“حتى لو تمت المصالحة”.. تركي الحمد يتحرك “بالريموت” من أبوظبي وهذا ما كتبه لإفساد مساعي أمير الكويت

0

يبدو أن بدأت بتحريك أذرعها في بمحاولة منها لإفشال جهود كالعادة والتي تقودها الكويت، وذلك عقب الإعلان عن التوصل لحل بين الرياض والدوحة وكشف أخبار سارة خلال أيام.

 

وفي هذا السياق خرج الكاتب السعودي المقرب من أبوظبي ، ينفث سمه عبر حسابه بتويتر وينشر الفتنة لوقف جهود .

 

وكتب الحمد في تغريدته التي رصدتها (وطن) ما نصه:”وحتى لو حدث رفع المقاطعة عن ، لهذا الظرف أو ذاك، فإن الشك والريبة والتوجس سيبقى هو عنوان العلاقة معها”

 

وتابع مهاجما قطر ومحاولا شيطنتها كالعادة:”فما فعله نظام الحمدين بحق جيرانهم، وخاصة السعودية، أمر من الصعب غفرانه، إذ كيف تتآمر على وجودي وكياني وتتأمل الغفران الكامل، وعفى الله عما سلف بجرة قلم..”

 

من جانبه أحرجه الكاتب الفلسطيني المعروف نظام المهداوي، رئيس تحرير صحيفة (وطن) ورد عليه ساخرا:”يا تركي خلي قلبك كبير اللي جعلك تقف مع دولة المافيا وتقدم الغفران الكبير لمحمد بن سلمان عن قتل خاشقجي، قادر يخليك تمدح قطر غداً. وعفا الله عما سلف برسالة هاتف تصلك وليس جرة قلم.”

 

ويشار إلى أنه بالأمس وضع تركي الحمد عدة أسباب زعم أنها يجب أن تتلافى قبل التصالح مع قطر، أهمها “احتضان قطر لجماعة الإخوان ودعمهم في الداخل والخارج، ووجود القوات التركية، وتحكم الحمدين بالقرار السياسي القطري من وراء الكواليس”.

اقرأ أيضا: هل ستنقل القمة الخليجية التي سيُعلن خلالها عن المصالحة من البحرين الى الكويت؟!

والجمعة، تحدث بيان كويتي عن إجراء محادثات مثمرة ضمن إطار جهود الوساطة الرامية لإنهاء الأزمة الخليجية، وهو ما رحبت به قطر والسعودية.

 

في المقابل؛ سادت حالة من الصمت في والبحرين ومصر، رغم أنهم معنيون بالأزمة منذ بدايتها، وشاركوا السعودية في مقاطعة وحصار قطر منذ منتصف 2017، حيث لم يصدر عن أي مسؤول إماراتي أو بحريني أو مصري، تعليقا على البيان الكويتي.

 

وقبل أيام، نقلت وكالة “بلومبرج” عن دبلوماسيين قولهم إن “الإمارات كانت أكثر تردداً في إصلاح علاقاتها مع قطر، وفضلت بناء علاقاتها مع إسرائيل”.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More