AlexaMetrics سفير ابن زايد في واشنطن يجثوا على ركبتيه أمام نظيره الإسرائيلي ويطلب منه التوسط لإتمام.. | وطن
يوسف العتيبة

سفير ابن زايد في واشنطن يجثوا على ركبتيه أمام نظيره الإسرائيلي ويطلب منه التوسط لإتمام صفقة طائرات إف 35

استعان ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لإقناع الكونجرس الأمريكي بضرورة بيع طائرات “إف – 35” للإمارات. وذلك في إطار المسلسل الانبطاحي لابن زايد.

 

وفي هذا السياق، زعم السفير الإسرائيلي في واشنطن، رون دريمر، أن بلاده تشعر براحة كبيرة لبيع طائرات “إف – 35” للإمارات. مؤكداً أن صفقة الأسلحة التي أبرمتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع أبوظبي بقيمة 23 مليار دولار لا تزعج إسرائيل.

 

وأوضح دريمر، في مقابلة مع MSNBC، شاركه فيها السفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة، أنه يسعى لإقناع أعضاء الكونغرس الأمريكي الذين أعربوا عن شكوكهم بشأن صفقة بيع الطائرات لأبوظبي بأهمية الصفقة.

 

وأضاف السفير الإسرائيلي: “نعتقد أن صفقة الأسلحة هذه لا تنتهك الالتزام الأميركي بميزة التفوق الإسرائيلي”. معتبرا أن الإمارات تقف الى جانب إسرائيل في مواجهة إيران. وأنا حقاً لا أفقد النوم في الليل بسبب بيع طائرة اف 35 للإمارات. لكن ما يمنعني من النوم هو فكرة عودة أحدهم إلى الاتفاق النووي”.

 

اقرأ أيضا: تزامنا مع مفاوضات الصلح.. ملك المغرب الذي أغضب الإمارات برفضه الانحياز يهاتف أمير قطر

وحسب وسائل إعلام عبرية، فإن الصفقة بين واشنطن وأبوظبي تشمل خمسين مقاتلة اف-35 بقيمة عشر مليارات دولار، و18 طائرة مسيرة مسلحة من طراز ام كيو-9 بقيمة 2,97 مليار دولار وذخائر جو-جو وجو-أرض تناهز قيمتها عشرة مليارات دولار.

 

يأتي ذلك بعد أن أطلق الشهر المنصرم ثلاثة من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي مسعى لمنع إدارة الرئيس دونالد ترامب من بيع الإمارات 50 مقاتلة شبح من طراز إف-35. معربين عن قلقهم من هذه الصفقة التي ينظر إليها على أنها مكافأة للدولة الخليجية على اعترافها بإسرائيل.

 

الجدير ذكره، أن الإمارات تبدي اهتماماً بشراء المقاتلة الأمريكية التي تنتجها شركة لوكهيد مارتن وتستخدمها إسرائيل في القتال. سعياً منها للتفوق العسكري على الدول العربية. فيما قدمت العشرات
من التعهدات لإسرائيل وأمريكا بشأن عدم استخدامها ضدهم.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *