“الغدر يسري في دم ابن زايد”.. تقرير للاستخبارات السعودية يكشف غدر الشيطان بـ ابن سلمان

1

كشف مغرد شهير، تفاصيل تقرير خطير رفعته الاستخبارات في اليمن إلى ولي العهد ، كاشفاً عن غدر الشيطان بالسعوديين والتلاعب بهم في حرب اليمن.

 

وقال المغرد القطري “بوغانم” في سلسلة تغريدات رصدتها “وطن”، إن تقرير الاستخبارات السعودية كشف عن أن الإمارات باتت تخطئ بشكل متعمد في احداثياتها الميدانية مما جعل القوات السعودية تستهدف حلفائها ورجال القبائل الموالين لها، حتى باتت القيادات العليا السعودية منزعجه من هذا الأمر”.

 

 

وأضاف بوغانم: ” الاستخبارات السعودية أكدت أن الاستخبارات الإماراتية ترسل احداثيات لمواقع لحزب والقبائل على أنها مواقع للحوثيين، مما جعلنا نخسر مواقع ومواقف القبائل الموالية لنا”، مشيراً إلى أنه رفع كتاب يتضمن فصل غرفة العمليات المشتركة بين الجيش السعودي والاماراتي بسبب تعمد الجيش الإماراتي.

 

وأكمل المغرد القطري: ” الاستخبارات السعودية رفعت تقريرها منذ شهر أكتوبر لمكتب بن سلمان دون ان يكون هناك رد أو تعليمات للجيش السعودي أو فصل غرفة العمليات المشتركة، مما يصعب الوضع الميداني في اليمن”.

 

شاهد أيضا: “شاهد” إسرائيل عاجزة عن شكر “ابنها البار” محمد بن زايد بعد هذا المقطع من الإمارات

واستكمل: “رأيي الشخصي توقيت التقرير غريب للغاية احنا كمغرديين عاديين كنا نكرر هالكلام ونقوله ان الاماراتيين لايؤتمن جانبهم والحين عقب 5 سنين يطلع هالكلام وين الاستخبارات السعودية ما رفعت تقريرها من قبل ..؟؟ وليش سربت التقرير الآن للاعلام ..؟؟ وما الهدف من وراء التسريب ..؟؟”.

 

وأضاف: ” وماذا عن الملفات الاخرى المشتركة بين السعودية والامارات ..؟؟ وهل السعودية بعد تسريب هذا التقرير تقدر تسوي شي ولا بتم مثل عادتها خاضعه للامارات..؟؟ الخلاصه .. ما زلت أكرر محمد بن سلمان دجاجه ما يمتلك أي قرار قدام بن زايد”.

 

هذا وتفاقمت خلافات خفية داخل المراكز الاستخباراتية، بين السعودية والإمارات، على خلفية الحرب الدائرة في اليمن منذ 2015، واستخدام أبوظبي نفوذها في التحالف لتصفية معارضيها من اليمنيين.

 

وحسب موقع “الخليج أونلاين”، فإن معلومات أمنية تحدثت عن رفع قيادة القوات السعودية المنضوية ضمن في اليمن، تقارير تدعو لإعادة ترتيب صلاحيات المراكز الاستخباراتية التابعة للدول المشاركة في التحالف وبشكل رئيس مع دولة الإمارات.

 

وكشفت التقارير التي رفعت في شهر أكتوبر الماضي من قبل ضباط سعوديين، عن خلافات واسعة وتضارب في التنسيق بين جهاز الاستخبارات السعودي ونظيره الإماراتي “أدى الى تراجع دقة العمليات العسكرية التي تستهدف مليشيا في اليمن”.

 

ومن بين تلك المعلومات، “طلب العميد في الجيش السعودي، عبد الرحمن مسعودي، بشكل رسمي من قيادة وزارة الدفاع والتي يرأسها ولي العهد محمد بن سلمان، ضرورة البدء بفصل النشاط الاستخباراتي السعودي عن النشاط الاستخباراتي الإماراتي.

 

و”مسعودي” هو أحد ضباط جهاز الاستخبارات السعودي المشاركين في الفريق الاستخباراتي في اليمن، وأحد الذين أشرفوا على إعداد التقارير المرفوعة.

 

وأشارت المعلومات التي حصل عليها “الخليج أونلاين”، إلى أن الضابط السعودي أوضح في إحدى تقاريره المرفوعة إلى المكتب الخاص لبن سلمان، أن جهاز الاستخبارات الإماراتي “بدأ يتعمد تمرير معلومات للتحالف العربي تفيد بوجود مواقع لتنظيمات إرهابية”.

 

وأضافت: “عقب تعامل التحالف مع هذه المواقع وفقاً للمعلومات والإحداثيات الواردة من قبل الطرف الإماراتي، تبيّن أنها مواقع تابعة للجيش اليمني”.

 

ووفقاً للتقارير المرفوعة من قبل جهاز الاستخبارات السعودي، “تم الحصول على معلومات تفيد بأن جهاز الاستخبارات الإماراتي يتعمد تضليل القوات العسكرية، لا سيما الجوية منها بهدف تصفية تشكيلات ومجموعات منضوية ضمن الجيش اليمني”.

 

وأشار الضابط السعودي مسعودي في التقرير، إلى أن المجموعات التي تم استهدافها من قبل سلاح الجو في التحالف “شملت وحدات قتالية قبلية، ومن خلال النشاط الاستخباراتي تبيّن أنها من الجموع العسكرية المناوئة لدولة الإمارات في اليمن”.

 

الجدير ذكره، أن السعودية تقود تحالفاً عسكرياً يضم دولاً عربية بينها الإمارات، ويدعم منذ 2015 القوات الحكومية اليمنية ضد الحوثيين، المسيطرين على محافظات، بينها العاصمة منذ 2014.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. human يقول

    السعودية كانت راضية بقتل أهل السنة اللذي تغير هو فوز جو بايدن خلاهم يدركون أنهم أضاعوا فرصة الفضاء على الحوثيون إلى الأبد والأن جائهم جو بايدن ليقسم بلادهم. غباء ما بعده غباء

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More