نصيحة بجمل من المفكر عبد الله النفيسي إلى “مساكين الخليج”: لا تتصوروا أن إسرائيل دولة عظمى

0

وجه المفكر الكويتي، الدكتور عبد الله النفيسي، نصائح لحكام بشأن فهم العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، في ظل الحديث عن اقتراب الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، خاصة بعد اغتيال العالم الإيراني محسن علي زاداه.

 

وقال النفيسي، في سلسلة تغريدات رصدتها “وطن”: “ هراوة أمريكية في المنطقة، هراوة تضرب بأوامر أمريكية، تعادي من يعادي وتسالم من يسالم أمريكا، ومن الخطأ فهم العلاقة بين أمريكا وإسرائيل على أنّها علاقة (تفاهم) استراتيجي بل إنها علاقة (تبعية استراتيجية)”.

 

وأضاف عبد الله النفيسي: “لذلك على مساكين الخليج الذين طبّعوا مع إسرائيل ألّا يتصوروا أن الأخيرة دولة (عظمى) مستقلة السيادة عن أمريكا ولا فائدة من التذلل لإسرائيل، الإسرائيليون أنفسهم يعرفون هذه الحقيقة، اقرأ أن شئت لهم: ( Friends in Deed ) ل Yossi Melman وDan Raviv “.

 

وأكمل: “الانطباع الشائع بين الناس أن أمريكا بكل قوتها وجبروتها واقتصادها ووعائها السكّاني الضخم وجغرافيتها الممتدّة ( 9.834 مليون كم ٢) وقوتها العسكرية الأولى في العالم  ، كل ذلك تقودها إسرائيل . هذا انطباع خاطئ. إسرائيل مشروع غربي في الأساس”.

 

وتابع عبد اللله النفيسي: “قامت بالتحضير الدبلوماسي للمشروع بريطانيا ( وعد بلفور) ونفّذه الاتحاد السوفييتي أول دوله في العالم تعترف بالكيان الصهيوني في الأمم المتحدة وزودته بالمهاجرين ثم تلقفت المشروع الولايات المتحدة وما زالت راعيه له لفوائده الاستراتيجية الجمّه”.

 

واستكمل: “أوروبا منذ البداية تحمّست للمشروع وذلك للتخلّص من اليهود في عقر دارها ( المسألة اليهودية The Jewish  Question) ولكن الولايات المتحدة تبنّت المشروع ورعته لأسباب استراتيجية ولا زالت على ذلك . لا ننكر بأن لليهود نفوذا عالميا وأن اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة أقوى”.

اقرأ أيضا: كاتب فلسطيني يُعري المنبطحين ويكشف سبب لهث ترامب الآن لإنهاء الأزمة الخليجية قبل رحيله

 

الجدير ذكره، أن تقارير إعلامية دولية سلطت الضوء على مباحثات أمريكية إسرائيلية لضرب إيران قبل نهاية الفترة الرئاسية للرئيس الأمريكي المنتهية ولايته ، حيث من المتوقع أن يغادر البيت الأبيض نهاية الشهر المقبل.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More