بدر الحميدي هو مفاجأة هذه الانتخابات.. سياسي كويتي يكشف ملامح المرحلة المقبلة بالكويت

0

بارك النائب السابق في الكويتي، ، نجاح الانتخابات البرلمانية وتجديد الثقة بنواب المجلس ونجاح العملية السياسية عبر الانتخابات الحرة النزيهة في البلاد.

 

وقال الدويلة، في سلسلة تغريدات رصدتها “وطن”: “أشيد بجميع الإجراءات التي اتخذت في سبيل نجاح عملية الاقتراع بشفافية تامة وهدوء وسلاسة بعيدة كل البعد عن تدخل الدولة أو أي جهة في نزاهة الانتخابات فشكراً لكل من ساهم بتحقيق إرادة الأمة وتجديدها”.

 

وأضاف الدويلة: “اعتقد أن المجلس الجديد جدير بالثقة ويعكس بشكل كبير إرادة الأمة وناتج عن انتخابات حرة ونزيهة وبغض النظر عن بعض الشوائب فإن العملية كانت جديرة بالثقة والاحترام ومبروك للكويت”.

 

وتابع الدويلة: “من شكل المجلس المنتخب ستنحصر المنافسة على رئاسة المجلس بين الرئيس والنائب والظاهر بأن اغلبية النواب مع بدر الحميدي لكن ليس بفارق كبير لذلك ستحسم اصوات الحكومة مقعد رئيس المجلس ويعتبر بدر الحميدي هو مفاجأة هذه الانتخابات من نواحي عدة”.

 

واستكمل: “أغلبية مريحة المعارضة في المجلس الجديد لذلك سيكون اختيار رئيس الحكومة والوزراء مهم جدا لتفادي الصدام مع المجلس أو خضوع الحكومة التام للمجلس فالحكومة تنجح إذا كان لها دعم من البرلمان وتفشل ان خسرت ثقة المجلس”.

اقرأ أيضا: صحيفة: ترامب هاتف السيسي لقبول شروط قطر وابن زايد يتودد لأمير الكويت لإشراكه بالمصالحة

الجدير ذكره، أن النتائج النهائية لانتخابات مجلس الأمة أظهرت بلوغ نسبة التغيير في تركيبة المجلس 62٪، حيث لم ينجح من أعضاء مجلس 2016، إلا 19 نائباً في سيناريو مكرر للانتخابات التي أجريت في 2016.

 

وشهدت انتخابات المجلس الحالية، غياب الوجوه النسائية عن مجلس 2020، وذلك للمرة الأولى منذ بداية تطبيق نظام الصوت الواحد في ديسمبر 2012، بعد أن خسرت النائبة صفاء الهاشم مقعدها الذي حافظت عليه لأكثر من دورة برلمانية.

 

وتجاوزت الوجوه الجديدة على معظم الدوائر، وفق ما نشرته صحيفة “القبس” المحلية، اليوم الأحد، بنسبة تجاوزت %42، إذ كانت أعلى نسب التغيير في الدائرتين الأولى والثالثة بـ%70 لكل منهما، في حين تساوت الدائرتان الرابعة والخامسة بتغيير بلغ %60، أما الدائرة الثانية فكانت الأقل تغييراً بنسبة %50.

 

وأخفق التجمع الإسلامي السلفي للمرة الثانية على التوالي في التمثيل داخل مجلس الأمة، بخسارة مرشحيه في الدائرتين الثانية والثالثة فهد المسعود وحمد العبيد، في حين نجحت الحركة الدستورية الإسلامية (حدس) في الفوز بثلاثة مقاعد في البرلمان، رغم خسارة النائب عبدالله فهاد.

 

وثبت التمثيل الشيعي في مجلس الأمة عند 6 نواب، 3 منهم في الدائرة الأولى، ونائبان في الثانية ونائب عن الدائرة الثالثة، وتراجع تمثيل التحالف الإسلامي الوطني إلى نائب وحيد بعد سقوط النائب خليل أبل، فيما حصل النائب مرزوق الغانم على أعلى الأصوات في الدوائر الخمس كنسبة وتناسب مع حجم الأصوات في الدائرة، في حين يعد الرقم الذي حصل عليه النائب حمدان العازمي هو الأعلى على مستوى الدوائر الخمس.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More