“كل يوم تقصر في التنورة”.. سارة الكندري لم يردعها “السجن” وصدمت الكويتيين بهذ الفيديو!

0

صدمت الفاشينستا الكويتية الكويتيين بعودتها إلى الجرأة والتعري رغم صدور حكم بسجنها وإبعاد زوجها عن البلاد لقيامهما بأعمال غير لائقة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وظهرت سارة الكندري بفيديو جديد رصدته “وطن”، وهي تستعرض جسدها بملابس ضيقة جداً تكشف مفاتنها بشكل واضح، وتنورة قصيرة ارتدت تحته “فيزون” أسود شفاف.

وما زاد من صدمة المُتابعين حين كشفت سارة الكندري أنها في طريقها إلى تصوير إعلان في منطقة العقيلة بمحافظة جنوب العاصمة ، ما جعلهم يتساءلون حول ما دار في الكواليس بعد مقاضاتها ومنعها من الظهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وجاء في أحد التعليقات: “ماشاءالله.. كل يوم تقصر في التنوره برافو مستقبلك لجهنم بإذن الله”.

ووافقه آخر بالرأي حين كتب: “لابسة تنورة بنتها ليش؟”.

وعبر آخرون عن صدمتهم من عودة الثنائي إلى العمل مرة أخرى في الإعلانات. متسائلين عن هوية صاحب الإعلان الذي قبل بهم كوجه إعلاني من الأساس.

وفي وقت سابق، خرجت سارة الكندري عن صمتھا إزاء اتھامھا بالھروب من الكویت نحو تركیا. بسبب الحكم والصادر ضدها وزوجھا أحمد العنزي من محكمة الجنایات الكویتیة. بالحبس عامین مع كفالة بقیمة 3300 دولار لوقف تنفیذ العقوبة، وذلك بتھمة مخالفة الآداب العامة.

وقالت الكندري، في مقطع فیدیو عبر حسابھا في “سناب شات” إنھا لم تھرب إلى تركیا بل سافرت بسبب ارتباطھا بإعلان ووجود علاقة عمل مع شركة سیاحة. لافتة إلى أنھا لم تتواجد في تركیا وحدھا ولكن ترافقھا والدتھا وشقیقتھا.

وحسمت الفاشینیستا الكویتیة سارة الكندري الذي لا زال اسمھا حدیث الجمھور الأمر بشأن زوجھا. قائلة: “أنا و الحمد سواء كنت بالدیرة ولا بره الدیرة صاینة زوجي وحطیته بوسط عیني وصاینة أهلي وناسي وإنتوا على عیني وراسي وبحبكم واید وآسفة لو زعلت حد”.

وكانت الفاشینیستا الكویتیة سارة الكندري قد انھارت من البكاء، عبر تطبیق “سناب شات”. بسبب الظلم الذي تعرضت له أثناء حبسھا على ذمة قضیة خدش الحیاء وفق قولھا. مشیرة إلى أنھا لم ترتكب أي ذنب تستحق على أساسه أن یتم حبسھا مع المجرمین، مھددة بأنھا ستلجأ لولي العھد.

شاهد أيضا: “شاهد” زوج سارة الكندري يهدد بالانتحار بعد فيديو زوجته: يريدون زوجتي أن تكون ملكاً للجميع!

 

 

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More