محمد العيسى مستشار ابن سلمان الديني ينتفض للدفاع عن فرنسا ويدعو المسلمين لاحترام أنفسهم أو مغادرة البلاد!

0

لم تكتف السعودية بالصمت على تطاول ورئيسها إيمانويل ماكرون على والنبي محمد، بل “زادت الطين بلة” في تصريحات أطلقها مستشار للشؤون الدينية محمد بن عبد الكريم العيسى والذي يشغل منصب .

 

ودعا العيسى في فرنسا لاحترام قوانين الجمهورية الفرنسية أو المغادرة حسب قوله.

 

وأوضح العيسى، في مقابلة مع صحيفة “لوجورنال دو ديمانش” الفرنسية، أنه تحدث عن ذلك مرة أخرى يوم الأربعاء الماضي مع وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، معتبراً أن “اغتيال أستاذ التاريخ والجغرافيا الفرنسي صامويل باتي يعد جريمة إرهابية مروعة ولا يمكن بأي حال من الأحوال لمسلم جدير بهذا الاسم أن يرتكب مثل هذا العمل”، وفق تعبيره.

 

وشدد مستشار ابن سلمان الديني، على أن “المتطرف الذي ارتكب جريمة القتل هذه لا يمثل الإسلام إطلاقا، بل هو حامل لأيديولوجية إرهابية حرضته على ارتكاب هذه الجريمة. كما أن هذا الإرهابي أضر بصورة الإسلام، حسب قوله.

 

وتعليقا على الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للنبي محمد، قال محمد بن عبد الكريم العيسى إنه يجب فهم أن الإساءة إلى محمد (صلى الله عليه وسلم) هي إيذاء لمشاعر نحو 1,8 مليار مسلم، والإساءة إلى عيسى (عليه السلام) هي إساءة إلى هذا العدد نفسه من المسلمين وكذلك المسيحيين.

 

وأوضح الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي أن العلماء والمفكرين في الرابطة أقروا بالإجماع بالحق في الحريات دون أي غموض، إلا أن المبدأ الأساسي هو عدم استخدامها ذريعة لإثارة كراهية البعض تجاه الآخرين، وفي هذه الحالة ستكون خالية من معانيها العميقة.

 

وقال العيسى: “في حين أننا لا ندعم الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة بأي شكل من الأشكال، فنحن نعارض جميع أشكال العنف فقط، بدلاً من الرد عليها بالكراهية. إذا كان لهذه الصحيفة في النهاية الحق في التعبير عن وجهة نظرها، فمن المؤكد أن لدينا نفس الحق في التعبير عن وجهة نظرنا حول هذه الرسوم الكاريكاتيرية. نحن لسنا ضد الحريات. نحن ندعو فقط لاستخدامها الصحيح، هذه هي نظرتنا للأشياء”.

 

واستطرد بالقول: “لطالما دعونا مسلمي فرنسا وكذلك المسلمين المقيمين في فرنسا إلى احترام الدستور والقوانين والقيم الخاصة بالجمهورية الفرنسية بنفس الطريقة التي نتوقع بها في العالم الإسلامي من الآخرين احترام دساتيرنا وقيمنا”.

 

وأكمل: “ما زلنا ندعو إلى حوار حضاري وثقافي بين الأمم والشعوب ونحذر من مفهوم صدام الحضارات، فيجب على أي شخص يعيش في أي بلد، في فرنسا أو في أي مكان آخر، الامتثال لقوانينها أو مغادرة هذا البلد، وإذا كانت هناك إمكانيات قانونية في إطار القانون للاستفادة من الخصوصيات الدينية أو غيرها من الخصوصيات، على المستوى الفردي أو الجماعي، فيجب طلب ذلك من خلال المسار التشريعي”.

 

وردا على سؤاله حول تمويل السعودية وبعض الدول الإسلامية الأخرى لدور عبادة المسلمين في فرنسا من خلال إرسال أو تدريب الأئمة أو بناء المساجد، أوضح محمد بن عبد الكريم العيسى أنه يتكلم بصفته أمينا لرابطة العالم الإسلامي وليس كممثل للحكومة السعودية، مشيرا إلى أن المملكة قررت مؤخرًا أن هذه المراكز ودور العبادة يجب أن يديرها مسلمون في كل دولة دون أي تدخل خارجي.

 

وأضاف أن المملكة سلمت رسميًا إدارة المراكز والمساجد إلى المسؤولين المحليين دون إرسال أئمة أو دعاة وبدون تدريب أئمة في فرنسا. وبحسب تقرير صادر عن مجلس الشيوخ الفرنسي عام 2016، بلغ عدد الأئمة في فرنسا الذين قدموا من الخارج 301، ولا أحد منهم سعوديا ولا تدعمه المملكة.

 

اقرأ أيضا: وزير التعليم السعودي يؤكد مراجعة المناهج لضمان خلوّها من التطرف وفق الدين الجديد الذي جاء به ابن سلمان

وفي السياق، تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع تصريحات مستشار ابن سلمان، مستنكرين اطلاقه مثل هذه التصريحات وتنديده فقط بالممارسات الفرنسية، مطلقين عليه وصف “مستشار الخمر” لولي العهد السعودي.

 

الجدير ذكره، أن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أثار ضجة واسعة في تصريحات له أساءت للدين الإسلامي والنبي محمد، الأمر الذي دفع عدد من الدول الإسلامية والعربية على رأسها قطر والكويت لتدشين حملة مقاطعة للمنتجات الفرنسية، فيما التزمت السعودية والإمارات الصمت حيال ذلك.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More