الشيطان ابن زايد في ورطة.. دعاوى قضائية ضد ولي عهد أبوظبي و9 شخصيات أخرى

2

كشف عمر العبيد، المستشار القانوني للضحايا السودانيين من قبل شركة “بلاك شيلد” الإماراتية، بدئه استعدادات رفع دعاوى قضائية إقليمية ودولية بحق 10 شخصيات إماراتية وسودانية وليبية، بتهمة الاتجار بالبشر.

 

وأوضح عمر العبيد، خلال مؤتمر صحفي في العاصمة الخرطوم: “خاطبنا منظمة هيومن رايتس ووتش بخصوص خداع السودانيين من قبل شركة بلاك شيلد الإماراتية، وتلقينا اتصالات من لجنة الخبراء في الأمم المتحدة المعنية بالحالة الليبية، ووعدتنا بتضمين هذه القضية ضمن تقريرها، في 10 يناير المقبل”.

 

وبين أن المتهمين هم 10 شخصيات إماراتية وسودانية وليبية، أبرزهم محمد بن زايد (ولي عهد أبوظبي). وخليفة حفتر، وضباط من البلدان الثلاثة، وأصحاب شركة بلاك شيلد الإماراتية، ووكالة سفر سودانية، موضحاً أنه لم تقَم أي دعاوى جنائية في المحاكم السودانية.

 

وأضاف: “نحن في إطار تجهيز دعاوى قضائية إقليمية ودولية، فهذه الجريمة منظمة وعابرة للحدود، وتخالف مواثيق الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والدول العربية بخصوص مكافحة الاتجار بالبشر، ومن المفترض أن ترفع الحكومة السودانية الدعاوى القضائية، لكن موقفها سلبي، وأنا أمثل حق الضحايا”، مبيناً أنهم بصدد اللجوء إلى المحكمة الجنائية الدولية.

 

وشدد على أن القضية ليست ضد دولة الإمارات، ولكن ضد أشخاص مارسوا الاتجار بالبشر، وخدعوا السودانيين للقتال في ليبيا.

 

وكان محامون سودانيون أعلنوا، في 2 مارس الماضي، اتخاذ إجراءات قانونية بحق وكالات سفر ساهمت في خداع شباب سودانيين بعقود عمل مع “بلاك شيلد”، ثم نقلوا إلى ليبيا.

 

وبحث مجلس الوزراء السوداني، في 29 يناير الماضي، أزمة هؤلاء المتعاقدين السودانيين مع الشركة الإماراتية. عقب احتجاجات متواصلة لأسرهم في الخرطوم.

 

وفي ديسمبر من العام الماضي، ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية، في  تقرير. تورط أبوظبي في تمويل نقل مرتزقة للقتال في ليبيا بجانب مليشيات حفتر، المدعومة من دول عربية وغربية.

 

ونشر نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً لسودانيين وهم يستعدون لمغادرة مدينة “راس لانوف” في ليبيا. على متن طائرة تحمل 275 سودانياً في طريق عودتهم إلى الخرطوم، بعد زيادة حدة الاحتجاجات على إرسالهم.

اقرأ أيضا: تفاصيل مخطط عربي يقوده الشيطان لإبقاء السفاح بشار الأسد بالحكم بموافقة المعارضة السورية!

 

وسبق أن قالت “بلاك شيلد” الإماراتية، في بيان في يناير الماضي، إنها شركة حراسات أمنية خاصة. ونفت صحة ما وصفتها بادعاءات متعلقة بخداع العاملين لديها بخصوص طبيعة العمل أو نظامه أو موقعه.

 

الجدير ذكره، أن الإمارات تقدم منذ عام 2014 دعماً عسكرياً ومالياً إلى قوات الانقلابي الليبي خليفة حفتر. منتهكة بذلك قرارات أممية بحظر تصدير السلاح إلى ليبيا.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

 

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. Avatar of انظمة الديوث والمخنوث والبعر والروث
    انظمة الديوث والمخنوث والبعر والروث يقول

    لو سمحت كيف تغلط على الشيطان وتقول بن زايد.. الشيطان ترى استكبر ولم يسجد لأبونا آدم عليه السلام وآدم ابوالبشر ومن اهل الجنة وخلقه الله سبحانه بيده المباركة.. وسجدت له جميع الملائكة.. الا ابليس ابى واستكبر وشاف حاله على آدم.. فكيف بهذا الزنوة الديوث الجرار اخو القحاب التجميع بين زنى هندوس وباكستان وايران تقول عليه.. شيطان.. وهالزايد مايسوى وجهه احذية اسفه رجل في العالم فمابالك بأبونا آدم اللذي استكبر الشيطان عليه.. واخرجه الله سبحانه من الجنة بسببه وانت تجي ذلحين تقول ابن زايد الشيطان.. هههههههههه والله وماقالت.. ترى كبيرة في حق الشيطان للمعلومية واذا الشيطان استكبر على آدم عليه السلام ابو البشر فكيف بيكون موقفه تتوقع من السفيه بن زايد… هههههههههههه ليتك تدري بس.. تراك قاعد تسب وتنتقص الشيطان.. والشيطان اكبر بكثير من تقول عليه بن زايد.. صح انه عصى الله سبحانه بس برضو لاتنسى بيش عصى ربه.. تجي اليوم تقول هالسفيه.. الشيطان كخخخخخخخخ والله يخسى ويعقب السفيه.. اكيد يفتخر وينتفخ اذا سموه الشيطان… والا مو..

  2. Avatar of Mohammed
    Mohammed يقول

    اتوقع القائمين على هذه الصفحة هم من الاخوان المفلسين. او حتى الزباله المجوسبه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More