سفير محمد بن زايد في واشنطن جنّ جنونه مما ينتظر ولي عهد أبوظبي الأسبوع المقبل فخرج بهذا التصريح

0

خرج السفير الإماراتي لدى واشنطن ليعبر جنون حكام من التقارير التي تتحدث عن احتمالية تصويت مجلس الشيوخ الأمريكي الأسبوع المقبل على مشاريع قوانين تسعى لعرقلة صفقة أسلحة ضخمة قيمتها 23 مليار دولار أبرمها الرئيس دونالد مع الإمارات.

ونشرت السفارة الإماراتية بواشنطن تصريحات للعتيبة رد فيها على السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي، الذي أعرب مؤخرا عن معارضته للعقد الذي وافقت عليه إدارة الرئيس دونالد ترامب ببيع الإمارات طائرات من طراز F-35.

وقال يوسف العتيبة؛ إن الإمارات تفضل الحصول على أفضل المعدات والأسلحة الأمريكية، لكن في حال تعذر عليها ذلك، ستتجه إلى مصادر أخرى، ولو كانت جودتها أقل.

وذكر أن الصفقة التي تشمل أسلحة أمريكية بقيمة 23 مليار دولار منها “إف-35” ويدرسها الكونغرس حاليا، تحظى بالأهمية القصوى لكلا الطرفين.

وذكر العتيبة أن الإمارات تهدف من خلال صفقة الأسلحة والطائرات المتطورة إلى تعزيز الأمن في الشرق الأوسط.

وأشار إلى أن المسؤولين الإسرائيليين موافقون على هذه الصفقة.

وعن وصف الإمارات بأنها تحظى بـ”شراكة دفاعية وثيقة ونشطة جدا مع روسيا والصين”، قال العتيبة إن هذه من المبالغات.

وتابع يوسف العتيبة: “لدينا علاقات اقتصادية ودبلوماسية مع كلا الدولتين، وهي تقتني منتجاتهما عندما لا تستطيع الولايات المتحدة تلبية احتياجاتها في المعدات المهمة”.

وذكر أن القوات الإماراتية انسحبت من حرب اليمن، وذلك ردا على المخاوف من استخدام هذه الطائرات والأسلحة في البلد الذي يعاني من حرب شرسة منذ 2014.

 

اقرأ أيضا: بعدما أشعل ليبيا نارا.. جنرال الإمارات حفتر “يلعب بالأموال لعب” في أمريكا وثروة خيالية منهوبة من قوت الشعب

وفي هذا السياق، عبّر السناتور بوب مينينديز، أكبر عضو ديمقراطي بلجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي، عن توقعه بأن يصوت أعضاء المجلس الأسبوع المقبل على مشاريع قوانين تسعى لعرقلة صفقة أسلحة ضخمة قيمتها 23 مليار دولار أبرمها ترامب مع الإمارات.

وقال مينينديز للصحافيين: “نحشد الدعم لذلك (التصويت)، وأعتقد أنه سيكون في وقت ما الأسبوع المقبل”.

وكان مينينديز وعضوان آخران بمجلس الشيوخ، هما رفيقه الديمقراطي كريس ميرفي والجمهوري راند بول، قد أعلنوا في 18 نوفمبر/ تشرين الثاني أنهم سيطرحون تشريعات تسعى لوقف بيع طائرات مسيرة ومقاتلات إف-35 وغيرها من منظومات الأسلحة للإمارات.

وتشمل الصفقة منتجات من شركة جنرال أتوميكس ذات الملكية الخاصة، وطائرات إف-35 المقاتلة التي تنتجها لوكهيد مارتن وصواريخ تصنعها رايثيون.

وقال مينينديز إنه يأمل أن يدعم مزيد من الجمهوريين مشاريع القوانين. وسيتطلب الأمر دعما هائلا من أعضاء حزب ترامب، الذين نادرا ما يخالفون الرئيس، من أجل إقرار التشريعات وتجاوز حق النقض (الفيتو) الذي من المتوقع أن يستخدمه ترامب.

وقد تُغير الصفقة الضخمة ميزان القوى في الشرق الأوسط، وانزعج أعضاء الكونغرس من محاولة ترامب الإسراع في إقرارها، إذ لم يرسل إخطارا رسميا للكونغرس بها إلا في منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني.

ويخشى كثير من المشرعين من أن تستخدم الإمارات الأسلحة في هجمات من شأنها أن تلحق الضرر بالمدنيين في حرب اليمن، الذي يشهد بالفعل واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More