام سلام مع الدولة الإسرائيلية التي ضمت القدس الشرقية إليها.

 

وفي مؤتمر صحفي للإعلان عن القرار بمرسوم ملكي حذر وزير الخارجية ناصر بوريطة من أن “من ينتقدون هذا الاتفاق يعارضون سيادة المغرب على الصحراء”.

 

وقال خالد السفياني الناشط المؤيد للفلسطينيين “هذا النبأ كان صدمة لي وللشعب المغربي. ونحن نرفضه بشدة”.

 

ويأتي الاتفاق في لحظة مهمة في الصراع الذي تجمدت الأوضاع فيه منذ فترة طويلة في الصحراء الغربية بين المغرب وجبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر والتي تسعى لاستقلال الإقليم ثم تجدد الصراع مرة أخرى الشهر الماضي بعد هدنة استمرت ثلاثة عقود.

 

ويبدو من المستبعد أن تدفع الخطوة الأمريكية دولا غربية أخرى أو الأمم المتحدة للتخلي عن موقفها الداعي منذ فترة طويلة إلى إجراء استفتاء لتسوية النزاع. وقالت الأمم المتحدة إن موقفها لم يتغير.

 

غير أن الخطوة تحقق زخما لحملة دبلوماسية من جانب الرباط تزايدت وتيرتها هذا العام ودفعت 17 دولة أفريقية وعربية لفتح قنصليات لها في الصحراء الغربية.

 

وقالت جبهة البوليساريو إنها ستواصل كفاحها، وكانت الجبهة قد انسحبت الشهر الماضي من اتفاق لوقف إطلاق النار تم التوصل إليه عام 1991 في أعقاب حادث حدودي بين أنصارها والقوات المغربية.

 

وبعد انقضاء ثلاثة عقود على سريان الهدنة عزز الجيش المغربي قواته وقدراته التكنولوجية بمساعدة أمريكية، وهو يتفاوض الآن مع واشنطن على شراء طائرات مسيرة جديدة.

 

ورغم أن جبهة البوليساريو أعلنت عن قصف متواصل للدفاعات الحدودية المغربية في عمق الصحراء منذ الانسحاب من الهدنة، لم يشر أي من الجانبين إلى سقوط قتلى في الاشتباكات.

اقرأ أيضا: هذا ما قاله الأمير هشام العلوي ابن عم الملك المغربي محمد السادس عن التطبيع مع اسرائيل

وكان المغرب قد افتتح مكتب اتصال في إسرائيل عام 1994 لكنه أغلقه في 2002 خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية.

 

غير أنه بعد انتشار شائعات في وقت سابق

هذا العام بأن المغرب سيتوصل لاتفاق مع إسرائيل قال رئيس الوزراء سعد الدين العثماني الأمين العام لحزب العدالة والتنمية الإسلامي المعتدل إن الرباط ترفض “أي تطبيع للعلاقات مع الكيان الصهيوني”.

 

وسعى الملك محمد السادس للتخفيف من وقع الأمر بالقول في مرسومه إنه ما زال يؤيد حل الدولتين ويعتبر القدس مدينة مقدسة للأديان السماوية الثلاثة.

 

إلا أنه يراهن بالموافقة على الصفقة التي أعلنت يوم الخميس على أن الشعور الوطني تجاه الصحراء الغربية يفوق في أهميته الدعم الشعبي للقضية الفلسطينية.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked*

The field is required.

This website uses cookies.