الأقسام: الهدهد

“أَفّاك بجزيرة العرب”.. الشيخ أحمد الخليلي مفتي عُمان يُحرج حكام “مزرعة” آل سعود في بيان ناري

شن مفتي سلطنة عُمان الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، هجوما عنيفا على كاتب سعودي “مدلس” شككك في ، وزعم أن المذكور بالقرآن ليس هو الموجود في القدس المحتلة.

 

وردا على الكاتب بصحيفة “، قال مفتي سلطنة عُمان، في بيان نشره على حسابه الرسمي بتويتر ورصدته (وطن) إنَّ نصوصُ الشرع جميعًا دلَّتْ على أن المسجدَ -الذي أُسْرِيَ برسول الله ﷺ إليه من المسجد الحرام كما أَخبرَ الله في قوله: (سبحانَ الذي أَسرَىٰ بعبده ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي بارَكْنا حوله لِنُرِيَهُ من آياتنا إنه هو السميع البصير)- هو مسجد أيلة، الذي احتله الصليبيون في أواخر القرن الخامس الهجري، ثم خلصه الله من أيديهم بيد من شرفه بذلك من عباده.

 

وقال واصفا “اليماني” بالأفاك دون أن يذكره في بيانه الذي اعتبره ناشطون محرجا للديوان وحكام السعودية الساكتين عن هذا العبث والإساءة للدين والمقدسات:”الصهاينة قاموا باحتلاله في أواخر القرن الرابع عشر، ولا يزال رهن الاحتلال منتظرا من يخلصه منهم بمشيئة ولا خلاف في ذلك بين من مضى، بل إجماع الأمة جميعا عليه، وقد كانت المفاجأة أن يظهر أفاك بجزيرة العرب يدعي مسجد بالجعرانة في ضواحي مكة المكرمة، ليسقط كل حق للمسلمين فيه، ويبعد عن خيالهم الإحساس بالمسؤولية عن تحريره.”

 

وتابع الشيخ مهاجما صهاينة العرب، أنه لم يلبث الأفاكون عملاء الكيان الصهيوني أن تجاوبوا مع هذا الهراء، وعضدوا هذه الفرية، وتلقفها منهم الإعلام العميل المسخر لخدمة المشروع الصهيوني طمعا منهم أن تسري هذه الخديعة في عقول المسلمين فتتقبلها منهم، وينسوا مسؤوليتهم أمام الله في القيام بهذا الواجب المقدس.”

 

واستطرد:”ويأبى الله ذلك، فما كان ذكر قصة موسى عليه السلام مع بني إسرائيل، وإيذانهم بالفساد في الأرض مرتين، وذكر دخولهم المسجد في الثانية كدخولهم في الأولى إلا تصديقا للحق وتعزيزا لحجته، وإلا فأي مسجد معهود دخلوه غير المسجد الذي أسري برسول الله إليه، ليجمع الله له مقدسات الأمم في عهد النبوات جميعا، ولتكون أمته هي المسؤولة عن الحفاظ عليها ؟”

 

واختتم مفتي سلطنة عُمان بيانه بالقول:”وإنا لواثقون أن هذا الخداع لن يكون له أي أثر على أمة الإسلام، فهم مع قول الله وقول رسوله وإجماع الأمة، وسيأتي إن شاء الله يوم ابتهاج أمة الإسلام جميعا بافتتاحه وتحريره”

 

وكانت صحيفة “عكاظ” السعودية، نشرت مقالا يشكك في المسجد الأقصى، ويزعم أن المذكور بالقرآن ليس هو الموجود في القدس المحتلة.

 

الكاتب أسامة يماني، ذكر في مقاله أن “سبب اعتقاد كثير من الناس أن المسجد الأقصى يقع في فلسطين يعود إلى أن كثيراً من كُتَب التاريخ وكُتَب التفاسير وخاصة المتأخرة منها تقول بأن الأقصى يقع في القدس، ومن هنا صار الخلط بين القدس والقبلة والمسجد الأقصى”.

 

وزعم أن المسجد الأقصى الذي تحدث عنه النبي ﷺ، هو موجود في منطقة تدعى الجعرانة بين مكة والطائف، وليس في فلسطين.

 

وأضاف: “القدس ليست الأقصى، حيث لم تكن بهذا الاسم عند بعثة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، ولا في عهد الخلفاء الراشدين. كما أن القدس مدينة والمسجد الأقصى مسجد”.

اقرأ أيضا: “نشر الغسيل”.. كاتب عماني لديه وجهة نظر مختلفة تماما بشأن سرية جلسات مجلس الشورى بالسلطنة

وبعد سرد طويل في محاولة منه لإثبات أن الأقصى لم يكن القبلة الأولى للمسلمين كما هو متعارف عليه، قال يماني: “إذن، يتّضح ممّا أوردنا من آراء السّلف أنّه لا يوجد إجماع بشأن أوّلية القبلة لبيت المقدس، رغم شيوع هذه المقولة على الألسن وفي الكتابات في هذا الأوان”.

 

وأضاف: “بنى عبدالملك بن مروان مسجد قبّة الصخرة في سنة 691م. وذلك بسبب تذمّر النّاس من منعهم عن أداء فريضة الحجّ إلى مكّة، لأنّ ابن الزبير كان يأخذ البيعة له من الحجّاج، لذا قام عبدالملك ببناء الصخرة وتحويل النّاس للحجّ إليها بدل مكّة كما يذكر ابن خلكان”.

 

وختم يماني مقاله بعبارة “العبرة التي نخلص إليها من هذا الاختلاف بين الروايات والرواة يرجع لأمور سياسية وظّفت لصالح أحداث أو قضايا ومواقف سياسية لا علاقة لها بالإيمان ولا بصالح الأعمال والعبادات. والله من وراء القصد”.

 

وأثار يماني جدلا واسعا لا سيما أنه ليس أول كاتب سعودي يحاول نفي قدسية المكان عن القدس المحتلة، واعتبر ناشطون أن مقال “يماني” في “عكاظ” يأتي ضمن الدعاية المروجة للتطبيع، والتي تحاول التخلي عن فلسطين بأي مجال كان.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

استعرض التعليقات

  • خخخخخخخخخخخ! شيخ سلطان يعيب على نظرائه ! يا ليته أحرج جكام بلاده على افقارهم شعبه الجائع المفلس العاطل المسرح عن العمل! 50 سنة ومعزبك وولي نعمتك الهالك كابوس يسرق شعبه ! ولم ترى شيئا ! واليوم رأيت تركي الحمد!!! خخخخخخخخخخخخ! هذا الشيخ مثال صارخ لنفاق الاباضية وتملقهم للحكام وشهوتهم العارمة للسلطة والجاه والمال! وأنت ومن تذمهم سواء ! هعععععع

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked*

The field is required.

This website uses cookies.