AlexaMetrics ليس تطبيعا.. أول رد رسمي من المغرب على تصريحات ترامب وهذا ما قرره الملك محمد السادس لأجل الجالية اليهودية | وطن يغرد خارج السرب
الملك المغربي محمد السادس يقرر توزيع لقاح كورونا مجاناً على المغربيين

ليس تطبيعا.. أول رد رسمي من المغرب على تصريحات ترامب وهذا ما قرره الملك محمد السادس لأجل الجالية اليهودية

في أول رد رسمي من المغرب على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إعلان التطبيع بين المغرب والكيان المحتل على غرار الإمارات والبحرين، نشر الديوان الملكي المغربي بيانا رسميا سرد فيه تفاصيل مكالمة الملك مع ترامب وما تم الاتفاق عليه.

 

وقال بيان الديوان الملكي الذي تناقلته وسائل إعلام مغربية على نطاق واسع، إن الملك محمد السادس أجرى، اليوم الخميس، اتصالا هاتفيًا مع دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.

 

وأوضح بيان الديوان أنه خلال هذا الاتصال، أخبر الرئيس الأمريكي  الملك بأنه أصدر مرسوما رئاسيا، بما له من قوة قانونية وسياسية ثابتة، وبأثره الفوري، يقضي باعتراف الولايات المتحدة الأمريكية، لأول مرة في تاريخها، بسيادة المملكة المغربية الكاملة على كافة منطقة الصحراء المغربية.

 

وفي هذا السياق، وكأول تجسيد لهذه الخطوة السيادية الهامة، قررت الولايات المتحدة فتح قنصلية بمدينة الداخلة، تقوم بالأساس بمهام اقتصادية، من أجل تشجيع الاستثمارات الأمريكية، والنهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية، لاسيما لفائدة ساكنة أقاليمنا الجنوبية، يقول بلاغ الديوان الملكي.

 

وبهذه المناسبة ـ يضيف بيان الديوان ـ عبر الملك للرئيس الأمريكي، باسمه شخصيا، وباسم الشعب المغربي، عن أصدق عبارات الامتنان، للولايات المتحدة الأمريكية على هذا الموقف التاريخي.

 

كما أعرب الملك عن جزيل الشكر،  للرئيس وطاقمه، على هذا الدعم الصريح والمطلق، لمغربية الصحراء. وهو موقف يقول البلاغ،  يعزز الشراكة الاستراتيجية القوية بين البلدين والارتقاء بها إلى تحالف حقيقي يشمل جميع المجالات.

 

وخلال نفس الاتصال، تباحث  الملك والرئيس الأمريكي حول الوضع الراهن بمنطقة الشرق الأوسط.

 

موقف المغرب ثابت تجاه فلسطين

وفي هذا الصدد، ذكر الملك بالمواقف الثابتة والمتوازنة للمملكة المغربية من القضية الفلسطينية، مؤكدا أن المغرب يدعم حلا قائما على دولتين تعيشان جنبا إلى جنب في أمن وسلام، وأن المفاوضات بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي تبقى هي السبيل الوحيد للوصول إلى حل نهائي ودائم وشامل لهذا الصراع.

 

وانطلاقا من دور الملك بصفته رئيسا للجنة القدس، المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي، فقد شدد ـ بحسب بيان الديوان المغربي ـ على ضرورة الحفاظ على الوضع الخاص للقدس، وعلى احترام حرية ممارسة الشعائر الدينية لأتباع الديانات السماوية الثلاث، وحماية الطابع الإسلامي لمدينة القدس الشريف والمسجد الأقصى، تماشيا مع نداء القدس، الذي وقعه  الملك، والبابا، خلال الزيارة التي قام بها للرباط في 30 مارس 2019.

 

ليس تطبيعا وهذه العلاقة قديمة

وأضاف البيان “واعتبارا للدور التاريخي الذي ما فتئ يقوم به المغرب في التقريب بين شعوب المنطقة، ودعم الأمن والاستقرار بالشرق الأوسط، ونظرا للروابط الخاصة التي تجمع الجالية اليهودية من أصل مغربي، بمن فيهم الموجودين في إسرائيل، بشخص  الملك، فقد أخبر جلالته الرئيس الأمريكي، بعزم المغرب، تسهيل الرحلات الجوية المباشرة لنقل اليهود من أصل مغربي والسياح الإسرائيليين من وإلى المغرب”.

 

كما قرر المغرب بحسب البيان “استئناف الاتصالات الرسمية الثنائية والعلاقات الديبلوماسية في أقرب الآجال، وتطوير علاقات مبتكرة في المجال الاقتصادي والتكنولوجي. ولهذه الغاية، العمل على إعادة فتح مكاتب للاتصال في البلدين، كما كان عليه الشأن سابقا ولسنوات عديدة، إلى غاية 2002″.

 

وأكد الملك محمد السادس بأن هذه التدابير لا تمس بأي حال من الأحوال، الالتزام الدائم والموصول للمغرب في الدفاع عن القضية الفلسطينية العادلة، وانخراطه البناء من أجل إقرار سلام عادل ودائم بمنطقة الشرق الأوسط”.

اقرأ أيضا: رعب في المغرب بعد حديث عن “صفقات غامضة” بشأن اللقاح المنتظر واستدعاء عاجل لوزير الصحة

لا مساومة

هذا وقال وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، اليوم الخميس، إن “اعتراف أمريكا بسيادة المغرب على كل تراب الصحراء المغربية خطوة هامة”.

 

وكشف بوريطة في تصريحات خاصة لوكالة “سبوتنيك”، أن “هذه الخطوة جاءت نتيجة عمليات اتصال مباشر بين جلالة الملك والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأن هذه الخطوة تؤكد سيادة المغرب على ترابه”.

 

وأضاف بوريطة أن “الولايات المتحدة الأمريكية قررت في نفس الوثيقة افتتاح قنصلية لها في مدينة الداخلة”.

 

وأشار ناصر بوريطة إلى أن “خطوة الولايات المتحدة، أحد الأعضاء الدائمين بمجلس الأمن، وبثقلها الدولي، ستدفع نحو تعزيز السيادة المغربية على صحرائها”.

 

وقال وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، لـ”سبوتنيك”، اليوم الخميس، إن “المغرب متمسك بالثوابت الأساسية الخاصة بحل الدولتين، والتفاوض كأساس لحل الأزمة”.

 

ونفى بوريطة أن يكون الاعتراف الأمريكي بالسيادة على الصحراء مقابل إعادة العلاقات مع إسرائيل، خاصة أن هناك علاقة بين المغرب وإسرائيل منذ التسعينيات”.

 

وأوضح بوريطة أن “المغرب كان لديه مكتب اتصال حتى عام 2002، وأن بعض القرارات التي تطلبت إعادة الاتصال مع إسرائيل لا تعد تطبيعا، خاصة أن العلاقات موجودة بين الجانبين منذ سنوات طويلة”.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. السلام عليكم ورحمة الله َبركاته الا سحقا للقوم الظالمين المفسدين قس الأرض المطبعين والنطبلين لبنى إسرائيل المعتدين اللهم ارنا فيهم عجائب قدرتك وجميع نقمك وسخطك وخذهم أخذ عزيز مقتدر اقصم ظهرهم وعجل حتفهم وأزل سلطانهم وأرغم أنفهم وزلزل الأرض تحت أقدامهم ورد لنا القدس وفلسطين ولا تشمت لنا عدوا ولا حاسدا َلا تسلط علينا من لا يرحمنا ولا يخافك اللهم امين يارب العالمين جميعا عاجلا غير اجل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *