AlexaMetrics "شاهد" مواطنة كويتية تنفجر غضباً في وجه رنا الفارس بعدما كادت تفقد حياتها وهذا ما حدث | وطن
رنا الفارس

“شاهد” مواطنة كويتية تنفجر غضباً في وجه وزيرة الأشغال بعدما كادت تفقد حياتها وهذا ما حدث لولا ستر الله

هاجمت مواطنة كويتية، وزيرة الاشغال الكويتية العامة ووزيرة الدولة لشؤون الإسكان، رنا عبدالله عبدالرحمن الفارس، وذلك بعدما كادت تفقد حياتها بسبب الشوارع المُكسرة بالفحيحيل في محافظة الأحمدي جنوب الكويت.

 

ونشرت السيدة الكويتية فيديو وثقت به ماتعرضت له من خطر كان يفقدها حياتها، وقالت فيه: “الحمدلله رب العالمين، قدر الله وماشاء فعل، انحذفت علي صخرة من الشارع الثاني وخبطت بنافذة السيارة وكسرتها وهشمتها تماماً، وها أنا لا أستطيع أن أنزع هذه المظلة حتى لا تسقط النافذة علي بزجاجها”.

 

وتساءلت المواطنة: “الآن من سيعوضني خسارتي؟ من سيعوضني بسبب هذه الشوارع السيئة والحصى والصخر والحُفر؟ إلى متى سنعيش بهذا الفساد؟”.

 

وتابعت: “الحمدلله الصخرة حين انحذفت كادت تقتلني، ويكفي الرعب الذي عشته، حسبي الله ونعم الوكيل بكل فاسد في بلادنا”.

 

وأشارت المواطنة إلى أن رنا الفارس قالت إنها انتهت من إصلاح الشوارع وخط الفحيحيل السريع، مضيفة: “أي إصلاح؟ الشوارع كلها مكسرة وخطرة”.

 

وأثار الفيديو غضب الكويتيون الذين نشروا فيديوهات أخرى تدعم رواية المواطنة، مؤكدين أنهم أيضاً تعرضوا لمواقف مُشابهة، وزادت الأمطار الوضع سوءاً.

https://twitter.com/adel_alhamly/status/1337453328767176707

 

وكان الفيحيحل التي تضم 14 قطعة سكنية والكثير من المولات التجارية الحديثة والأسواق الشعبية القديمة من المناطق التي تضررت من الأمطار خلال العام قبل الماضي، حيث تسربت المياه المتجمعة داخل المنازل في القطعتين 1و9 بسبب مستواها المنخفض عما حولها من مناطق قريبة منها.

 

كما راح ضحيتها الشاب أحمد الفضلي والذي فارق الحياة غرقا أثناء محاولة دخول مسكنه بسرداب أحد المنازل، ناهيك عن الأضرار المادية الكبيرة، حتى أطلق الأهالي على 2018 “سنة الهدامة” نتيجة لتهدم البيوت وتلف المركبات وحدوث انزلاقات أرضية في الشوارع.

 

شاهد أيضا: “ما في أجمل من أمه”.. “شاهد” مي العيدان تستفز المصريين مجددا بوقاحة أخجلت الكويتيين أنفسهم!

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *