رسميا.. الإمارات تكسر “الصمت المريب” بعدما فشلت في “تخريب المصالحة” وتطلب على استحياء ضمها للمفاوضات

0

بعد حالة من الصمت الطويل من قبل حكام الإمارات تجاه عملية الصلح التي تقودها الكويت بين والسعودية، يبدو أن محاولات ابن زايد لإفشال المصالحة هذه المرة قد باءت بالفشل فهرول للحاق بالمفاوضات قبل فوات الأوان.

 

وفي بيان اعتبره ناشطون طلب على استحياء من الإمارات لضمها إلى مفاوضات الصلح، كتب وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش في تغريدة عبر حسابه الرسمي بتويتر ما نصه:”تثمن الإمارات جهود الكويت الشقيقة والمساعي الأمريكية نحو تعزيز التضامن في الخليج العربي”

 

 

وتابع وفق ما رصدته (وطن) وفي إشارة منها لطلب الصلح أن الإمارات “تدعم المساعي السعودية الخيرة وبالنيابة عن الدول الاربع، وتؤكد على أن علاقات مجلس التعاون مع مصر الشقيقة ركن أساسي في المحافظة على الأمن العربي وإستقرار المنطقة، وتتطلع إلى قمة خليجية ناجحة.”

 

من جانبه رد الناشط القطري الشهير “” على الوزير الإماراتي وقال إن التغريدة كلها مختصرة بكلمة “بالنيابة عن الدول الأربع”، مشيرا إلى أن قرقاش يحاول من خلالها أن يبين بإن الامارات من ضمن المصالحة.

 

 

وتابع الحساب القطري الشهير موضحا:” ولكن في حقيقة الأمر الإمارات خارج حسابات السياسة القطرية في الوقت الحالي، وأقل مثال على ذلك تغريدات عبدالخالق عبدالله المرتبكة والتقارير الإماراتية المشيطنة”

 

ويشار إلى أنه منذ إعلان الكويت والسعودية وقطر عن قرب الانتهاء من مصالحة خليجية قريبة، بدأ البعض في طرح تساؤلات بشأن باقي دول المقاطعة على رأسها الإمارات العربية المتحدة.

 

وكانت الإمارات لم تبد قبل تغريدة قرقاش هذه، أي تفاعل رسمي مع إعلان المصالحة، سواء بالقبول أو الرفض، ما أثار لغطًا سياسًيا، خاصة بعد تدوينة السياسي البارز، مستشار ولي عهد أبوظبي السابق، الدكتور عبد الخالق عبد الله – والتي حذفها مؤخرًا- التي قال فيها: إن “قطار لن يتحرك مليمترًا واحدًا بدون علم وبدون موافقة وبدون مباركة الإمارات المسبقة”.

 

​وكانت الكويت، قد أعربت الجمعة، عن “سعادتها باتفاق حل الخلاف بين الأشقاء، والحرص على التضامن الخليجي والعربي”.

 

وقال أمير دولة الكويت في بيان له إن “الاتفاق يعكس تطلع الأطراف المعنية إلى تحقيق المصالح العليا لشعوبها”.

 

وتوجه الشيخ الصباح بالتهنئة والتقدير لقادة الدول الخليجية على تحقيق تلك الخطوة التاريخية، كما تقدم بالشكر إلى كل من دعم جهود الوساطة التي

 

واعتبر وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن، في تغريدة على تويتر “بيان دولة الكويت خطوة مهمة نحو حل الأزمة الخليجية”، فيما قال نظيره السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، في تغريدة على “تويتر” إن المملكة تنظر ببالغ التقدير لجهود دولة الكويت الشقيقة.

اقرأ أيضا: صحيفة: ترامب هاتف السيسي لقبول شروط قطر وابن زايد يتودد لأمير الكويت لإشراكه بالمصالحة

وكشف وزير الخارجية السعودية فيصل بن فرحان، عن توقعاته بحل الأزمة الخليجية “المرضي للجميع”. وتوقع بن فرحان التوصل قريبا إلى اتفاق نهائي بشأن الأزمة الخليجية، مؤكدا أن شركاء المملكة على الخط نفسه بهذا الصدد.

 

وأوضح الوزير السعودي أن تحقيق “اختراق لحل الأزمة بات وشيكا”.

 

وحول الجهود القائمة لحل الأزمة، أوضح بن فرحان “نتعاون بشكل كامل مع شركائنا فيما يتعلق بهذه العملية، ونرى احتمالات إيجابية للغاية باتجاه التوصل إلى اتفاق نهائي”.

 

ولفت إلى أن “جميع الأطراف المعنية ستكون مشاركة في الحل النهائي”، مضيفا أنه يتصور حلا يرضي جميع الأطراف.

 

وتوقع بن فرحان أن “يحدث ذلك قريبا”، مؤكدا أن” المفاوضات جارية بشأن مصالحة أوسع”.

 

الدكتور جاسم بن ناصر آل ثاني، المحلل السياسي القطري، وعضو اللجنة الأوروبية للقانون الدولي، قال في تصريحات له إن “الإعلان عن المصالحة الخليجية، التي تمت مؤخرًا وأعلنت عنها الكويت والسعودية وقطر، ستكون خلال مؤتمر قمة مجلس التعاون في البحرين”.

 

وأضاف أن “هذه المصالحة قد تبدأ بمراحل، أولها وضع آلية لحل الخلاف، ثم فتح المجال الجوي بين دول الخليج، يتبعها الحدود البرية”.

 

وكشفت مصادر عدة أن موقف أبوظبي من المصالحة الخليجية محل استهجان عدد من العواصم، التي رأت فيه محاولة للانقلاب على التفاهمات الحاصلة، وتعتبر محاولات لنسف جهود رأب الصدع في البيت الخليجي.

 

وكانت الإمارات عطلت قبل أشهر، اتفاقا خليجيا بوساطة أمريكية لإنهاء الأزمة الخليجية مع قطر.

 

حيث أن واشنطن كثفت الصيف الماضي جهود وساطتها، واتخذت المناقشات طابعا إيجابيا، وأعربت السعودية عن استعدادها لقبول عناصر الحل الذي عرضته الحكومة الأمريكية.

 

لكن بعد سلسلة من المناقشات رفيعة المستوى بين كبار القادة من قطر والسعودية والإمارات والولايات المتحدة، كان يبدو أن هناك اتفاقا لإنهاء الحصار قد تم التوصل إليه خلال أيام. لكن فجأة تلاشى كل شيء بعدما غيرت الإمارات نهجها في اللحظة الأخيرة، وطلبت من السعودية أن ترفض المقترح الذي تقدمت به الولايات المتحدة.

 

التأجيل الناجم عن تصرفات الإمارات منع إدارة ترامب قبيل الانتخابات الرئاسية من تحقيق انتصار سياسي خارجي حاسم وصعب في الشرق الأوسط، في سبيل تعزيز مواقع الولايات المتحدة ضد إيران.

 

ويجمع مراقبون على أن دولة الإمارات شكلت حجر الزاوية في إشعال فتيل الأزمة الخليجية وتصعيدها على مدار الأعوام الثلاثة الماضية، وسعت لإفشال جهود التوصل إلى حل لها. وإلى وقت قريب كانت الإمارات تعمل بكل قوة على تخريب جهود حل الأزمة الخليجية.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More