AlexaMetrics تركي الفيصل يعكس موقف الملك سلمان و"المراهق" لا يجرؤ على الاقتراب منه.. من يدير.. | وطن
الملك سلمان وولي عهده

تركي الفيصل يعكس موقف الملك سلمان و”المراهق” لا يجرؤ على الاقتراب منه.. من يدير الصراع داخل الديوان

تعليقا على تصريحات الأمير تركي الفيصل المفاجئة بشأن التطبيع والتي جاءت مخالفة تماما لسياسات ولي العهد محمد بن سلمان، اعتبرت صحيفة إسرائيلية الانتقادات التي وجهها رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق لدولة الاحتلال “خطبة مريرة”، رغم تشديده على أنها تعبر عن آرائه الشخصية.

 

وفي هذا السياق انتقدت “تايمز أوف إسرائيل” تصوير “الفيصل” لإسرائيل على أنها “دولة متنمرة متعطشة للدماء، طالما داست على جميع الأعراف والمعايير الدولية”.

 

واستنتجت أن رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق كان يشير إلى اتفاقي التطبيع بين إسرائيل من جانب والإمارات والبحرين من جانب آخر في قوله: “لا يمكن معالجة الجرح المفتوح بمسكنات آلام”.

 

يعكس موقف الملك سلمان

وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن “تركي الفيصل” قال إن إسرائيل “تغتال من تريد” وقامت ببناء “جدار الفصل العنصري”، وترفض منح الحقوق المتساوية لمواطنيها وغير اليهود، وتمارس الفصل العنصري.

 

ورغم أن “تركي الفيصل” لا يشغل حاليا أي منصب رسمي، إلا أن “تايمز أوف إسرائيل” أشارت إلى أنه “يُنظر إلى موقفه على أنه يعكس موقف الملك سلمان”.

 

وأوردت الصحيفة أن وزير الخارجية الإسرائيلي “جابي أشكنازي”، قال مباشرة في مداخلته عبر الفيديو من القدس بعد أن اختتم الأمير السعودي ملاحظاته الافتتاحية: “في بداية ملاحظاتي أود أن أعبر عن أسفي لملاحظات ممثل المملكة العربية السعودية. لا أعتقد أنها تعكس الروح والتغييرات التي تحدث في الشرق الأوسط”.

 

ولاحقا كتب “أشكنازي” مغردا: “الاتهامات الكاذبة للممثل السعودي في مؤتمر المنامة لا تعكس الحقائق أو الروح والتغييرات التي تمر بها المنطقة. رفضت تصريحاته وأكدت أن عصر تبادل اللوم قد انتهى. نحن في فجر عصر جديد. عصر السلام”.

 

ورأى “أشكنازي” أن الطائرات الإسرائيلية التي تطير الآن إلى الإمارات والبحرين، ما كان لها أن تفعل ذلك من دون موافقة السعودية، مضيفا: “ونحن ممتنون جدا لهذا الدعم”؛ حسب تعبيره.

 

زيارة نتنياهو السرية

وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” قالت، السبت، إن اللقاء السري الذي جمع قادة سعوديين وإسرائيليين في مدينة نيوم شمالي المملكة فشل في التوصل إلى اتفاق تطبيع بسبب تراجع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان عن المضي قدما بعد أن أظهرت نتائج الانتخابات الأميركية فوز جو بايدن.

 

ونقلت الصحيفة عن مستشارين سعوديين ومسؤولين أميركيين قولهم إن نتانياهو عندما سافر إلى السعودية نهاية الأسبوع الماضي لإجراء لقاء سري مع محمد بن سلمان، كان يأمل وحلفاؤه في واشنطن في الحصول على تأكيدات بأن صفقة التطبيع مع الرياض ستكون في متناول اليد.

 

لكن بدلا من ذلك، تشير الصحيفة إلى أن الزعيم الإسرائيلي عاد إلى بلده خالي الوفاض بسبب انسحاب الأمير من الصفقة المرتقبة.

 

وقال مساعدون سعوديون للصحيفة إن الأمير السعودي، الحريص على بناء علاقات مع الإدارة القادمة للرئيس المنتخب جو بايدن، كان مترددا في عقد الصفقة الآن، مشيرين إلى أنه يرى أن بإمكانه استخدامها لاحقا للمساعدة في تعزيز العلاقات مع الرئيس الأميركي الجديد.

 

اقرأ أيضا: هذا السبب وراء موافقة السعودية على إنهاء الأزمة في هذا التوقيت رغم رفضها مرارا دعوات قطر للمصالحة

التطبيع قادم لكن الأمير ينتظر الوقت المناسب

وأضافوا أن التوصل إلى اتفاق تحت رعاية الرئيس الأميركي الجديد يمكن أن يضع العلاقات بين إدارة بايدن والرياض على أسس متينة.

 

وقال مسؤولون إن عوامل أخرى لعبت دورا في قرار ولي العهد السعودي ومنها أن الأمير الشاب لديه وجهة نظر مختلفة عن رؤية والده الملك سلمان حول كيفية معالجة قضية الفلسطينيين الذين يسعون إلى تأسيس دولة خاصة بهم.

 

وذكر مستشارو الملك أن العاهل السعودي كان على علم بمحادثات نجله مع الإسرائيليين، لكن حالته الصحية السيئة منعته من فهم النطاق الكامل للمناقشات، حسب الصحيفة.

 

وقال أحد المسؤولين الأميركيين إن “المملكة العربية السعودية تحاول معرفة أفضل السبل لاستخدام اتفاق التطبيع من أجل إصلاح صورتها في واشنطن وخلق نوايا حسنة مع بايدن والكونغرس”.

 

ومع ذلك ترى الصحيفة أن هذا لا يعني أن الاتفاق لن يتم بنهاية المطاف وتنقل عن مسؤولين أميركيين قولهم إن فرص إبرام صفقة بين إسرائيل والسعودية قبل مغادرة ترامب لمنصبه في 20 يناير تبدو ضئيلة، لكنها ليست مستحيلة.

 

وتشير الصحيفة إلى أن المستشارين السعوديين والمسؤولين الأميركيين يشككون في التوصل إلى اتفاق قبل أن يتولى بايدن منصبه في يناير المقبل، لكنهم يؤكدون أن الأمير محمد بن سيلمان مصمم على تحقيق ذلك في نهاية المطاف.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *