زعماء دول الحصار ، الأزمة الخليجية

صحيفة: ترامب هاتف السيسي لقبول شروط قطر وابن زايد يتودد لأمير الكويت لإشراكه بالمصالحة

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، تفاصيل الجهود المبذولة لانهاء الأزمة الخليجية، مشيرة إلى أن الرئيس الامريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب هاتف الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي لإنهاء الأزمة الراهنة بعد “تحفظ” القاهرة على ما يجري من جهود.

 

وقالت الصحيفة الأمريكية إن على السعودية إقناع بقية شركائها في الأزمة الخليجية بشأن الاتفاق الذي توصلت إليه مع قطر.

 

وأشارت الصحيفة إلى إن قادة الخليج سيبدأون محادثات مع أمير الكويت للوصول إلى اتفاق نهائي، بعد أن توصلت كل من السعودية وقطر من حيث المبدأ إلى اتفاق ينهي الأزمة بينهما ومن الممكن توقيعه خلال أيام.

 

وأضافت، أنه في حال التوصل إلى حل سيشارك أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في القمة الخليجية المقبلة، ويوقع هناك بشكل رسمي اتفاقاً لإنهاء الأزمة مع السعودية والإمارات والبحرين.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن “المسؤولين الخليجيين حذروا من أن الاتفاق مؤقت وقد ينهار قبل توقيعه، لأن على قادة السعودية إقناع الدول الأخرى لتقديم تنازلات وقد تحفظت مصر على التقارب”.

 

وبينت وول ستريت جورنال، أن “الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحدث هاتفياً مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في محاولة للضغط عليه بشأن المصالحة مع قطر”.

 

من جهتها فإن لولوة الخاطر المتحدثة باسم الخارجية القطرية قالت – بحسب الصحيفة – إن المحادثات الأخيرة كانت بشأن وضع هيكل للحوار والمصالحة وأن محادثات مستقبلية ستبحث إنهاء الأزمة.

 

وكان أمير الكويت، الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، أعرب عن سعادته باتفاق “حل الخلاف بين الأشقاء والحرص على التضامن الخليجي والعربي”.

 

شاهد أيضا: “شاهد” بيان كويتي عاجل بشأن المصالحة الخليجية وما حدث خلال الفترة الماضية لإنهاء الأزمة الخليجية

وبحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية، فجر اليوم السبت، قال أمير دولة الكويت في بيان له إن “الاتفاق يعكس تطلع الأطراف المعنية إلى تحقيق المصالح العليا لشعوبها”، كما عبر عن شكره للرئيس الأمريكي دونالد ترامب “على جهود الداعمة”.

 

وكانت الدول الأربع (السعودية، والإمارات، والبحرين، ومصر) أعلنت، في يونيو 2017، قطع علاقاتها مع قطر وفرض حصار عليها، ووضعت 13 شرطاً للتراجع عن إجراءاتها.

 

ومراراً أكدت الدوحة رفضها لكل ما يمس سيادتها الوطنية واستقلال قرارها المستقل، مؤكدة في الوقت نفسه استعدادها للحوار دون شروط مسبقة.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *