الأقسام: الهدهد

ما الذي يجري.. السيسي يطلب من نتنياهو الحضور إلى القاهرة قبل ذهابه إلى عيال زايد!

كشفت وسائل إعلام عبرية تفاصيل زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال الأيام المقبلة لمصر، من أجل لقاء رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي، وذلك حسب مسؤولين مصريين لم تسمهم الصحيفة.

 

ونقلت صحيفة “إسرائيل اليوم” عن المسؤولين المصريين قولهم إنه من المتوقع أن يزور نتنياهو مصر في الأيام المقبلة، بناء على طلب الرئيس المصري، وأضافت أنها “ستكون الزيارة الرسمية الأولى لرئيس وزراء إسرائيلي إلى مصر، منذ أكثر من 10 سنوات”.

 

وأوضحت الصحيفة العبرية، أنه من المتوقع أن يناقش نتنياهو سلسلة من القضايا الإقليمية مع الرئيس المصري، على رأسها تعزيز العلاقات الأمنية والدبلوماسية في ظل التهديد الإيراني، وتنسيق المواقف بين إسرائيل ومصر، قبل دخول الرئيس المنتخب جو بايدن البيت الأبيض.

 

وأشارت الصحيفة إلى أنه من المتوقع أن يبحث نتنياهو والسيسي إمكانية استئناف المحادثات بين إسرائيل والفلسطينيين، فضلاً عن جهود وسطاء في أجهزة المخابرات المصرية للتوصل إلى صفقة خاصة بقطاع غزة.

 

فيما قال مسؤول في وزارة الخارجية المصرية، لم يكشف عن اسمه: “إذا التقى الزعيمان الإسرائيلي والمصري، فإن التوقعات هي أن نتنياهو سيحظى باستقبال رسمي”، مضيفاً: “إذا تمت زيارة نتنياهو المزمعة لمصر، فسوف يستقبله الرئيس السيسي في المطار مع العلمين المصري والإسرائيلي، إلى جانب بعضهما البعض”.

 

وقالت الصحيفة: “بحسب المسؤولين، من المقرر أن يُعقد اللقاء إما في القاهرة أو في شرم الشيخ”، فيما لم تعلق السلطات المصرية أو الإسرائيلية على هذا التقرير.

 

تقوية علاقات الاقتصاد بين مصر وإسرائيل

 

وفي وقت سابق، قالت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد لإجراء زيارة رسمية إلى مصر في غضون الأسابيع القليلة المقبلة، للقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

 

وأشارت الصحيفة، إلى أن مسؤولين من مصر وإسرائيل يجرون حالياً محادثات قبل زيارة نتنياهو الرسمية للقاهرة في الأسابيع المقبلة، مضيفةً أن المحادثات ستتركز على القضايا الاقتصادية.

 

وأفادت الصحيفة بأنه “من المقرر عقد اجتماع ثنائي بين الوفدين الاقتصاديين لإسرائيل ومصر، حيث سيتم بحث المشاريع الاقتصادية المشتركة وتعزيز العلاقات التجارية بين البلدين”، فيما لم تعلق السلطات المصرية أو الإسرائيلية رسمياً على هذا التقرير.

 

وبحسب الصحيفة أيضاً،

فإن نتنياهو والسيسي التقيا في مصر سراً، في مايو/أيار 2018، وقالت إن “هذه المرة، وبحسب مصادر سياسية، يعتزم نتنياهو الوصول إلى القاهرة بشكل علني، والتعامل بشكل أساسي مع القضايا الاقتصادية”.

 

من جانبها، قالت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، إنه بعد اتفاقيات تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات والبحرين، والتي ستُركز في الغالب على الاقتصاد، فإن تل أبيب بدأت تتحرك لتقوية العلاقات الاقتصادية مع مصر.

 

اقرأ أيضا: كاتب فلسطيني يكشف لماذا يُعد السيسي “الدكتاتور المفضل” لدى كل زعماء أوروبا وليس عند ترامب فقط؟

زيارات متكررة لنتنياهو في مصر

 

وذكرت صحيفة “جيروزاليم بوست” أيضاً أن لنتنياهو تاريخاً من اللقاءات مع قادة مصر، مشيرةً إلى أنه في العام 2010 التقى بالرئيس المصري الراحل حسني مبارك، وكان اللقاء حينها قد ناقش إمكانية إجراء مفاوضات مباشرة بين تل أبيب والسلطة الفلسطينية.

 

وعُقد ذلك اللقاء في أجواء من التوتر، عندما دعا حينها وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان إلى فكّ ارتباط كامل بين إسرائيل وقطاع غزة، لكن بعد ذلك بوقت قصير سقط حكم مبارك جراء الثورة التي اندلعت في يناير/كانون الثاني 2011.

 

وفي العام 2016، كان مكتب نتنياهو قد خطَّط إلى زيارة للقاهرة، لكن الزيارة ألغيت حينها بسبب تصريحات وزير الطاقة الإسرائيلي، يوفال شطاينيتس، الذي قال إن مصر أغرقت أنفاقاً بين قطاع غزة وشبه جزيرة سيناء، بناء على طلب إسرائيلي.

 

ثم في العام 2017، عقد نتنياهو والسيسي لقاء في نيويورك، وكان حينها علم مصر فقط ظاهراً وراءهما، وحينها قال متحدث باسم الرئيس المصري إن اللقاء تناول سبل استئناف عملية السلام.

 

وكانت تقارير قد تحدثت في العام 2018 أيضاً عن أن نتنياهو سافر سراً إلى مصر والتقى فيها السيسي وتشاركا في مأدبة إفطار رمضانية، وبحسب “جيروزاليم بوست” فإن نتنياهو اصطحب معه عدداً من المستشارين والحراس.

 

يُذكر أن إسرائيل ومصر كانتا قد أبرمتا اتفاق سلام في العام 1979، لكن ورغم مرور عقود على تلك الاتفاقية، فإن التطبيع مع إسرائيل لا يزال يُقابَل برفض واسع من الشارع المصري.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked*

The field is required.

This website uses cookies.