أبوظبي تُصر على إشعال ليبيا نارا وهذا ما أمد به ابن زايد مجرم الحرب حفتر لبدء حرب جديدة

0

في مفاجأة صادمة كشفت وسائل إعلام روسية، عن دعم الحاكم الفعلي للإمارات وولي عهد أبوظبي لميليشيات مجرم الحرب في بمنظومة دفاع جوي جديدة ضمن تدخل أبو ظبي العدواني في البلاد.

 

وفي هذا السياق نقلت قناة “زيفزدا” الروسية، عن مصادر أن محمد بن زايد زود حفتر بمنظومة دفاع جوي من طراز “مورافا” الصربية الصنع.

 

وقالت القناة الروسية، إن الجديدة شوهدت أثناء مناورات لإحدى الوحدات التابعة لميليشيات حفتر، وذلك بحسب ما ذكرته وكالة “سبوتنيك” الروسية.

 

وبحسب مصادر القناة فإن هذه الأسلحة تلقتها قوات حفتر من ، التي تمتلك جزءا من هذه الأنظمة الدفاعية الصربية.

 

هذا وتتميز منظومة “مورافا” الدفاعية بقدرتها على استخدام ذخيرة من عيارات مختلفة ومن بينها ذخائر من عيار 128 ملم و122 ملم بالإضافة إلى قدرتها على استخدام من عيار 197 ملم، وتتميز بقدرتها على إعادة التحميل والاستهداف السريع.

 

وقبل أيام أكدت منظمة العفو الدولية أن دولة الإمارات متورطة بجرائم حرب بحق المدنيين في اليمن وليبيا وأن مبيعات الأسلحة إلى أبو ظبي قد تجعل الأمريكية مسؤولة عن تلك الجرائم.

 

جاء ذلك في بيان أصدره فيليب ناصيف مدير برنامج كسب التأييد للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في فرع الولايات المتحدة الأمريكية لمنظمة العفو الدولية، قبيل خطط الولايات المتحدة لبيع 18 طائرة طيار مسلحة بقيمة حوالي 2.9 مليار دولار للإمارات.

 

وقال ناصيف “إن الحقيقة الصادمة المتمثلة في أن حكومة الولايات المتحدة تواصل دعمها الثابت لتوفير الأسلحة التي تخاطر بزيادة الخسائر المدمرة للمدنيين اليمنيين الذين قتلوا وجرحوا بشكل غير قانوني بسبب الأسلحة الأمريكية الصنع يجب أن يهتز لها قلب كل شخص يعيش في هذا البلد”.

 

وأضاف “يجب على الولايات المتحدة أن تمتنع بكل حزم عن تزويد أي سلاح يمكن استخدامه في الصراع، وليس نقل الأسلحة إلى الإمارات المتحدة، أو المجازفة بالمشاركة في جرائم حرب محتملة في اليمن”.

 

وأشار إلى أنه “قد تكون هذه الطائرات الأمريكية بدون طيار مسؤولة عن الهجمات الإماراتية التي تنتهك القانون الدولي الإنساني وتقتل وتجرح آلاف المدنيين اليمنيين الذين يتحملون أصلاً وطأة واحدة من أكثر الكوارث الإنسانية تدميراً في العالم”.

 

وبحسب البيان فإنه منذ أن بدأت الضربات الجوية لقوات التحالف بقيادة والإمارات في مارس/آذار 2015، زارت منظمة العفو الدولية عشرات مواقع الغارات الجوية في ثماني محافظات وحققت فيها، وعثرت مراراً وتكراراً على بقايا ذخائر صنعت في الولايات المتحدة.

 

وقامت منظمة العفو الدولية بفحص قنابل “رايثيون بافواي” المصنعة في الولايات المتحدة، والتي أصابت المستشفيات والمدارس ومنازل المدنيين، مما أسفر عن مقتل مقدمي الرعاية الصحية والمدرسين وعائلات بأكملها، بما في ذلك أطفال لا تتجاوز أعمارهم عامين.

اقرأ أيضا: “لا نعلم شيئاً عنهم”.. هذا ما فعله الفاشل حفتر بأوامر من ابن زايد بـ”4″ مواطنين أتراك للضغط على أردوغان

وأكد البيان أن بيع الأسلحة إلى الإمارات يثير القلق بشكل خاص حيث حصلت منظمة العفو الدولية على أدلة وفيرة على أن الإمارات استخدمت طائرات مسلحة بدون طيار في ليبيا، لخرق حظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة منذ فترة طويلة، من خلال تشغيل هذه الطائرات بدون طيار نيابة عن القوات المسلحة العربية الليبية، وهي جماعة مسلحة تسيطر على مساحات كبيرة من شرق ليبيا، في الصراع ضد حكومة الوفاق الوطني المدعومة دولياً.

 

تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

 

أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.