كاتب فلسطيني يكشف كيف كان ابن زايد يحمي الطيب من بطش السيسي ولماذا انتهى “شهر العسل” بينهما؟

0

اعتبر الكاتب الفلسطيني المعروف نظام المهداوي، أن اصطدام مع مواقف الإمارات الحديثة من التطبيع، بمثابة نهاية لـ”” بينه وبين ولي عهد أبوظبي الذي كان يحميه من بطش السيسي، حسب وصفه.

 

وقال نظام المهداوي رئيس تحرير صحيفة (وطن) في تغريدة له بتويتر ما نصه:انتهى شهر العسل الطويل بين شيخ الأزهر الشريف الإمام أحمد الطيب وحاكم الإمارات محمد بن زايد.

 

 

وتابع موضحا:”اصطدم الرجلان حول التطبيع وكان الطيب عضيد بن زايد في محاولاته الهيمنة على مرجعية الإسلام وكان بن زايد يحمي الطيب من بطش السيسي.”

 

واختتم الكاتب الفلسطيني تغريدته بسؤال لشيخ الأزهر في مصر:”السؤال: أما كان يعلم الطيب أنه يضع يده بيد شيطان؟”

 

وكان نشطاء مصريون يرون أن الطيب كثيرا ما اصطدم مع مؤسسات داخل الدولة ولكن بعيدا عن رأس النظام الذي لا يجرؤ على انتقاده، مشيرين إلى أنه يحظى بدعم من الإمارات ومحمد بن زايد في هذا السياق مقابل ترويجه لسياسات ابن زايد الجديدة وإكسابه صورة دينية.

 

ولكن الوضع اختلف الآن بإصدار الطيب تصريحات مناقضة لسياسات أبوظبي التطبيعية الأخيرة، وهو ما ينذر بتوتر العلاقة بينه وبين ابن زايد الذي سينقلب عليه لا محالة أو “يقرص أذنه” كما فعل مع وسيم يوسف قبل أشهر.

 

وكانت صحيفة “الأخبار” اللبنانية كشفت أن هناك تحوّلات دراماتيكية في العلاقة بين شيخ الأزهر أحمد الطيب، وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، إذ أن الأخير الذي حمى الطيّب من العزل على يد عبد الفتاح السيسي، بات غاضباً من مواقف شيخ الأزهر الأخيرة المناهضة للتطبيع.

 

ولفتت الصحيفة إلى أن العلاقة بين الرجلين بدأت قبل سنوات طويلة، ووصلت درجة الودّ إلى أقصاها بعد وصول عبد الفتاح السيسي إلى الرئاسة، وتخلّل ذلك توافق كامل بين شيخ الأزهر وحاكم أبو ظبي في شأن قضايا كثيرة، تُوّج بمشهد توقيع “وثيقة الإنسانية” بمشاركة الطيب مع بابا الفاتيكان قبل أقلّ من عامين.

 

أما الآن، فالعلاقة وصلت إلى حدّ القطيعة شبه الكاملة بعد التطبيع الإماراتي.

اقرأ أيضا: أكبر هيئة دينية بالإمارات تنافس مشايخ ابن سلمان في “تكفير الإخوان” وهذا ما قالته عن “السمع والطاعة” لعيال زايد

موقف الطيّب الرافض للتطبيع لم يظهر علناً حتى الآن؛ إذ إن الإمام المبتعد عن الإعلام لم يتحدّث فيه، لكنه أصدر بياناً باسم الأزهر مُذكّراً بذكرى “قرار تقسيم فلسطين”، وداعياً إلى إحياء القضية الفلسطينية والتعريف بها دوماً “حتى تظلّ حاضرة في قلوب وعقول الأطفال والشباب ومواجهة الحملات الممنهجة الهادفة إلى طمس القضية إلى أن يعيد الله الحق لأصحابه”، في خطوة هي الأجرأ في مواجهة أبو ظبي التي تضغط على القاهرة لبدء مسار تطبيع شعبي واسع، بحسب “الأخبار”.

 

والإمام الطيب الذي كان يتردّد على الإمارات بصورة شبه منتظمة لا يفكّر في الذهاب إليها مجدّداً، على الأقلّ حالياً، بل اعتذر عن إحدى الدعوات قبل أسابيع، علماً بأن جميع دعوات ابن زايد تكون بطائرة خاصة وحفاوة كبيرة”.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More