عبدالفتاح البرهان بكل بجاحة يكشف الثمن الذي قبضه مقابل خلع سرواله أمام ترامب!

0

صدم رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، السودانيين بإعلانه ثمن الذي تلقته السودان من أجل التطبيع مع إسرائيل، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ليست جمعية خيرية تعطي بلا مقابل، وذلك في إطار حديثه عن رفع اسم بلاده من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

 

وقال البرهان، لصحيفة “الشرق” المصرية، إن رفع اسم السودان من تلك القائمة ليس غاية في حد ذاته، فهو لن يقود إلى منفعة مباشرة، مضيفاً: “يمثل عقبة في الطريق وجبت إزالتها، ومن ثم ينبغي البحث عن آفاق التعاون، ونحسن استخدام ما لدينا من أدوات وإمكانيات تحتاجها أمريكا ونحسن استغلالها”.

 

وأضاف البرهان: “أمريكا ليست جمعية خيرية تعطي بلا مقابل، فقط علينا أن نحسن التعريف ببلدنا وموارده وما يمكن أن تجنيه واشنطن، وما يمكن أن نستفيده نحن، ولا نريد بأي حال أن نكون اليد السفلى، فالسودان لديه الأرض البكر والماء الزلال والموقع الجغرافي المتفرد، فالسودان قلب العالم، إضافة إلى الثروات الطبيعية والحيوانية والتنوع البشري وتعدد المناخ”.

 

وبشأن مكاسب السودان من التطبيع مع إسرائيل قال البرهان: “السؤال في الحقيقة يجب أن يطرح بطريقة مغايرة؛ أي ما الذي استفاده السودان ويستفيده من الخصومة مع دولة عضوة في الأمم المتحدة، وأصبحت مقبولة من المجتمع الدولي بغض النظر عن الظروف التي صاحبت قيامها؟”.

 

وأكمل: “يبقى بعد ذلك اكتشاف مساحات المصالح وآفاق التعاون كأي دولة أخرى في العالم، فما قام به السودان هو صلح مع دولة كان قائماً معها عداء في السابق وهو أمر طبيعي”.

 

وعن الإدارة الأمريكية الجديدة وتأثيرها على ملفي حذف السودان من القائمة الأمريكية للإرهاب والتطبيع مع “إسرائيل”، قال البرهان: “أمريكا دولة مؤسسات، ولا أرى علاقة لموضوع إقامة علاقة مع إسرائيل بما قلت، هو مع إسرائيل وليس مع أمريكا”.

 

اقرأ أيضا: بعد فضيحة ابن سلمان بنيوم.. هذا ما حدث في السودان سرا من وراء ظهر الحكومة بعد هبوط طائرة تركية

 

الجدير ذكره، أن البيت الأبيض أعلن، في 23 أكتوبر الماضي، أن الرئيس دونالد ترامب أبلغ الكونغرس بنيته رفع السودان من قائمة “الدول الراعية للإرهاب”، التي أدرج عليها عام 1993؛ لاستضافته زعيم تنظيم القاعدة آنذاك، أسامة بن لادن.

 

وفي اليوم ذاته أعلن السودان موافقته على تطبيع علاقته مع “إسرائيل”، تاركاً مسألة إبرام اتفاق بهذا الخصوص للبرلمان المقبل، ليكون بذلك البلد العربي الخامس الذي يوافق على التطبيع؛ بعد مصر (1979)، والأردن (1994)، والإمارات والبحرين (2020).

 

وأعلنت قوى سياسية سودانية عدة رفضها القاطع للتطبيع مع “إسرائيل”، من بينها أحزاب مشاركة في الائتلاف الحاكم، كما أثار القرار الذي جاء بضغط إماراتي استنكاراً عربياً من الدول الرافضة للتطبيع مع إسرائيل.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More