“أول الرقص حنجلة”.. وفد إسرائيلي زار منظومة الصناعات الدفاعية في الخرطوم ويا أهلا وسهلاً

0

كشف عضو مجلس السيادة السوداني، محمد الفكي سليمان، تفاصيل مهمة بشأن زيارة وفد إسرائيلي إلى الخرطوم مؤخراً، مشيراً إلى أن الوفد زار منظومة الصناعات الدفاعية التابعة للقوات المسلحة.

 

وقال سليمان، في تصريح صحفي، إن زيارة الوفد الإسرائيلي كانت ذات طبيعة عسكرية بحتة، وليست زيارة سياسية، ولا يمكن الحديث عنها في الوقت الحالي.

 

وأضاف محمد الفكي سليمان : “الوفد الإسرائيلي بدأ زيارته للسودان بطواف على منظومة الصناعات الدفاعية التابعة للقوات المسلحة، والتقى فيها بعسكريين، لكن اللقاء لم يناقش أي جانب من الجوانب السياسية المتعلقة بالتطبيع بين الخرطوم وتل أبيب”.

 

ورداً على سؤال حول إدارة المكون العسكري في مجلس السيادة لملف التطبيع مع “إسرائيل” بعيداً عن المكون المدني والحكومة التنفيذية، أجاب: “هذا الحديث غير صحيح، وكل أعضاء مجلس السيادة من مدنيين وعسكريين مشاركون في ملف التطبيع، بالإضافة إلى وزارة الخارجية”.

 

وتابع: “لكن أعتقد أن الملف لم يكتمل بعد حتى تنشر كل تفاصيله”.

 

يشار إلى أن وفداً إسرائيلياً غادر إلى السودان، الاثنين الماضي، لكن مجلس الوزراء السوداني نفى في اليوم ذاته علمه بزيارة الوفد للبلاد.

 

ونقل موقع “سودان تربيون” عن وزير الإعلام المتحدث باسم الحكومة، فيصل محمد صالح، قوله آنذاك: “مجلس الوزراء ليس لديه أي علم بزيارة وفد إسرائيلي (للسودان)”.

 

وأضاف صالح: “لم تنسق معنا أية جهة في الدولة بشأنها، ولا نعلم بتكوين الوفد، ولا الجهة التي دعته واستقبلته”.

 

شاهد أيضا: قلوب أشد من الحجارة.. “شاهد” ما حدث بجوار قبور الصحابة وأمام المسجد النبوي كارثي وصادم!

وفي 23 أكتوبر الماضي، أعلن السودان تطبيع علاقته مع “إسرائيل”، ليكون بذلك البلد العربي الخامس الذي يوافق على تطبيع العلاقات؛ بعد مصر (1979)، والأردن (1994)، والإمارات والبحرين (2020).

 

وأعلنت قوى سياسية سودانية عدة رفضها القاطع للتطبيع مع إسرائيل، من بينها أحزاب مشاركة في الائتلاف الحاكم.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More