ابن سلمان انتهى من قمة العشرين وتفرغ للمعتقلين.. جلسة محاكمة سرية للناشطة لجين الهذلول بعد أن شوّه سُمعتها

0

من المقرر أن تستأنف اليوم الأربعاء، جلسة جديدة للناشطة المعتقلة في سجون ولي العهد ، ، وذلك بعد نحو شهر من دخولها في إضراب عن الطعام احتجاجاً على منعها من التواصل بشكل منتظم مع عائلتها.

 

وقال لينا الهذلول، شقيقة لجين، في تغريدة على تويتر رصدتها “وطن”: “لقد تبلغنا للتو بجلسة محاكمة للجين الهذلول ستقام غداً”، في إشارة إلى عقدها اليوم الأربعاء.

 

وقال مصدر مقرّب من عائلة الناشطة السعودية إن السلطات القضائية لم تحدد توقيت الجلسة، فميا لم يصدر على الفور أي تعليق عن السلطات في السعودية التي غالبا ما تتعرّض لانتقادات على خلفية سجلّها في مجال .

 

وقالت لين معلوف مديرة أبحاث في منظمة إن “القرار العادل الوحيد الذي يمكن أن يصدر عن هذه المحاكمة هو إطلاق سراح لجين الهذلول فورا ومن دون شروط”.

 

وتابعت “هي ليست مجرمة، إنها مدافعة عن حقوق الإنسان تتم معاقبتها لمجرد تجرؤها على المطالبة بالتغيير”.

 

اقرأ أيضا: لتفادي جنون ابن سلمان وبطشه.. عبد المجيد الزنداني يصل إلى تركيا بعد معاناة في السعودية

 

وبدأت محاكمة الهذلول في آذار/مارس 2019، وهي موقوفة منذ عامين ونيّف، لكن نشطاء وأفرادا من أسرتها يؤكدون أن الإعلان عن جلسات المحاكمة المغلقة أمام الصحافيين والدبلوماسيين، يتم اعتباطيا.

 

وأوقفت الهذلول (31 عاما) مع نحو عشر ناشطات في أيار/مايو 2018، قبل أسابيع قليلة من السماح للنساء بقيادة السيارات في السعودية، حيث حصل بعضهن على إطلاق سراح مشروط، فيما استمر توقيف الهذلول وأخريات في إطار محاكمات تفتقر للشفافية بتهم تشمل التواصل مع وسائل إعلام أجنبية ودبلوماسيين ومنظمات حقوقية.

 

وتتّهم وسائل الإعلام التابعة للحكومة الهذلول وغيرها من الناشطات الموقوفات بـ”الخيانة”، في حين تقول أسرتها أنها تعرّضت خلال توقيفها للتحرّش الجنسي والتعذيب لا سيّما للصعق بالكهرباء والإيهام بالغرق.

 

واتّهمت الهذلول المستشار السابق للديوان الملكي السعودي سعود القحطاني بأنه هدّد باغتصابها وقتلها، وفق أسرتها.

 

وسلّط توقيف ناشطات حقوقيات في السعودية الضوء على ملف حقوق الإنسان في المملكة التي واجهت أيضا موجة انتقادات عالمية على خلفية قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في اسطنبول في العام 2018.

 

وفي 26 تشرين الأول/أكتوبر من العام الحالي بدأت الهذلول إضرابا عن الطعام للمطالبة بالسماح لها بالتواصل مع عائلتها بشكل منتظم، وفق عائلتها التي أبدت قلقها على وضعها الصحي.

 

وهي كانت قد بدأت في آب/أغسطس إضرابا عن الطعام بعدما منعت لأشهر من الاتصال بأفراد عائلتها أو مقابلتهم، وفق عائلتها التي قالت إنها أوقفت إضرابها الأول عن الطعام بعد نحو أسبوع بعدما سُمح لوالديها بزيارتها في السجن.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More