AlexaMetrics "بوس الواوا وكل شيء بطيب".. "شاهد" طبيب كويتي شهير يُحرج الدلوعة هيفاء وهبي! | وطن
هيفاء وهبي

“بوس الواوا وكل شيء بطيب”.. “شاهد” طبيب كويتي شهير يُحرج الدلوعة هيفاء وهبي!

أحرج طبيب كويتي الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي، بعدما فاجأت العالم بموقفها من لقاح فيروس كورونا، وشككت بفعاليته وأعلنت رفضها لأخذه.

 

وقالت هيفاء وهبي عبر “انستجرام”: “40 عامًا ولم يتم اكتشاف أو الوصول لعلاج للوقاية من مرض السرطان أو الإيدز، ومحتاجين على الأقل 100 سنة كمان، حتى البرد العادي الشائع مالوش علاج، بخصوص فيروس كورونا، في أقل من سنة تم اكتشاف تطعيم له، وعايزني أخده، لاء شكرا مش عايزة مش هاخده”.

 

ورد الطبيب الكويتي الشهير محمد الصفي على تشكيك هيفاء قائلاً: “توقفوا عن إرسال كلام هيفاء وهبي لي، حين أرد، سأرد على كلام جامعة أكسفورد، عن منظمة الدواء والغذاء الأمريكية، باحثين، أطباء، علماء أفنوا حياتهم في العلم والبحث والتجارب ومنفعة البشرية، وأنتم ترسلوا لي كلام هيفاء وهبي؟ والله حرام”.

 

وتابع الصفي: “بعضكم سألني هل كلامها صحيح؟ لا ليس صحيحاً وغير منطقي، ومجرد خربطة وهذيان، وكلام فارغ”.

 

وبدأ الصفي بتفنيد ادعاءات هيفاء وهبي، وقالت: “تحدثت هي عن ثلاثة أشياء أساسية، وتساءلت كيف لم يجدوا منذ 40 عاماً لقاحاً للإيدز، وفي عام واحد وجدوا لقاح لكورونا، لن أقول من درس طب وتخصص، بل من درس مادة الأحياء في الثانوي يعلم أن فيروس الإيدز يختلف تماماً عن فيروس كورونا”.

 

وأضاف: “فكرة فيروس الإيدز أنه يخدع جهاز المناعة، فلا يكون أجسام مضادة لمواجهته، وحين نعطي تطعيم ضد فيروس معين، تكمن الفكرة أن الجهاز المناعي يتعرف عليه، ويكون أجسام مضادة بحيث لو تعرض لها الجسم مرة أخرى يتمكن من مقاومته، والإيدز يخدع جهاز المناعة ومن الصعب جداً أن نجد له تطعيم”.

 

وأشار الصفي إلى أن مرض الإيدز ليس كما يعتقد الناس، وأنه أصبح مرضاً غير مخيف، وجدوا له علاج يجعل المريض يعيش بشكل طبيعي ويتعايش، ولم يعد مرعباً كما كان في الثمانينات بحسب تعبيره.

 

وتابع الصفي موجهاً حديثه لهيفاء وهبي: “كما أن انتشار فيروس كورونا مختلف تماماً عن انتشار فيروس الإيدز، وبالتالي كل كلامك ليس منطقي ولا علمي، افهمي بالبداية كيف يتكاثر الفيروس”.

 

وبدأ الصفي بالشرح قائلاً: “فيروس الإنفلونزا يغير شكله كل موسم، والخلايا المناعية في الجسم تعرف البروتين الموجود به، فتقوم بمقاومته، لذلك كل عام هناك لقاح جديد للانفلونزا”.

 

واستطرد الطبيب الكويتي: “بينما انتشار فيروس الكورونا يختلف عن باقي الفيروسات، لأن انتشاره سريع وغير مسيطر عليه، ويتسبب بضغط على القطاع الطبي، فالشخص الذي تكسر يده فقط لن يتمكن من علاجها بسبب الضغط على المستشفى، فيموت بعد إصابته بالتهاب لأنه لم يتلقى العلاج”.

 

وشبه الصفي رأي هيفاء وهبي بـ”كلام الشوارع”، وقال: “تقول كيف لم يجدوا علاجاً للسرطان، السرطان ليس مرض معدي، وينتقل من شخص لآخر، السرطان من الجسم نفسه، من خلاياه التي تتكاثر وتكبر بطريقة غير مسيطر عليها، هذا هو السرطان، ليس مرضاً أتاك من خارج جسدك وتستطيع السيطرة عليه بالدواء، الأمر مختلف تماماً، لا يجوز أن نخلط الحابل بالنابل، ونألف على كيفنا”.

 

وحول رأي الفنانة اللبنانية بأمراض البرد، قال الصفي: “آخر نقطة قالتها هيفاء وهبي حول أمراض البرد، وهي مختلفة تماماً أيضاً، فهناك مجموعة فيروسات وعوامل تتسبب بها، وليس فيروس واحد مثل الانفلونزا، وهناك أناس يموتون بكورونا، عكس الانفلونزا”.

 

وهاجم الصفي هيفاء وغير من الفنانين الذين دخلوا في جدال معه، وقال: “هيفاء وهبي وغيرها من الفنانين يقولون كلاماً، أبسط من درس الأحياء في الثانوية، وأولى سنوات الجامعة، يعرف أن ما تقولونه غير منطقي ولا أساس له من الصحة”.

 

شاهد أيضا: “شاهد” هيفاء وهبي لا تريد أن تعترف بكبر سنها وتشحذ همم متابعيها بـ”أفخاذ عارية” وتتحدى!

وختم الصفي حديثه بالقول: “هناك شيء اسمه دليل علمي، وأي كلام بدون دليل علمي يعتبر تأليف، فحين نأتي نتكلم بأمور في الصحة والأمور الطبية، نتكلم بدليل علمي قوي حتى لا يكون كلامنا فارغاً، وتناقشت مع 20 فنان، ولا أحد منهم أتاني بدليل علمي”.

 

من جهتها، ردت هيفاء وهبي على جميع من انتقد تشكيكها في منشور لها عبر خاصية “الاستوري” في موقع “إنستجرام”.

 

وكتبت هيفاء وهبي: “كل إنسان حر في رأيه الشخصي وياريت الدكاترة اللي اتدخلوا في قراري يركزوا مع مرضاهم ويوقفوا بكاء ونويح على شفقة ستوري نزلت عندي”.

 

وهو ما جدد الهجوم ضدها، ساخرين من طريقة تفكيرها، وذكروها بأن أغنيتها “بوس الواوا” الشهيرة ليست علاجاً لكل شيء.

https://twitter.com/Celebrities_Wo/status/1337680182375813122

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *